بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦ - فيما رواه ابن حماد عن الصادق عليه السلام في الحسين عليه السلام
أبغضني كان حقا " على أن أعذبه بأشد عذابي واحرقه بحر ناري وأجعل جهنم مسكنة ومأواه وأعذبه عذابا " شديدا " لا أعذبه أحدا " من العالمين [١].
٢٧ - وحدثني من رفعه إلى أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله وأبا جعفر عليهما السلام يقولان: من أحب أن يكون مسكنه ومأواه الجنة فلا يدع زيارة المظلوم إلى آخر الحديث [٢].
٢٨ - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن رجل، عن فضيل بن عثمان الصيرفي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أراد الله به الخير قذف في قلبه حب الحسين عليه السلام وحب زيارته، ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين وبغض زيارته [٣].
٢٩ - كامل الزيارة: أبي وعلي بن الحسين وجماعة مشايخي، عن سعد، عن ابن عيسى ومحمد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لمن زار الحسين عليه السلام؟ قال: كان كمن زار الله في عرشه، قال قلت: ما لمن زار أحدا " منكم؟ قال: كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله [٤].
٣٠ - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن الخيبري عن الحسين بن محمد القمي قال: قال الرضا عليه السلام: من زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ألا إن لرسول الله ولأمير المؤمنين فضلهما، قال:
ثم قال لي: من زار قبر أبي عبد الله عليه السلام بشط الفرات كان كمن زار الله فوق كرسيه [٥].
٣١ - كامل الزيارة: محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن شمون، عن محمد بن سنان، عن
[١] كامل الزيارات ص ١٤٣.
[٢] كامل الزيارات ص ١٤٤ والحديث المشار إليه هو حديث ٥٥ من الباب السابق.
[٣] كامل الزيارات ص ١٤٢.
[٤] كامل الزيارات ص ١٤٧.
[٥] كامل الزيارات ص ١٤٨.