كلمة التقوى
(١)
كتاب الدين الأول - في احكام الدين
٣ ص
(٢)
الثاني - في القرض واحكامه
١٢ ص
(٣)
الثالث - الربا في القرض
١٨ ص
(٤)
كتاب الرهن
٢٣ ص
(٥)
الأول - في الرهن وشروطه
٢٤ ص
(٦)
الثاني - في لزوم الرهن وجوازه
٣٦ ص
(٧)
الثالث - في استيفاء الحق من الرهن
٤٠ ص
(٨)
كتاب الضمان
٤٨ ص
(٩)
الأول - في الضمان وشروطه
٤٩ ص
(١٠)
الثاني - الضمان من العقود اللازمة
٥٧ ص
(١١)
الثالث - الضمان العرفي
٧٠ ص
(١٢)
الرابع - في بعض منازعات الضمان
٧٤ ص
(١٣)
كتاب الحوالة والكفالة
٧٩ ص
(١٤)
الأول - في الحوالة وشرائطها واحكامها
٨٠ ص
(١٥)
الثاني - في الكفالة
٩٠ ص
(١٦)
كتاب الوقف وتوابعه
٩٧ ص
(١٧)
الأول - في الوقف وشروطه
٩٨ ص
(١٨)
الثاني - في الواقف وولى الموقف
١١٤ ص
(١٩)
الثالث - في العين الموقوفة
١٢٢ ص
(٢٠)
الرابع - في الموقوف عليه
١٢٧ ص
(٢١)
الخامس - في المراد من بعض عبارات الوقف
١٣٢ ص
(٢٢)
السادس - في احكام الوقف
١٣٧ ص
(٢٣)
السابع - في الحبس وأخواته
١٥٦ ص
(٢٤)
الثامن - في الصدقة
١٦٢ ص
(٢٥)
كتاب الغصب
١٦٧ ص
(٢٦)
الأول - في الغصب وما يلحق به
١٦٨ ص
(٢٧)
الثاني - في احكام الغصب
١٧٥ ص
(٢٨)
الثالث - في بعض ما يوجب الضمان
١٩٧ ص
(٢٩)
كتاب الحجر
٢٠٦ ص
(٣٠)
الأول - في صغر السن
٢٠٧ ص
(٣١)
الثاني - في حجر السفيه
٢١٦ ص
(٣٢)
الثالث - في حجر المفلس
٢٢٤ ص
(٣٣)
الرابع - في تصرف المريض ومنجزاته
٢٣٤ ص
(٣٤)
كتاب اللقطة
٢٤٠ ص
(٣٥)
الأول - في اللقطة بالمعنى الخاص
٢٤٢ ص
(٣٦)
الثاني - في لقطة الحيوان
٢٥٧ ص
(٣٧)
الثالث - في لقطة الانسان
٢٦٢ ص
(٣٨)
(1) كتاب الصيد والذباحة
٢٦٦ ص
(٣٩)
الأول - في الصيد بالحيوان
٢٦٨ ص
(٤٠)
الثاني - في الصيد بالآلة
٢٧٥ ص
(٤١)
الثالث - في ما به يملك الصيد
٢٨٢ ص
(٤٢)
الرابع - في ذكاة السمك والجراد
٢٨٨ ص
(٤٣)
الخامس - في الذباحة
٢٩٤ ص
(٤٤)
السادس - في ما يقبل التذكية ومالا يقبلها
٣١٠ ص
(٤٥)
(2) كتاب الأطعمة والأشربة
٣١٩ ص
(٤٦)
الأول - في ما يحل اكله من الحيوان ومالا يحل
٣٢٠ ص
(٤٧)
الثاني - في ما يحل اكله من الجامدات وما لا يحل
٣٣٩ ص
(٤٨)
الثالث - في ما يحل شربه من المائعات وما يحرم
٣٥٠ ص
(٤٩)
الرابع - في خصائص بعض المطعومات والمشروبات
٣٦٦ ص
(٥٠)
الخامس - في آداب الاكل وآداب المائدة
٣٧٤ ص
(٥١)
(3) كتاب اليمين والنذر والعهد
٣٨٥ ص
(٥٢)
الأول - في الايمان
٣٨٦ ص
(٥٣)
الثاني - في النذر
٤٠٣ ص
(٥٤)
الثالث - في العهد
٤٢٦ ص
(٥٥)
(4) كتاب الكفارات
٤٢٩ ص
(٥٦)
الأول - في اقسام الكفارات
٤٣٠ ص
(٥٧)
الثاني - في احكام الكفارات
٤٣٩ ص
