دروس في البلاغة
(١)
المقدّمة
٥ ص
(٢)
أداة التّشبيه
٧ ص
(٣)
قد يذكر فعل ينبئ عن التّشبيه
١١ ص
(٤)
الغرض من التّشبيه إمّا بيان إمكانه
١٢ ص
(٥)
أو تزيينه
١٧ ص
(٦)
أو استطرافه
١٨ ص
(٧)
الغرض العائد إلى المشبّه ضربان
٢٢ ص
(٨)
الأحسن ترك التّشبيه إن أريد الجمع بين شيئين في أمر
٢٤ ص
(٩)
أقسام التّشبيه باعتبار الطّرفين
٢٧ ص
(١٠)
تقسيم آخر للتّشبيه باعتبار الطّرفين
٣٢ ص
(١١)
تقسيم التّشبيه باعتبار وجه الشّبه
٣٥ ص
(١٢)
تقسيم آخر للتّشبيه باعتبار وجه الشّبه إمّا مجمل
٣٨ ص
(١٣)
وإمّا مفصّل
٤٢ ص
(١٤)
تقسيم ثالث للتّشبيه باعتبار وجه الشّبه إمّا قريب مبتذل
٤٣ ص
(١٥)
وإمّا بعيد غريب
٤٨ ص
(١٦)
وجوه التّفصيل
٥٢ ص
(١٧)
التّشبيه البليغ
٥٥ ص
(١٨)
التّشبيه المشروط
٥٩ ص
(١٩)
أقسام التّشبيه باعتبار أداته إمّا مؤكّد
٦١ ص
(٢٠)
أو مرسل
٦٥ ص
(٢١)
خاتمة
٦٧ ص
(٢٢)
أعلى مراتب التّشبيه
٦٨ ص
(٢٣)
ثمّ الأعلى حذف وجه الشّبه أو أداته
٧٠ ص
(٢٤)
الحقيقة والمجاز
٧٢ ص
(٢٥)
الحقيقة لغة واصطلاحا
٧٣ ص
(٢٦)
تعريف الوضع
٧٧ ص
(٢٧)
وجه خروج المجاز والاشتراك
٧٩ ص
(٢٨)
تعريف المجاز لغة واصطلاحا
٨٦ ص
(٢٩)
تعريف المجاز المفرد
٨٧ ص
(٣٠)
لا بدّ للمجاز من العلاقة
٨٩ ص
(٣١)
أقسام الحقيقة والمجاز
٩٠ ص
(٣٢)
المجاز المرسل
٩٣ ص
(٣٣)
منه تسمية الشّيء باسم جزئه
٩٥ ص
(٣٤)
ومنه تسمية الشّيء باسم كلّه أو سببه
٩٦ ص
(٣٥)
أو تسمية الشّيء باسم ما كان عليه أو ما يؤول إليه أو محلّه
٩٧ ص
(٣٦)
أو تسمية الشّيء باسم حاله أو آلته
٩٨ ص
(٣٧)
الاستعارة
١٠٠ ص
(٣٨)
تعريف صاحب الإيضاح للاستعارة
١٠٣ ص
(٣٩)
فيه بحث
١٠٤ ص
(٤٠)
الآراء في أنّ الاستعارة مجاز لغوي أو عقلي
١٠٦ ص
(٤١)
الفرق بين الاستعارة والكذب
١١٥ ص
(٤٢)
قرينة الاستعارة
١١٨ ص
(٤٣)
أقسام الاستعارة باعتبار الطّرفين إمّا ممكن
١٢٠ ص
(٤٤)
أو ممتنع
١٢٢ ص
(٤٥)
أقسام الاستعارة العناديّة
١٢٣ ص
(٤٦)
أقسام الاستعارة باعتبار الجامع إمّا داخل في مفهوم الطّرفين
١٢٤ ص
(٤٧)
وإمّا غير داخل
١٢٨ ص
(٤٨)
تقسيم آخر للاستعارة باعتبار الجامع
١٢٩ ص
(٤٩)
أقسام الغرابة
١٣٠ ص
