الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨ - فهرس الآيات
طه: ٥٥/ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى ج ١٥/ ٢٥٨، ٣١٢، ج ١٦/ ٤٤، ١٢٠، ١٨٦
طه: ١٠٩/ يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ ج ٢٤/ ١٦٤
طه: ١٢١/ وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ج ٢١/ ١٩٣
طه: ١٣٢/ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ج ٧/ ٢٢١، ج ٨/ ١٤، ١٥٦، ٣١١، ج ١٧/ ٧٧، ٨٢، ج ٢٢/ ٧٤
طه: ١٧٧/ فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ ج ٢١/ ٣٣٢
الأنبياء: ٥/ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ج ٢٢/ ١٠٩
الأنبياء: ٧/ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ج ٢٢/ ١٤
الأنبياء: ٨/ وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ ج ١٧/ ٤٤٩
الأنبياء: ٢١/ وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا ج ٢١/ ٣٣٢
الأنبياء: ٢٢/ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا ج ١٧/ ٤٤٩، ج ٢١/ ١٤٥، ج ٢٢/ ١٥، ١٠٥
الأنبياء: ٢٨/ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ج ٢٤/ ١٦٤
الأنبياء: ٥٨/ فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً ج ١٣/ ٢٨٦
الأنبياء: ٦٠/ قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ج ٧/ ١٦٨، ١٧٤، ج ١٨/ ٦١
الأنبياء: ٦٩/ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ج ٢٢/ ٣٢١، ٣٦٢، ٤١١، ٤١٢، ٤٢٠
الأنبياء: ٧٣/ وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ج ١٨/ ١٥٨، ج ٢١/ ٣٠٨
الأنبياء: ٧٩/ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَ كُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً ج ١٢/ ٤٦٤، ج ١٣/ ١٠٥
الأنبياء: ٨٤/ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ ج ٩/ ٧٦
الأنبياء: ٨٧/ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ج ٢/ ٢٢٥، ج ٢١/ ١١٠
الأنبياء: ٩٠/ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ ج ٩/ ٧٤، ٧٦، ج ٢١/ ٢٣٢
الأنبياء: ١٠٣/ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ج ١٠/ ٢٦٣، ج ٢٠/ ٣٦، ج ٢١/ ٤٥٣، ج ٢٤/ ٢٢، ٢٣٧
الأنبياء: ١٠٥/ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ج ٥/ ٢٤٠
الأنبياء: ١١٢/ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِ ج ١٢/ ٢٧٩
الحج: ١١/ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ج ١٣/ ٣٩٤، ج ١٤/ ١٦٢
الحج: ١٣/ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ ج ١٣/ ٤٠٨