الأربعين البلدانية
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة
٧ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٩ ص
(٤)
أهمية الكتاب
١٩ ص
(٥)
مقدمة المؤلف
٣١ ص
(٦)
البلد الأول مكة المكرمة حرسها الله تعالى وهي البلد الأمين
٤٥ ص
(٧)
البلد الثاني مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وتسمى أيضا طابة وكان اسمها في الجاهلية يثرب حرسها الله تعالى
٥٠ ص
(٨)
البلد الثالث منى وكانت مدينة بها آدر وسوق ومسجدها مسجد الخيف مسجد شريف
٥٤ ص
(٩)
البلد الرابع دمشق وهي أم الشام وأكبر مدنه وهي من الأرض المقدسة
٥٧ ص
(١٠)
البلد الخامس الكوفة وهي كوفان من أرض العراق مصرت في زمن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه
٦١ ص
(١١)
البلد السادس بغداد ، وفي تسميتها خمس لغات وهي مدينة السلام وقبة الاسلام ودار الامام
٦٤ ص
(١٢)
البلد السابع جي وهي شهرستان مدينة أصبهان القديمة ويقال إنها من بناء ذي القرنين
٦٧ ص
(١٣)
البلد الثامن أصبهان وتعرف باليهودية
٧٠ ص
(١٤)
البلد التاسع مرو الشاهجان قصبة خراسان وهي بناء ذي القرنين
٧٣ ص
(١٥)
البلد العاشر نيسابور وتعرف بنشاوور وهي أربرشهر مدينة عظيمة قديمة من مدن خراسان
٧٧ ص
(١٦)
البلد الحادي عشر هراة وهي مدينة من مدن خراسان
٨١ ص
(١٧)
البلد الثاني عشر بوشنج مدينة من ناحية هراة
٨٤ ص
(١٨)
البلد الثالث عشر بون وتعرف بببنة مدينة من أعمال هراة ناحية باذغيس
٨٧ ص
(١٩)
البلد الرابع عشر بغ ويقال لها أيضا بغشور بين هراة ومرو من مدن خراسان
٨٩ ص
(٢٠)
البلد الخامس عشر سرخس مدينة من مدن خراسان بين مرو ونيسابور
٩٢ ص
(٢١)
البلد السادس عشر أزجاه مدينة من ناحية خابران من نواحي أبيورد من خراسان
٩٥ ص
(٢٢)
البلد السابع عشر ميهنه مدينة خابران من ناحية أبيورد
٩٧ ص
(٢٣)
البلد الثامن عشر طابران قصبة طوس من نواحي نيسابور
٩٩ ص
(٢٤)
البلد التاسع عشر نوقان من طوس
١٠٢ ص
(٢٥)
البلد العشرون سابزوار مدينة بيهق من نواحي نيسابور
١٠٤ ص
(٢٦)
البلد الحادي والعشرون خسروجرد وهي قصبة بيهق القديمة من ناحية نيسابور
١٠٦ ص
(٢٧)
البلد الثاني والعشرون بسطام وهي مدينة من مدن قومس
١٠٨ ص
(٢٨)
البلد الثالث والعشرون دامغان وهي مدينة من مدن قومس
١١١ ص
(٢٩)
البلد الرابع والعشرون سمنان وهي مدينة من مدن قومس
١١٤ ص
(٣٠)
البلد الخامس والعشرون الري مدينة كبيرة من مدن قهستان
١١٦ ص
(٣١)
البلد السادس والعشرون ( زنجان ) مدينة من مدن قهستان
١٢٠ ص
(٣٢)
البلد السابع والعشرون أبهر وهي مدينة من مدن قهستان
١٢٣ ص
(٣٣)
البلد الثامن والعشرون تبريز وهي قصبة أذربيجان
١٢٦ ص
(٣٤)
البلد التاسع والعشرون مرند وهي مدينة من مدن أذربيجان
١٣٠ ص
(٣٥)
البلد الثلاثون خوي وهي مدينة من مدن أذربيجان
١٣٤ ص
(٣٦)
البلد الحادي والثلاثون جرباذقان من أعمال أصبهان
١٣٦ ص
(٣٧)
البلد الثاني والثلاثون همذان ، وهي مدينة كبيرة من بلاد الجبل
١٣٩ ص
(٣٨)
البلد الثالث والثلاثون مشكان وهي مدينة من أعمال همذان
١٤٢ ص
(٣٩)
البلد الرابع والثلاثون روذراور مدينة من كورة همذان
١٤٤ ص
(٤٠)
البلد الخامس والثلاثون أسداباذ ، وهي مدينة من نواحي همذان
١٤٦ ص
(٤١)
البلد السادس والثلاثون حلوان وهي مدينة آخر حد العراق
١٤٨ ص
(٤٢)
البلد السابع والثلاثون أرجيش وهو من فرج إرمينية بين خلاط وخوي
١٥١ ص
(٤٣)
البلد الثامن والثلاثون الأنبار من العراق وهي مدينة على شاطئ الفرات من ناحية الجزيرة
١٥٤ ص
(٤٤)
البلد التاسع والثلاثون رحبة مالك بن طوق وهي مدينة على شاطئ الفرات
١٥٨ ص
(٤٥)
البلد الأربعون الرافقة وتعرف اليوم بالرقة وهي مدينة على شاطئ الفرات من الجزيرة
١٦١ ص
(٤٦)
خاتمة
١٦٤ ص
(٤٧)
السماعات
١٦٧ ص

الأربعين البلدانية - ابن عساكر - الصفحة ١٩ - أهمية الكتاب


طلب العلم . يقول ابن الجوزي في ذلك : ولقد كنت في حلاوة العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو ، كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث وأقعد على نهر عيسى فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء ، فكلما أكلت لقمة شربت عليها ، وعين همتي لا ترى إلا لذة العلم [١] .
أما ابن عساكر فإنه بعد أن تلقى العلم والحديث على كبار علماء بلدته دمشق ، وأجازوا له ، عقد العزم على الرحلة للقاء الشيوخ ولتحصيل الاسناد ، والاجزاء الحديثية ، وجمع طرق الأحاديث ومناظرة الرواة ، فقد رحل رحلته وغيرها من الفوائد الكثيرة ، وهي سنة علماء الحديث وطلابه ، فقد رحل رحلته الأولى إلى بغداد سنة ٥٢٠ ه‌ ، وحج سنة ٥٢١ ه‌ ، واستمر في هذه الرحلة خمس سنوات .
وفي رحلته الثانية والتي استمرت أربع سنوات قصد خراسان ، للقاء كبا علمائها ، ومنهم أبو عبد الله الفراوي في نيسابور ، يقول عن ذلك :
( وإلى الإمام محمد الفراوي كانت رحلتي الثانية لأنه كان المقصود بالرحلة في تلك الناحية لما اجتمع فيه من علو الاسناد ووفور العلم ) [٢] .
أهمية الكتاب أراد ابن عساكر أن يكون من الذين ورد في حقهم حديث : من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله فقيها وكنت له يوم القيامة شفيعا وشهيدا [٣] ، ولذلك فقد ألف عددا من الكتب التي تختص بالأربعين حديثا .



[١] الرحلة في طلب الحديث ٢١٩
[٢] للتوسع في رحلة ابن عساكر انظر مقدمة كتاب التبادل الثقافي بين بلاد الشام وبلاد فارس للأستاذ رياض عبد الحميد مراد .
[٣] أورد ابن عساكر هذا الحديث ورواته في مقدمة كتابه هذا .