مباني منهاج الصالحين - الطباطبائي القمي، السيد تقي - الصفحة ٥٩٠
تعريب ما أفاده السيد الاستاد الاعظم دام ظله في مقام الشكر والرعاية.
بسمه تعالى جناب المستطاب آية اللّه الحاج الآقا تقى الطباطبائي القمى دامت تأييداته.
المعروض بخدمتكم انه اتمنى أن تكونوا ان شاء اللّه في تمام الصحة والعافية ومؤيدين بكمال التأييدات الالهية ودوامها.
و ان سألتم عنا فنحن والحمد للّه وله المنة في صحة وعافية ولا يشوب مزاجنا
عارض ونحن كسابق عهدنا وعادتنا مشغولون بتأدية تكاليفنا ونحن وان كنا لا
نراسلكم الا اننا نسأل عن أحوالكم من المطلعين عنها، لقد وصلنا من طرفكم
سبعة اجزاء من كتاب«مباني المنهاج»فكان هذا سببا لأتم سرورنا واستيناسنا
وقد طالعت مقدارا منها«شكر اللّه سعيكم وكثر اللّه أمثالكم»و اني لاشكر
اللّه كثيرا بأنه قد من علي بولد مثلكم يكون مفخرة لي بقيامه بخدمة هذا
الدين الحنيف وخدمة الحوزة العلمية بالتدريس والتأليف وتنشئة وتربية طلاب
مدرسة الامام جعفر الصادق عليه السلام أتمني أن تكون هذه الخدمات الكبيرة
والجليلة محل التوجه والنظر والرعاية للإمام صاحب الأمر أرواحنا فداه وأن
تكونوا مورد ألطافه ودعائه عجل اللّه تعالى فرجه الشريف.
و على الجملة فإن جميع خدماتكم الدينية مورد تقديري وشكري اسأل اللّه تعالى
لكم المزيد من التوفيقات والتأييدات والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
٢٨/شوال المكرم سنة ١٤١٠ هـ ابو القاسم الموسوي.