(٥٠)
أقسام الاستعارة باعتبار المستعار منه والمستعار له والجامع
١٣٤ ص
(٥١)
الطّرفان إن كانا حسيّين فالجامع إمّا حسّيّ
١٣٥ ص
(٥٢)
وإمّا عقلي
١٣٦ ص
(٥٣)
وإمّا مختلف
١٤١ ص
(٥٤)
الطّرفان إمّا عقليّان
١٤٢ ص
(٥٥)
وإمّا مختلفان
١٤٤ ص
(٥٦)
أقسام الاستعارة باعتبار اللّفظ المستعار
١٤٦ ص
(٥٧)
قول صاحب المفتاح حول متعلّقات معاني الحروف
١٥٢ ص
(٥٨)
مدار استعارة التّبعيّة
١٥٧ ص
(٥٩)
أقسام الاستعارة باعتبار آخر غير الطّرفين والجامع واللّفظ ثلاثة
١٥٩ ص
(٦٠)
الأوّل مطلقة ، والثّاني مجرّدة
١٦٠ ص
(٦١)
والثّالث مرشّحة
١٦٢ ص
(٦٢)
التّرشيح أبلغ من الإطلاق والتّجريد
١٦٣ ص
(٦٣)
مبنى التّرشيح
١٦٤ ص
(٦٤)
المجاز المركّب
١٧٠ ص
(٦٥)
تشبيه التّمثيل
١٧١ ص
(٦٦)
وجه تسمية المجاز المركّب بتشبيه التّمثيل
١٧٢ ص
(٦٧)
ويسمّى أيضا مثلا
١٧٤ ص
(٦٨)
فصل في بيان الاستعارة بالكناية والاستعارة التّخييليّة
١٧٥ ص
(٦٩)
قول صاحب الكشّاف عن أسرار البلاغة
١٨٢ ص
(٧٠)
فصل في مباحث من الحقيقة والمجاز والاستعارة بالكناية والتّخييليّة
١٨٨ ص
(٧١)
تعريف السّكّاكي للمجاز اللّغوي
١٩١ ص
(٧٢)
الرّدّ على تعريف السّكّاكي
١٩٤ ص
(٧٣)
ردّ آخر
١٩٨ ص
(٧٤)
تقسيم السّكّاكي للمجاز اللّغوي
٢٠١ ص
(٧٥)
تعريف السّكّاكي للاستعارة
٢٠٢ ص
(٧٦)
تقسيم السّكّاكي للاستعارة
٢٠٣ ص
(٧٧)
تفسير السّكّاكي للاستعارة التّحقيقيّة
٢٠٤ ص
(٧٨)
عدّ السّكّاكي التّمثيل من الاستعارة التّحقيقيّة
٢٠٥ ص
(٧٩)
الأجوبة على من ردّ قول السّكّاكي بأنّ التّمثيل من الاستعارة التّحقيقيّة
٢٠٦ ص
(٨٠)
الأجوبة بوجوه أخر
٢٠٩ ص
(٨١)
تفسير السّكّاكي للاستعارة التّخييليّة
٢١١ ص
(٨٢)
الإشكال على تفسير السّكّاكي
٢١٤ ص
(٨٣)
مقتضى ما ذكره السّكّاكي في التّخييليّة
٢١٨ ص
(٨٤)
تفسير السّكّاكي للاستعارة المكنّى عنها
٢٢١ ص
(٨٥)
الرّدّ على تفسير السّكّاكي للاستعارة المكنّى عنها
٢٢٢ ص
(٨٦)
السّكّاكي يردّ الاستعارة التّبعيّة إلى الاستعارة المكنّى عنها
٢٢٧ ص
(٨٧)
الرّدّ على ما اختاره السّكّاكي في ردّه الاستعارة التّبعيّة
٢٢٩ ص
(٨٨)