(٥٨)
(5) كتاب الوكالة
٤٦٣ ص
(٥٩)
الأول - في الوكالة وشرائطها
٤٦٤ ص
(٦٠)
الثاني - في بعض احكام الوكالة
٤٧٩ ص
(٦١)
(6) كتاب الوصية
٥٠١ ص
(٦٢)
الأول - في الوصية وشروط الموصي
٥٠٢ ص
(٦٣)
الثاني - في المال الموصى به
٥١٥ ص
(٦٤)
الثالث - في الموصى له
٥٣٨ ص
(٦٥)
الرابع - في الوصي
٥٤٢ ص
(٦٦)
الخامس - في بعض احكام الوصية
٥٥٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٧ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٣ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٣ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص

كلمة التقوى - الشيخ محمد أمين زين الدين - ج ٦ - الصفحة ١٢٧ - الرابع - في الموقوف عليه

وإذا تردد أمر النظير المجعول بين النوعين، فلم يعلم أن مراد الواقف أيهما لزم مراعاة الأمرين، فعلى المتولي اطلاع الناظر على عمله واستئذانه بالتصرف حتى يكون تصرفه بإذنه.
[المسألة ٥٩:] إذا لم يعين الواقف متوليا للوقف، أو عين له متوليا فمات بعد التعيين، أو اشترط في المتولي وجود شرط معين، فانتفى الشرط ولم يوجد فيه، أو كان الشرط موجودا فيه ثم فقد منه بعد ذلك، أو عين للوقف متوليا، وحدد ولايته في بعض الجهات التي يحتاج إليها تدبير أمر الوقف، وترك بعض النواحي التي يحتاج إليها، فلم يدخلها في ولاية ذلك المتولي المجعول، ولم يعين لها متوليا آخر يقوم بها، فإن كان الوقف نفسه من الجهات العامة كالمساجد والمشاهد والمعابد، والمدارس والقناطر والمقابر وشبهها، أو كان من الأوقاف على هذه الموقوفات العامة، أو كان من الوقف على العناوين العامة، كالوقف على أهل العلم أو على ذرية الرسول صلى الله عليه وآله أو على الفقراء وما يشبه، ذلك، فالولاية عليه للحاكم الشرعي أو المنصوب من قبله.
[المسألة ٦٠:] إذا كان الوقف من الأوقاف الخاصة كالوقف على الذرية، أو على أخيه زيد وذريته وكان الوقف على نحو صرف المنفعة على الموقوف عليهم لا على سبيل تمليك منفعة الوقف لهم، ولم يعين الواقف له متوليا أو كان من أحد الفروض التي ألحقناها به في الحكم في المسألة المتقدمة.
فالولاية فيه أيضا للحاكم الشرعي أو المنصوب من قبله.
وإذا كان الوقف خاصا وكان المقصود به تمليك منفعته للأفراد الموقوف عليهم، فالظاهر فيه التفصيل فالأمور التي ترجع إلى مصلحة الوقف أو إلى بقائه أو إلى مصلحة البطون اللاحقة من الموقوف عليهم كالإجارة لهم، وتعمير الوقف واخراج البئر أو العين فيه وصون أصوله وغرس الأشجار والنخيل الجديدة فيه، تكون الولاية فيها للحاكم الشرعي أو منصوبه.
(١٢٧)