العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١ - حرف الياء
و اهتدوا بهدى عمّار ٥/ ٣٢٣
و تضرع و تخشع و تمسكن ٤/ ٩٥
و جمع له شمله، و أتته الدنيا و هى راغمة ٢/ ٢٣١
و حبّا لما كنت أعلم من حب عمى إياك ٥/ ٢٢٤
و خلق هذا الدين الحياء ٤/ ٩٨
وضعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى حجره، ثم حنكه ٢/ ١٨٩
و غفار غفر اللّه لهم، و لا حىّ أفضل من الأنصار ٥/ ٣٧٦
و لا تطعم أنت و لا أحد من أهل رفقتك ٤/ ٧٥
و لا تقام الحدود فى المساجد ٣/ ١٩٤
و لا ضرب و لا طرد و لا جلد و لا إليك إليك ٢/ ٢٣
و لا منعوه إلا ضرهم ٤/ ٤٥٤
و لا نقول: بالرفاء و البنين ٥/ ٢٢٥
الولد مبخلة مجبنة ٣/ ١٩٧
و لعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ٣/ ٣٩٦، ٦/ ٩٤
و لو كان أسامة جارية لكسوته و حليته حتى ينفقه ٣/ ١٨٠
و لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ٤/ ٣٨٤
الوليمة فى اليوم الأول حق ٤/ ١٣٠
و ما أوتى من ناحية إلا وقانى بنفسه ٥/ ١٧١
و ما منعك أن تقول: خذها و أنا الغلام الأنصارى ٥/ ٤٦٢
و من جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره ٥/ ١٦٩
و من كانت له حاجة بذهب فليصرفها بورق ٣/ ١٦٢
و من مات فى أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة ٣/ ٣٢٣
و نحن تبع لكم ٤/ ١١
و هو على ناقته تذرف عيناها و ترنف بأذنيها ٤/ ٥٩
و وكلت جعيل بن سراقة إلى إيمانه ٣/ ٢٦٩
ويل للأعقاب من النار ٦/ ١٠٥
حرف الياء
يا أبا يزيد، إنى أحبك حبين ٥/ ٢٢٤
يا أكثم بن الجون، أغز مع غير قومك ٣/ ٢٠٥