اتّفاق أهل الفنّ على أنّ الاستعارة التّخييليّة لازمة للمكنيّة
٢٣١ ص
(٨٩)
يمكن مناقشة الاتّفاق
٢٣٢ ص
(٩٠)
إنّ التّبعيّة الّتي جعلها السّكّاكي قرينة للمكنيّة ليست حقيقة بل مجاز
٢٣٤ ص
(٩١)
وجود الاستعارة بالكناية بدون التّخييليّة
٢٣٦ ص
(٩٢)
شرائط حسن الاستعارة
٢٣٨ ص
(٩٣)
التّشبيه أعمّ محلا من الاستعارة
٢٤٢ ص
(٩٤)
فصل في بيان معنى آخر يطلق عليه لفظ المجاز على سبيل الاشتراك
٢٤٥ ص
(٩٥)
قد يطلق المجاز على كلمة تغيّر حكم إعرابها
٢٤٦ ص
(٩٦)
الكناية
٢٥٠ ص
(٩٧)
الفرق بين المجاز والكناية
٢٥١ ص
(٩٨)
فرق آخر
٢٥٤ ص
(٩٩)
أقسام الكناية ، وهي ثلاثة الأولى المطلوب بها غير صفة ولا نسبة
٢٥٨ ص
(١٠٠)
الثّانية المطلوب بها صفة من الصّفات
٢٦٢ ص
(١٠١)
الثّالثة المطلوب بها نسبة
٢٦٨ ص
(١٠٢)
قيل ههنا قسم رابع وهو أن يكون المطلوب بها صفة ونسبة معا
٢٧١ ص
(١٠٣)
قول السّكّاكي إنّ الكناية تتفاوت إلى تعريض وتلويح ورمز وإيماء وإشارة
٢٧٢ ص
(١٠٤)
فصل أطبق البلغاء على أنّ المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة والتّصريح
٢٧٧ ص
(١٠٥)
وأطبقوا أيضا على أنّ الاستعارة أبلغ من التّشبيه
٢٧٨ ص
(١٠٦)
الفنّ الثّالث علم البديع
٢٨٠ ص
(١٠٧)
المحسّنات المعنويّة
٢٨١ ص
(١٠٨)
الطّباق
٢٨١ ص
(١٠٩)
أقسام الطّباق
٢٨٣ ص
(١١٠)
من الطّباق ما يسمّى تدبيجا
٢٨٤ ص
(١١١)
يلحق بالطّباق شيئان
٢٨٦ ص
(١١٢)
يدخل بالطّباق ما يسمّى بالمقابلة
٢٨٧ ص
(١١٣)
التّوافق خلاف التّقابل
٢٨٨ ص
(١١٤)
زاد السّكّاكي في تعريف المقابلة قيدا آخر
٢٨٩ ص
(١١٥)
ومن المعنوي مراعاة النّظير
٢٩٠ ص
(١١٦)
الإرصاد
٢٩٢ ص
(١١٧)
المشاكلة
٢٩٤ ص
(١١٨)
المزاوجة
٢٩٧ ص
(١١٩)
العكس وهو على وجوه
٢٩٩ ص
(١٢٠)
الرّجوع
٣٠٠ ص
(١٢١)
التّورية ، وهي على قسمين
٣٠١ ص
(١٢٢)
الاستخدام ، وهو على قسمين
٣٠٣ ص
(١٢٣)
اللّفّ والنّشر ، وهو على قسمين
٣٠٤ ص
(١٢٤)
الجمع ، التّفريق
٣٠٧ ص
(١٢٥)
التّقسيم
٣٠٨ ص
(١٢٦)
الجمع مع التّفريق
٣١٠ ص
(١٢٧)
الجمع مع التّقسيم
٣١١ ص
(١٢٨)
الجمع مع التّفريق والتّقسيم
٣١٣ ص
(١٢٩)
معنى آخر للتّقسيم
٣١٦ ص
(١٣٠)
التّجريد ، وله أقسام
٣١٨ ص
(١٣١)
