بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩ - * الباب التاسع والعشرون * فضل الصلاة على النبي وآله صلى الله عليهم أجمعين واللعن على أعدائهم
ألا أهدي لك هدية؟ إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج علنيا فقلنا: يا رسول الله قد علمتنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: " اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " [١].
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله [٢].
٧ - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن محمد بن هارون، عن الصادق عليه السلام قال: إذا صلى أحدكم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله يسلك بصلاته غير سبيل الجنة، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار فأبعده الله عز وجل [٣].
ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبي جميلة مثله [٤].
٨ - المحاسن: محمد بن علي، عن أبي جميلة مثله وزاد فيه وقال صلى الله عليه وآله: من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ به طريق الجنة [٥].
٩ - قرب الإسناد: اليقطيني، عن ابن عبد الحميد، عن أحدهما عليهما السلام قال: أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته [٦].
١٠ - قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال: قال بعض الأصحاب عند أبي عبد الله عليه السلام: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم، فقال: لا، ولكن كأفضل ما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد [٧].
[١] أمالي الصدوق ص ٢٣٢.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤٣.
[٣] أمالي الصدوق ص ٣٤٦.
[٤] ثواب الأعمال ص ١٨٧.
[٥] المحاسن: ٩٥.
[٦] قرب الإسناد ص ١٢.
[٧] قرب الإسناد ص ٢٩.