دروس في البلاغة
(١)
لكون التّقديم أعون على المراد
١١ ص
(٢)
قد يقدّم المسند إليه المسوّر بكلّ على المسند المقرون بحرف النّفي
١٢ ص
(٣)
تقسيمات القضيّة
١٦ ص
(٤)
بيان الملازمة بين السّالبة الجزئيّة والموجبة المعدولة المهملة
١٧ ص
(٥)
السّالبة المهملة في قوّة السّالبة الكلّيّة
١٩ ص
(٦)
حول دلالة لم يقم إنسان
٢٥ ص
(٧)
قول عبد القاهر حول كلمة كلّ
٢٧ ص
(٨)
حول دلالة لم آخذ كلّ الدّراهم
٣٠ ص
(٩)
أمّا تأخيره فلاقتضاء المقام تقديم المسند
٣٥ ص
(١٠)
وضع المضمر موضع المظهر
٣٦ ص
(١١)
ليتمكّن ما يعقّبه في ذهن السّامع
٤٠ ص
(١٢)
وضع المظهر موضع المضمر فإن كان المظهر اسم إشارة فلكمال العناية بتمييزه
٤١ ص
(١٣)
أو التّهكّم بالسّامع
٤٤ ص
(١٤)
أو ادّعاء كمال ظهوره
٤٥ ص
(١٥)
أو غير اسم الإشارة فلزيادة التّمكّن
٤٧ ص
(١٦)
أو إدخال الرّوع
٤٨ ص
(١٧)
أو تقوية داعي المأمور
٤٩ ص
(١٨)
أو الاستعطاف
٥٠ ص
(١٩)
قول السّكّاكي في نقل الكلام من الحكاية إلى الغيبة
٥١ ص
(٢٠)
الالتفات
٥٤ ص
(٢١)
الفرق بين تفسير الجمهور وتفسير السّكّاكي للالتفات
٥٦ ص
(٢٢)
الأمثلة على الالتفات
٥٧ ص
(٢٣)
وجه الالتفات
٦١ ص
(٢٤)
الأسلوب الحكيم
٦٤ ص
(٢٥)
من خلاف مقتضى الظّاهر تلقّي المخاطب بغير ما يترقّب
٦٥ ص
(٢٦)
أو السّائل بغير ما يتطلّب
٦٧ ص
(٢٧)
ومن خلاف مقتضى الظّاهر التّعبير عن المستقبل بلفظ الماضي
٧٠ ص
(٢٨)
ومن خلاف مقتضى الظّاهر القلب
٧١ ص
(٢٩)
الآراء في القلب
٧٢ ص
(٣٠)
أحوال المسند
٧٤ ص
(٣١)
أمّا تركه
٧٤ ص
(٣٢)
قرينة الحذف إمّا محقّقة
٨٤ ص
(٣٣)
أو مقدّرة
٨٦ ص
(٣٤)
وجه ترجيح المبنيّ للمفعول على المبنيّ للفاعل في قوله «ليبك يزيد»
٨٧ ص
(٣٥)
وأمّا ذكره
٩٠ ص
(٣٦)
وأمّا إفراده
٩٢ ص
(٣٧)
وجه تعسّر ضبط المسند السّببيّ
٩٥ ص
(٣٨)
وأمّا كونه فعلا
٩٨ ص
(٣٩)
وأمّا كونه اسما
١٠٣ ص
(٤٠)
وأمّا تقييد الفعل بمفعول
١٠٦ ص
(٤١)
وأمّا ترك تقييد الفعل
١٠٩ ص
(٤٢)
وأمّا تقييد الفعل بالشّرط
١١٠ ص
(٤٣)
التّنافي بين كلامي العلّامة والشّارح في الشّرط والجزاء
١١٣ ص
(٤٤)
الفرق بين مذهبي أهل العربيّة وأهل الميزان في الشّرط
١١٤ ص
(٤٥)
الفرق بين إن وإذا
١١٥ ص
(٤٦)
استعمالات إن
١٢٠ ص
(٤٧)
التّغليب
١٢٨ ص
(٤٨)
وجه استعمال جملتي إن وإذا فعليّة استقباليّة
١٣١ ص
(٤٩)
نكتة العدول عن استقباليّة جملتي إن وإذا إلى غيرها
١٣٧ ص
(٥٠)
كلام السّكّاكي في إبراز غير الحاصل في معرض الحاصل