المبالغة المقبولة
٣٢٤ ص
(١٣٢)
تنحصر المبالغة في التّبليغ والإغراق والغلوّ
٣٢٦ ص
(١٣٣)
أصناف المقبول من الغلوّ
٣٢٨ ص
(١٣٤)
المذهب الكلامي
٣٣٣ ص
(١٣٥)
حسن التّعليل
٣٣٦ ص
(١٣٦)
أقسامه
٣٣٧ ص
(١٣٧)
ألحق بحسن التّعليل ما بني على الشّكّ
٣٤٣ ص
(١٣٨)
التّفريع
٣٤٤ ص
(١٣٩)
تأكيد المدح بما يشبه الذّمّ ، وهو ضربان
٣٤٥ ص
(١٤٠)
ضرب آخر من تأكيد المدح بما يشبه الذّمّ
٣٥٠ ص
(١٤١)
تأكيد الذّمّ بما يشبه المدح وهو ضربان
٣٥١ ص
(١٤٢)
الاستتباع
٣٥٢ ص
(١٤٣)
الإدماج
٣٥٤ ص
(١٤٤)
التّوجيه
٣٥٥ ص
(١٤٥)
الهزل الّذي يراد به الجدّ
٣٥٦ ص
(١٤٦)
تجاهل العارف
٣٥٦ ص
(١٤٧)
القول بالموجب وهو ضربان
٣٥٩ ص
(١٤٨)
الاطّراد
٣٦١ ص
(١٤٩)
المحسّنات اللّفظيّة
٣٦٢ ص
(١٥٠)
الجناس التّامّ ، وهو على أقسام
٣٦٢ ص
(١٥١)
المماثل
٣٦٣ ص
(١٥٢)
المستوفى
٣٦٤ ص
(١٥٣)
تقسيم آخر للجناس التّامّ
٣٦٥ ص
(١٥٤)
المحرّف
٣٦٧ ص
(١٥٥)
المطّرف
٣٧٠ ص
(١٥٦)
المذيّل ، المضارع
٣٧١ ص
(١٥٧)
اللّاحق
٣٧٢ ص
(١٥٨)
تجنيس القلب ، المقلوب المجنّح
٣٧٤ ص
(١٥٩)
المزدوج ، الاشتقاق
٣٧٥ ص
(١٦٠)
ردّ العجز على الصّدر
٣٧٧ ص
(١٦١)
أمثلة على ذلك
٣٨٠ ص
(١٦٢)
السّجع
٣٨٧ ص
(١٦٣)
أقسام السّجع
٣٨٨ ص
(١٦٤)
الموازنة
٣٩٣ ص
(١٦٥)
المماثلة
٣٩٥ ص
(١٦٦)
القلب
٣٩٦ ص
(١٦٧)
التّشريع
٣٩٧ ص
(١٦٨)
لزوم ما لا يلزم
٣٩٩ ص
(١٦٩)
خاتمة
٤٠٤ ص
(١٧٠)
ما لا يشترك النّاس في معرفته من وجه الدّلالة على الغرض وهو ضربان
٤٠٨ ص
(١٧١)
نوعا الأخذ والسّرقة
٤٠٩ ص
(١٧٢)
الممدوح ، المذموم
٤١٣ ص
(١٧٣)
السّلخ ، وهو على ثلاثة أقسام
٤١٦ ص
(١٧٤)
غير الظّاهر ، وهو على أقسام
٤٢٠ ص
(١٧٥)
الاقتباس ، وله أربعة أمثلة
٤٢٧ ص
(١٧٦)
أقسامه
٤٢٩ ص
(١٧٧)
التّضمين
٤٣٠ ص
(١٧٨)
أحسن التّضمين
٤٣١ ص
(١٧٩)
العقد ، الحلّ
٤٣٣ ص
(١٨٠)
التّلميح ، التّمليح
٤٣٤ ص
(١٨١)
فصل في حسن الابتداء والتّخلّص والانتهاء
٤٣٦ ص
(١٨٢)
أحسن الابتداء
٤٣٨ ص
(١٨٣)
التّخلّص
٤٣٩ ص
(١٨٤)
الاقتضاب
٤٤٠ ص
(١٨٥)
وهو على أشكال
٤٤١ ص
(١٨٦)
الانتهاء
٤٤٣ ص
(١٨٧)
الفهرس
٤٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

