بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
٨٠ ص
(٢)
٨٤ ص
(٣)
٨٧ ص
(٤)
٨٨ ص
(٥)
٩٤ ص
(٦)
٩٧ ص
(٧)
١٠١ ص
(٨)
١٠٨ ص
(٩)
١٠٨ ص
(١٠)
١١٢ ص
(١١)
١١٤ ص
(١٢)
١١٥ ص
(١٣)
١١٧ ص
(١٤)
١١٩ ص
(١٥)
١٢١ ص
(١٦)
١٢٣ ص
(١٧)
١٢٦ ص
(١٨)
١٢٩ ص
(١٩)
١٣٥ ص
(٢٠)
١٣٧ ص
(٢١)
١٣٨ ص
(٢٢)
١٣٩ ص
(٢٣)
١٤٠ ص
(٢٤)
١٤١ ص
(٢٥)
١٤٢ ص
(٢٦)
١٤٣ ص
(٢٧)
١٤٤ ص
(٢٨)
١٤٤ ص
(٢٩)
١٤٦ ص
(٣٠)
١٤٨ ص
(٣١)
١٥٠ ص
(٣٢)
١٥١ ص
(٣٣)
١٥٢ ص
(٣٤)
١٥٧ ص
(٣٥)
١٦٢ ص
(٣٦)
١٦٥ ص
(٣٧)
١٦٧ ص
(٣٨)
١٧٠ ص
(٣٩)
١٧٢ ص
(٤٠)
١٧٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢
شيخنا عميد الدين ولثمانية أنفس آخرين.
ووجدت بخط السيد تاج الدين بن معية تحت خط شيخنا الشهيد ما هذه صورته (ما ذكره مولانا المولى الشيخ الامام العالم الفاضل الكامل المحقق العلامة شمس الملة والحق والدين صحيح وورد علينا خط هذين الشيخين العالمين المذكورين بتاريخ المحرم سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وقد كتبا بذلك من المدينة شرفها الله تعالى بالتاريخ المذكور، وذكر القاضي الأعظم عز الدين بن جماعة في خطه أن مولده في المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة.
وذكر شيخنا الشهيد الأول في بعض الإجازات المنسوبة إليه أنه يروي مصنفات العامة ومروياتهم عن نحو من أربعين شيخا من علمائهم بمكة والمدينة وبغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام الخليل، ومن جملة من يروى عنه منهم الشيخ الجليل العالم الكبير جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن الخليل البغدادي شيخ دار الحديث بها، وقد رأيت إجازته له بخط المجيز، وهو من الجودة والحسن في الغاية، وكان هذا الشيخ جليل القدر، واسع الرواية، فأحببت إيراد نبذة من كلامه فيها قال بعد الحمد والصلاة:
يقول العبد الفقير المحتاج إلى الرحمة، عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل بن إبراهيم بن الخليل قاري الحديث النبوي ببغداد قد أجزت للشيخ الامام العلامة الفقيه البارع الورع الفاضل الناسك الزاهد شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي بن محمد كاتب الاستدعاء بخطه الشريف زاده الله تعالى توفيقا ونهج له إلى محجة الفوز طريقا أن يروي عني جميع ما يجوز لي وعني روايته مما قرأته أو سمعته يقرأه أو نوولته أو أجيزت لي روايته أو كتب به إلى أو وجدته أو صنفته من كتاب أو نظمته من شعر أو أنشائة من خطبة أو رسالة أو فصل وعظي أو مقامة، وكلما صح ويصح عنده أنه مما يجوز روايته عني فله روايته عنى وقد تلفظت له بذلك.
ومما صنفته الأكسير في التفسير وهو مختصر رموز الكنوز وعيون العين في الأربعين وكمال الآمال في بيان حال المآل وزين القصص في تفسير أحسن القصص فسرت فيه سورة يوسف باستقصاء، وأخفياء الأصفياء، والرعاية بحال الرواية في
ووجدت بخط السيد تاج الدين بن معية تحت خط شيخنا الشهيد ما هذه صورته (ما ذكره مولانا المولى الشيخ الامام العالم الفاضل الكامل المحقق العلامة شمس الملة والحق والدين صحيح وورد علينا خط هذين الشيخين العالمين المذكورين بتاريخ المحرم سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وقد كتبا بذلك من المدينة شرفها الله تعالى بالتاريخ المذكور، وذكر القاضي الأعظم عز الدين بن جماعة في خطه أن مولده في المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة.
وذكر شيخنا الشهيد الأول في بعض الإجازات المنسوبة إليه أنه يروي مصنفات العامة ومروياتهم عن نحو من أربعين شيخا من علمائهم بمكة والمدينة وبغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام الخليل، ومن جملة من يروى عنه منهم الشيخ الجليل العالم الكبير جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن الخليل البغدادي شيخ دار الحديث بها، وقد رأيت إجازته له بخط المجيز، وهو من الجودة والحسن في الغاية، وكان هذا الشيخ جليل القدر، واسع الرواية، فأحببت إيراد نبذة من كلامه فيها قال بعد الحمد والصلاة:
يقول العبد الفقير المحتاج إلى الرحمة، عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل بن إبراهيم بن الخليل قاري الحديث النبوي ببغداد قد أجزت للشيخ الامام العلامة الفقيه البارع الورع الفاضل الناسك الزاهد شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي بن محمد كاتب الاستدعاء بخطه الشريف زاده الله تعالى توفيقا ونهج له إلى محجة الفوز طريقا أن يروي عني جميع ما يجوز لي وعني روايته مما قرأته أو سمعته يقرأه أو نوولته أو أجيزت لي روايته أو كتب به إلى أو وجدته أو صنفته من كتاب أو نظمته من شعر أو أنشائة من خطبة أو رسالة أو فصل وعظي أو مقامة، وكلما صح ويصح عنده أنه مما يجوز روايته عني فله روايته عنى وقد تلفظت له بذلك.
ومما صنفته الأكسير في التفسير وهو مختصر رموز الكنوز وعيون العين في الأربعين وكمال الآمال في بيان حال المآل وزين القصص في تفسير أحسن القصص فسرت فيه سورة يوسف باستقصاء، وأخفياء الأصفياء، والرعاية بحال الرواية في