بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٥ - النهي عن البيع من طين قبر الحسين عليه السلام
التربة المباركة الطاهرة، ورب النور الذي انزل فيه، ورب الجسد الذي سكن فيه، ورب الملائكة الموكلين به اجعله لي شفاء من داء كذا وكذا. واجرع من الماء جرعة خلفه وقل: اللهم اجعله رزقا " واسعا " وعلما " نافعا " وشفاء من كل داء وسقم، فان الله تعالى يدفع بها كل ما تجد من السقم والهم والغم انشاء الله [١].
٧٢ - مصباح الزائر: عنه عليه السلام مثله [٢].
٧٣ - مصباح الزائر، المصباحين: روي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته فقال: قد كان ذلك أوقد قلت ذلك فما بالك؟ قال: إني تناولتها فما انتفعت قال عليه السلام: أما إن لها دعاء، فمن تناولها ولم يدع به لم يكد ينتفع بها، فقال له: ما أقول إذا تناولتها؟ قال: تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك ولا تناول منها أكثر من حمصة، فان من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا فإذا تناولت فقل:
اللهم إني أسئلك بحق الملك الذي قبضها، وأسئلك بحق النبي الذي خزنها، وأسئلك بحق الوصي الذي حل فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، و أن تجعله شفاء من كل داء، وأمانا " من كل خوف، وحفظا " من كل سوء.
فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر فان الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها وقراءة إنا أنزلناه ختمها [٣].
٧٤ - المصباحين: روى معاوية بن عمار قال: كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه، ثم قال عليه السلام: السجود على تربة الحسين عليه السلام يخرق الحجب السبع [٤].
[١] مصباح الطوسي ص ٥١٠.
[٢] مصباح الزائر ص ١٣٨ بتفاوت يسير.
[٣] مصباح الطوسي ص ٥١١ ومصباح الزائر ص ١٣٦.
[٤] مصباح الطوسي ص ٥١١.