١٤٣ ص
(٥١)
إمّا للتّعريض
١٤٣ ص
(٥٢)
وجه حسن التّعريض
١٤٨ ص
(٥٣)
اعتراض ابن الحاجب على المشهور
١٥١ ص
(٥٤)
ردّ الاعتراض
١٥٤ ص
(٥٥)
رأي المنطقيّين في إن ولو
١٥٩ ص
(٥٦)
الفرق بين مذهب المنطقيّين ومذهب أهل العربيّة
١٦٠ ص
(٥٧)
رأي المبرّد حول لو
١٦٤ ص
(٥٨)
استعمالات لو
١٦٥ ص
(٥٩)
وأمّا تنكير المسند
١٨٢ ص
(٦٠)
وأمّا تخصيص المسند
١٨٤ ص
(٦١)
وأمّا تعريف المسند
١٨٧ ص
(٦٢)
وجه التّوفيق بين المتن والإيضاح في وضع تعريف الإضافة
١٩١ ص
(٦٣)
الضّابط في تقديم المعرفتين
١٩٣ ص
(٦٤)
تعريف الجنس
١٩٧ ص
(٦٥)
قول الرّازي في زيد المنطلق
٢٠٣ ص
(٦٦)
وأمّا كون المسند جملة
٢٠٥ ص
(٦٧)
تعريف السّكّاكي للمسند السّببيّ
٢٠٦ ص
(٦٨)
الاعتراض على تعريف السّكّاكي
٢١٠ ص
(٦٩)
رأي الشّيخ عبد القاهر في المسند السّببي
٢١١ ص
(٧٠)
الإيراد على كلام المصنّف في الإتيان بالمسند جملة
٢١٣ ص
(٧١)
كون الجملة ظرفيّة
٢١٥ ص
(٧٢)
وأمّا تأخير المسند وتقديمه
٢١٨ ص
(٧٣)
التّحقيق حول
٢٢٠ ص
(٧٤)
التّحقيق حول
٢٢٤ ص
(٧٥)
تقديم المسند للتّنبيه على أنّه من أوّل الأمر خبر لا نعت
٢٢٥ ص
(٧٦)
أو للتّفاؤل
٢٢٧ ص
(٧٧)
أو للتّشويق إلى ذكر المسند إليه
٢٢٨ ص
(٧٨)
كثير ممّا ذكر في البابين غير مختصّ بهما
٢٢٩ ص
(٧٩)
أحوال متعلّقات الفعل
٢٣٣ ص
(٨٠)
الفعل مع المفعول كالفعل مع الفاعل
٢٣٤ ص
(٨١)
الغرض من ذكر الفعل مجرّدا عن المفعول
٢٣٧ ص
(٨٢)
تنزيل المتعدّي منزلة اللّازم ضربان
٢٤٠ ص
(٨٣)
قول السّكّاكي في إفادة اللّام الاستغراق
٢٤٢ ص
(٨٤)
جعل الفعل مطلقا
٢٤٩ ص
(٨٥)
حذف المفعول
٢٥٥ ص
(٨٦)
إمّا للبيان بعد الإبهام
٢٥٥ ص
(٨٧)
وإمّا لدفع توهّم إرادة غير المراد
٢٦٧ ص
(٨٨)
وإمّا لأنّه أريد ذكر المفعول ثانيا
٢٧٠ ص
(٨٩)
وإمّا للتّعميم
٢٧٣ ص
(٩٠)
وإمّا لمجرّد الاختصار
٢٧٤ ص
(٩١)
وإمّا لاستهجان ذكره
٢٧٨ ص
(٩٢)
تقديم المفعول ونحوه
٢٧٩ ص
(٩٣)
لردّ الخطأ في التّعيين
٢٧٩ ص
(٩٤)
الكلام في نحو زيد عرفته
٢٨٣ ص
(٩٥)
الكلام في قوله تعالى
٢٨٤ ص
(٩٦)
التّخصيص لازم للتّقديم غالبا
٢٨٦ ص
(٩٧)
الكلام في قوله تعالى
٢٩١ ص
(٩٨)
تقديم بعض المعمولات على بعض
٢٩٣ ص
(٩٩)
لأنّ ذكره أهمّ
٢٩٣ ص
(١٠٠)
أو لأنّ في التّأخير إخلالا ببيان المعنى
٢٩٥ ص
(١٠١)
أو لأنّ في التّأخير إخلالا بالتّناسب
٢٩٧ ص
(١٠٢)
باب القصر
٢٩٨ ص
(١٠٣)
أقسام القصر
٢٩٨ ص
(١٠٤)
أنواع القصر مطلقا
٣٠٠ ص
(١٠٥)
المراد بالصّفة
٣٠١ ص
(١٠٦)