دروس في البلاغة - الشيخ محمدي البامياني - الصفحة ٣٣٩ - أقسامه

فإنّ قتل الأعداء في العادة لدفع مضرّتهم] وصفوّ (١) المملكة عن منازعتهم [لا لما ذكره (٢)] من أنّ طبيعة الكرم قد غلبت عليه ، ومحبّة صدق رجاء الرّاجين بعثته على قتل أعدائه ، لما علم من أنّه إذا توجّه إلى الحرب صارت الذّئاب ترجو اتّساع الرّزق عليها بلحوم من يقتل من الأعادي ، وهذا مع أنّه وصف بكمال الجود وصف بكمال الشّجاعة ، حتّى ظهر ذلك للحيوانات العجم. [والثّانية] أي الصّفة الغير الثّابتة الّتي أريد إثباتها [إما ممكنة (٣) ، كقوله : يا واشيا (٤) حسنت فينا إساءته (٥) * نجى حذارك] أي حذاري إيّاك.


العادة. فالعلّة هنا في الصّفة الّتي هي قتل الأعادي وهي تحقّق ما ترجوه الذّئاب غير مطابق للواقع.

(١) أي خلوّ المملكة عن منازعتهم.

(٢) وهو أنّ طبيعة الكرم قد غلبت عليه ، فصارت محبّته لصدق رجاء الرّاجين لكرمه ، هو الباعث له على قتل الأعداء ، ومن جملتهم الذّئاب ، لأنّه عوّدها إطعامها لحوم الأعداء ، فكان من المعلوم أنّه إذا توجّه إلى الحرب صارت الذّئاب راجية له حينئذ ، ليوسّع عليهم الرّزق بلحوم القتلى من الأعداء.

وكيف كان ففي البيت وصف للممدوح بكمال وصف الجود فيه ، ووصفه بكمال الشّجاعة حتّى ظهرت للحيوانات العجم.

فقد تقدم القسمان من الأربعة ، أحدهما : ما يكون في الصّفة الثّابتة بلا ظهور علّة أخرى ، والآخر : ما يكون فيها مع الظّهور ، ثمّ أشار إلى تحقيق القسمين الباقيين فقال : «والثّانيّة».

(٣) في نفسها مع الجزم بانتفائها لكنّها ممكنة الحصول في ذاتها ، فالثّانيّة وهي غير ثابتة الّتي أريد إثباتها قسمان أيضا : إما ممكنة أو غير ممكنة. ممكنة كقوله : أي قول الشّاعر وهو مسلم بن الوليد من شعراء الدّولة العباسيّة :

(٤) الواشي النّمّام السّاعي بالكلام بين النّاس على وجه الإفساد.

(٥) هذه الجملة صفة «واشيا» والمراد بإساءة الواشي إفساده وحسن إساءة الواشي هو الصّفة لغير الثّابتة الّتي أريد إثباتها ، فعلّله بقوله : «نجى حذارك» أي حذاري إيّاك ، أي حسن إساءتك فينا ، لأجل أنّ إساءتك أوجبت حذاري منك ، فنجى حذارك إنسانيّ ، أي إنسان عيني ، ويقال له بالفارسيّة : مردمك ديده وچشم.