بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦ - زيارة الشهداء رضوان الله عليهم وأساميهم وأسامي قاتليهم
الصيد ويقال أيضا ": جلى الشئ أي كشفه وقال الفيروزآبادي [١]: جلا علا وجلى البازي تجلية وتجليا رفع رأسه ثم نظر وأجلى يعدو أسرع إنتهى.
والفحص البحث والكشف، ويقال عز على أن أراك بحال سيئة أي يشتد و يشق على ذكره الجزري [٢] والواتر: الجاني وقد مر مرارا ".
" قوله عليه السلام " وقيل أسد بن مالك، والظاهر أنه من إضافات السيد أدخله بين الخبر، وفي مزار المفيد قاتله سند بن مالك، وفي مزار السيد قاتله أسد بن مالك " قوله عليه السلام " على أبي عبد الله بن مسلم في النسخ هنا اختلاف: في الاقبال على أبي عبد الله ابن مسلم بن عقيل، وفي مصباح الزاير على أبي عبد الله بن مسلم، وفي مزار المفيد على عبد الله بن عقيل [٣] وأيضا " في مزار المفيد، على سليمان مولى الحسن بن أمير المؤمنين وفي ساير الكتب مولى الحسين.
" قوله " قائمه أي مقبضه، والحمام بالكسر الموت أو قضاؤه وقدره " قوله " المجدل بالتشديد تقول جدلته أي صرعته " قوله " المرتث هو على صيغة المفعول، يقال ارتث على المجهول إذا حمل من المعركة رثيثا أي جريحا " وبه رمق.
[١] القاموس ج ٤ ص ٣١٢.
[٢] النهاية ج ٣ ص ١٠٤.
[٣] ذكر أبو الفرج الأصفهاني في مقاتله ص ٩٣ طبع مصر: عبد الله الأكبر بن عقيل وأمه أم ولد قتل بكربلاء قتله فيما ذكره المدائني عثمان بن خالد بن أسير الجهني ورجل من همدان، وفى الطبري ج ٦ ص ٢٧٠ وابن الأثير ج ٤ ص ٤١ رماه عمرو بن صبيح الصدائي فقتله. وذكر أبو الفرج أيضا " في ص ٩٤ عبد الله بن مسلم بن عقيل وأمه رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام وانه قتله عمرو بن صبيح وفى الطبري وابن الأثير قيل قتله أسيد بن مالك الحضرمي.
وهذان كلاهما من شهداء الطف وكل منهما اسمه عبد الله ولم تذكر كتب الأنساب في أولاد عقيل أو ولده مسلم من اسمه أبو عبد الله وانه استشهد بالطف فمن اليقين ان ما في الاقبال ومصباح الزائر من سهو القلم فلاحظ.