قصر الموصوف على الصّفة من الحقيقيّ
٣٠٣ ص
(١٠٧)
قصر الصّفة على الموصوف من الحقيقيّ
٣٠٤ ص
(١٠٨)
الفرق بين القصر الحقيقيّ والإضافي والقصر الادّعائي
٣٠٦ ص
(١٠٩)
قصر الموصوف على الصّفة من غير الحقيقيّ
٣٠٧ ص
(١١٠)
قصر الصّفة على الموصوف من غير الحقيقيّ
٣٠٧ ص
(١١١)
أقسام القصرين معا
٣١٠ ص
(١١٢)
قصر الإفراد
٣١١ ص
(١١٣)
قصر القلب
٣١٢ ص
(١١٤)
قصر التّعيين
٣١٣ ص
(١١٥)
شرط قصر الإفراد
٣١٤ ص
(١١٦)
شرط قصر القلب
٣١٥ ص
(١١٧)
الاعتراض على هذا الشّرط
٣١٥ ص
(١١٨)
شرط قصر التّعيين
٣١٨ ص
(١١٩)
طرق القصر
٣١٩ ص
(١٢٠)
منها العطف
٣١٩ ص
(١٢١)
ومنها النّفي والاستثناء
٣٢٣ ص
(١٢٢)
ومنها إنّما
٣٢٤ ص
(١٢٣)
سبب إفادة إنّما القصر
٣٢٦ ص
(١٢٤)
القراءات المختلفة في قوله تعالى
٣٢٦ ص
(١٢٥)
قول النّحاة في إنّما
٣٣٠ ص
(١٢٦)
ومنها التّقديم
٣٣٤ ص
(١٢٧)
الاختلاف بين وجوه القصر
٣٣٥ ص
(١٢٨)
عند اجتماع طرفين أو أكثر إلى أيّهما ينسب إفادة القصر
٣٤٣ ص
(١٢٩)
شرط اجتماع النّفي بلا العاطفة مع إنّما عند السّكّاكي
٣٤٤ ص
(١٣٠)
رأي الشّيخ عبد القاهر في اجتماع النّفي بلا العاطفة مع إنّما
٣٤٦ ص
(١٣١)
قد ينزّل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار مناسب
٣٤٨ ص
(١٣٢)
قد ينزّل المجهول منزلة المعلوم لادّعاء ظهوره
٣٥٤ ص
(١٣٣)
مزيّة إنّما على العطف
٣٥٦ ص
(١٣٤)
أحسن مواقع إنّما التّعريض
٣٥٧ ص
(١٣٥)
وقوع القصر بين الفعل والفاعل وغيرهما
٣٥٨ ص
(١٣٦)
موقع المقصور عليه إذا كان القصر بطريق إلّا
٣٥٩ ص
(١٣٧)
تقديم المقصور عليه وأداة الاستثناء على المقصور
٣٦٠ ص
(١٣٨)
وجه الحصر في جميع صور الحصر
٣٦٣ ص
(١٣٩)
لا يجوز تقديم المقصور عليه بإنّما على غيره
٣٦٥ ص
(١٤٠)
الباب السّادس الإنشاء
٣٦٧ ص
(١٤١)
الإنشاء إن كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطّلب
٣٧٠ ص
(١٤٢)
أنواع الإنشاء
٣٧١ ص
(١٤٣)
منها التّمنّي
٣٧١ ص
(١٤٤)
قد يتمنّى بلو
٣٧٤ ص
(١٤٥)
قول السّكّاكي في حروف التّنديم والتّحضيض
٣٧٥ ص
(١٤٦)
قد يتمنّى بلعلّ
٣٨٠ ص
(١٤٧)
منها الاستفهام
٣٨١ ص
(١٤٨)
استعمالات الهمزة
٣٨٢ ص
(١٤٩)
استعمالات هل
٣٨٦ ص
(١٥٠)
وجه جعل السّكّاكي قبح هل رجل عرف
٣٨٩ ص
(١٥١)
تعليل الآخرين قبح هل رجل عرف
٣٩٠ ص
(١٥٢)
الكلام حول قوله تعالى
٣٩٩ ص
(١٥٣)
أقسام هل
٤٠٢ ص
(١٥٤)
استعمالات ما
٤٠٤ ص
(١٥٥)
الفهرس
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص

