بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢١
ولا يحتاج إلى الحجامة ولا يصيبه الناسور، ولا يصيبه الحكة ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام ولا البرص والرعاف، ولا القلس، ولا يصيبه عمى ولا بكم ولا خرس ولا صمم ولا مقعد ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ولا يفسده داء يفسد عليه صومه وصلاته، ولا يتأذى بالوسوسة والجن ولا الشياطين وقال النبي صلى الله عليه وآله:
قال جبرئيل، إنه من شرب من ذلك ثم كان به جميع الأوجاع التي تصيب الناس فإنها شفاء له من جميع الأوجاع، وقال لي جبرئيل عليه السلام والذي بعثك بالحق من يقرء هذه الآيات على هذا الماء ملأ الله تعالى قلبه نورا وضياء، ويلقي الإلهام في قلبه، ويجري الحكمة على لسانه، ويحشو قلبه من الفهم والتبصرة، ولم يعط مثله أحد من العالمين، ويرسل عليه ألف مغفرة وألف رحمة، ويخرج الغش والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص والغضب من قلبه، و العداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة في الناس، وهو الشفاء من كل داء.
وقد روي في رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله فيما يقرء على ماء المطر في نيسان زيادة، وهي أنه يقرأ عليه سورة إنا أنزلناه ويكبر الله ويهلل الله، ويصلي على النبي وآله عليه وعليهم السلام كل واحدة منها سبعين مرة [١]
[١] مهج الدعوات: ٤٤٤ - ٤٤٧ ونقله المؤلف في كتاب السماء والعالم وقال بعده: بيان: - ييجع " لغة في " يوجع " و " الناسور " علة تحدث في العين وفى حوالي المقعدة وفى اللثة، و " الجدري " بضم الجيم وفتحها قروح في البدن تنفط وتقبح، وهي معروفة تحدث في الأطفال غالبا والقلس - ويفتح - ما خرج من الحلق ملء الفم، وليس بقئ فان عاد فهو قئ ويحتمل التعميم هنا، والمقعد كمكرم داء يصير به مقعدا لا يقدر على القيام، و " الوقيعة " في الناس ذمهم ويطلق غالبا على الغيبة.