بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨ - * الباب التاسع والعشرون * فضل الصلاة على النبي وآله صلى الله عليهم أجمعين واللعن على أعدائهم
محمد وآله تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير [١].
٣ - أمالي الصدوق: في خطبة خطبها أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله: بالشهادتين تدخلون الجنة، وبالصلاة تنالون الرحمة، فأكثروا من الصلاة على نبيكم وآله إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما [٢].
٤ - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: صلى الله على محمد وآله، قال الله جل جلاله: صلى الله عليك فليكثر من ذلك، ومن قال: صلى الله على محمد، ولم يصل على آله لم يجد ريح الجنة، وريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام [٣].
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله [٤].
٥ - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اليقطيني عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن معاوية بن عمار قال: ذكرت عند أبي عبد الله عليه السلام بعض الأنبياء فصليت عليه، فقال: إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمد ثم عليه، صلى الله على محمد وآله وعلى جميع الأنبياء [٥].
أمالي الطوسي: الغضائري: عن الصدوق مثله [٦].
٦ - أمالي الصدوق: محمد بن أحمد الليثي، عن عبد الله بن محمد البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلي قال: لقيت كعب بن عجرة فقال:
[١] أمالي الصدوق ص ٤٥.
[٢] أمالي الصدوق ص ١٩٣، وتراه في التوحيد ص ٥٤. أيضا.
[٣] أمالي الصدوق ص ٢٢٨.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٧.
[٥] أمالي الصدوق ص ٢٢٨.
[٦] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٨.