دروس في البلاغة - الشيخ محمدي البامياني - الصفحة ٣٩٤ - تعليل الآخرين قبح هل رجل عرف

ومن العجائب ما وقع لبعضهم [١] في شرح هذا الموضع (١) من أنّ هذا الامتناع (٢) بسبب أنّ الفعل المستقبل لا يجوز تقييده (٣) بالحال ، وإعماله فيها (٤) ، ولعمري (٥) إنّ هذه فرية ما فيها مرية ، إذ لم ينقل (٦) عن أحد من النّحاة امتناع مثل : سيجيء زيد راكبا ، وسأضرب زيدا ، وهو بين يدي الأمير ، كيف وقد قال الله تعالى : (سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ)[٢] (٧) ،

______________________________________________________

(١) أي من المفتاح.

(٢) أي امتناع دخول هل.

(٣) أي لا يجوز تقييد الفعل المستقبل بالحال ، وذلك لعدم مقارنة الحال للاستقبال ، والقيد والمقيّد يجب اقترانهما في الزّمان ، وفي المثال المذكور قيد الاستقبال بالحال ، وعمل فيها ، فلا يجوز لعدم المقارنة.

(٤) أي لا يجوز إعمال الفعل المستقبل في الحال ، فيكون عطف «إعماله فيها» على قوله : «بالحال» من عطف لازم على ملزوم.

(٥) أي الواو للقسم ، أي لحياتي إنّ مقالة هذا البعض كذبة من غير شكّ ، فالفرية الكذب ، والمرية الشّكّ ، فالمعنى هذه المقالة كذب ما فيها مرية ، أي ما في تلك الفرية والكذبة شكّ.

(٦) أي هذا ردّ على البعض ، وحال الرّدّ أنّه لم ينقل عن أحد من النّحاة امتناع مثل : سيجيء زيد راكبا ، مع أنّ المجيء مستقبل بدليل السّين ، وقد قيّد بالحال المفردة ، أعني راكبا ، وكذلك قوله : بعد «سأضرب زيدا» ، فإنّه مستقبل بدليل السّين ، وقيّد بالحال الّتي هي جملة اسميّة لنكتة ، والنّكتة في تعدّد الأمثلة ، هي الإشارة إلى أنّه لا فرق بين أن تكون الحال الّتي قيّد بها الفعل المستقبل مفردة أو جملة.

(٧) أي سيدخلون جهنّم ، أي صاغرين.


[١] وهو العلّامة الشّيرازي.

[٢] سورة المؤمن : ٦٠.