بداية الوصول في شرح كفاية الأصول - آل راضي، الشيخ محمد طاهر - الصفحة ٧
نسبيا فقد حصل عليها و عمره ٣٥ أو ٣٦ سنة و ذلك بملاحظة تاريخ الإجازات و تاريخ ولادته.
درس الفلسفة و قرأ مصادرها و توغل في فهم أسرارها و له آثار متفرقة في هذا المجال طبع بعضها باسمه و الأخرى باسم غيره.
له (قدس) من المؤلفات غير هذا الكتاب:
١- تقريرات درس أستاذه الفقيه الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس).
٢- تقريرات درس أستاذه المحقق الاصفهاني (قدس).
٣- شرح المختصر النافع للمحقق الحلي، و هذا شرح استدلالي لاحظت بعض مسوداته عنده.
٤- تعليقته على مكاسب الشيخ الأنصاري. و غير ذلك مما ذكره مترجموه.
كان (رحمه اللّه) يعدّ في الطليعة من شعراء النجف الأشرف يملك قريحة شعرية رائعة و إن كان قليل الاستخدام لها، نشرت له قصائد تكشف عن قدرة و براعة في هذا المجال، يغلب على شعره طابع الفلسفة و العرفان و ولاء أهل البيت (ع).
حدثني المرحوم الشيخ الوائلي الخطيب المعروف قال: طلب مني المرحوم الشيخ محمد طاهر أن أرافقه لزيارة بعض العلماء القادمين إلى النجف فذهبنا و لم نجده في بيته قال: فارتجل المرحوم بيتين بهذه المناسبة و طلب مني كتابتهما و تركهما في البيت و هما:
لقد هزّني شوق إليك و إنني* * *و عينيك عما يقتضي الشوق عاجز
و لكنّ سلطان المحبة جائر* * * يكاد إذا يدعو تلبي الجنائز
و أحبّ أن أشير هنا إلى اطلاعه الواسع على مختلف العلوم بل تبحره في بعضها كالفلسفة و التاريخ و الأدب الفارسي و العربي و تراجم العلماء