تنقیح مبانیالاحکام- قصاص شرایع الاسلام
(١)
کتاب القصاص
٥ ص
(٢)
القسم الأول فی قصاص النفس
٥ ص
(٣)
اشارة
٥ ص
(٤)
الفصل الأول فی الموجب
٥ ص
(٥)
اشارة
٥ ص
(٦)
ثم العمد قد یحصل بالمباشرة و قد یحصل بالتسبیب
١٠ ص
(٧)
أمّا المباشرة
١٠ ص
(٨)
و أمّا التسبیب فله مراتب
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المرتبة الأولی انفراد الجانی بالتسبیب المتلف و فیه صور
١٢ ص
(١١)
اشارة
١٢ ص
(١٢)
(الأولی) لو رماه بسهم فقتله، قتل به
١٢ ص
(١٣)
(الثانیة) إذا ضربه بعصا، مکرّرا ما لا یحتمله مثله
١٦ ص
(١٤)
(الرابعة) السرایة عن جنایة العمد، توجب القصاص مع التساوی
٢٢ ص
(١٥)
(الخامسة) لو ألقی نفسه من علوّ علی إنسان عمدا
٢٢ ص
(١٦)
(السادسة) قال الشیخ لا حقیقة للسحر
٢٤ ص
(١٧)
المرتبة الثانیة أن ینضمّ إلیه مباشرة المجنی علیه و فیه صور
٢٧ ص
(١٨)
اشارة
٢٧ ص
(١٩)
(الأولی) لو قدّم له طعاما مسموما
٢٧ ص
(٢٠)
الثانیة لو حفر بئرا بعیدة فی الطریق و دعا غیره
٣١ ص
(٢١)
الثالثة لو جرحه فداوی نفسه بدواء سمّی
٣٢ ص
(٢٢)
المرتبة الثالثة أن ینضمّ إلیه مباشرة حیوان و فیه صور
٣٤ ص
(٢٣)
اشارة
٣٤ ص
(٢٤)
(الأولی) إذا ألقاه فی البحر فالتقمه الحوت قبل وصوله، فعلیه القود
٣٤ ص
(٢٥)
(الثانیة) لو أغری به کلبا عقورا فقتله
٣٥ ص
(٢٦)
(الثالثة) لو انهشه حیّة قاتلة فمات، قتل به
٣٥ ص
(٢٧)
(الرابعة) لو جرحه ثم عضّه الأسد و سرتا
٣٥ ص
(٢٨)
(الخامسة) لو کتّفه و ألقاه فی أرض مسبعة
٣٦ ص
(٢٩)
المرتبة الرابعة أن ینضمّ إلیه مباشرة إنسان آخر،
٣٧ ص
(٣٠)
و فیه صور
٣٧ ص
(٣١)
اشارة
٣٧ ص
(٣٢)
(الأولی) لو حفر واحد بئرا فوقع آخر بدفع ثالث
٣٧ ص
(٣٣)
الثانیة إذا أکرهه علی القتل فالقصاص علی المباشر دون الآمر
٣٩ ص
(٣٤)
(الثالثة) لو طرحه فی النار فمات، قتل به
١٧ ص
(٣٥)
الصورة الثالثة لو شهد اثنان بما یوجب قتلا کالقصاص
٥٢ ص
(٣٦)
الرابعة لو جنی علیه فصیّره فی حکم المذبوح
٥٤ ص
(٣٧)
الخامسة لو قطع واحد یده و آخر رجله فاندملت إحداهما ثم هلک
٥٦ ص
(٣٨)
مسائل من الاشتراک
٦٤ ص
(٣٩)
الأولی إذا اشترک جماعة فی قتل واحد قتلوا به
٦٤ ص
(٤٠)
الثانیة یقتصّ من الجماعة فی الأطراف کما یقتصّ فی النفس
٦٩ ص
(٤١)
الثالثة لو اشترک فی قتله امرأتان قتلتا به و لا رد
٧١ ص
(٤٢)
الرابعة إذا اشترک عبد و حرّ فی قتل حرّ عمدا
٧٤ ص
(٤٣)
الخامسة لو اشترک عبد و امرأة فی قتل حرّ فلأولیائه قتلهما
٧٦ ص
(٤٤)
الفصل الثانی فی الشروط المعتبرة فی القصاص و هی خمسة
٧٩ ص
(٤٥)
اشارة
٧٩ ص
(٤٦)
الشرط الأول التساوی فی الحریة و الرقّیة
٧٩ ص
(٤٧)
اشارة
٧٩ ص
(٤٨)
السادسة لو قطع یده من الکوع و آخر ذراعه فهلک قتلا به
٥٩ ص
(٤٩)
مسائل ستّ
١١٥ ص
(٥٠)
اشارة
١١٥ ص
(٥١)
الأولی لو قتل حرّ حرّین
١١٥ ص
(٥٢)
الثانیة قیمة العبد مقسومة علی أعضائه
١٢١ ص
(٥٣)
الثالثة کل موضع نقول بفکّه المولی فإنّما یفکه بأرش الجنایة
١٢٥ ص
(٥٤)
الرابعة لو قتل عبد واحد عبدین
١٢٥ ص
(٥٥)
الخامسة لو قتل عشرة أعبد عبدا
١٢٧ ص
(٥٦)
السادسة إذا قتل العبد حرا عمدا
١٢٧ ص
(٥٧)
فروع فی السرایة
١٢٧ ص
(٥٨)
اشارة
١٢٧ ص
(٥٩)
الأول إذا جنی الحرّ علی المملوک؛ فسرت
١٢٧ ص
(٦٠)
الثانی لو قطع حرّ یده فاعتق ثم سرت
١٢٨ ص
(٦١)
الثالث لو قطع یده و هو رقّ، ثم قطع آخر رجله و هو حرّ
١٢٨ ص
(٦٢)
الشرط الثانی التساوی فی الدّین
١٢٩ ص
(٦٣)
اشارة
١٢٩ ص
(٦٤)
مسائل من لواحق الباب
١٣٧ ص
(٦٥)
الاولی لو قطع مسلم ید ذمّی عمدا
١٣٧ ص
(٦٦)
الثانیة لو قطع ید حربی أو مرتد فأسلم
١٣٨ ص
(٦٧)
الثالثة إذا قطع المسلم ید مثله فسرت مرتدّا سقط القصاص فی النفس
١٤٠ ص
(٦٨)
الرابعة إذا قتل مرتد ذمّیا ففی قتله تردّد
١٤٣ ص
(٦٩)
الخامسة لو جرح مسلم نصرانیا
١٤٣ ص
(٧٠)
السادسة لو قتل ذمّی مرتدا قتل به
١٤٤ ص
(٧١)
الشرط الثالث أن لا یکون القاتل أبا
١٤٥ ص
(٧٢)
اشارة
١٤٥ ص
(٧٣)
فروع
١٤٧ ص
(٧٤)
الفرع الأول لو ادّعی اثنان ولدا مجهولا
١٤٧ ص
(٧٥)
الثانی و لو ولد مولود علی فراش مدعیین له
١٥٠ ص
(٧٦)
الثالث و لو قتل الرجل زوجته هل یثبت القصاص لولدها منه
١٥٢ ص
(٧٧)
الرابع و لو قتل أحد الولدین أباه ثمّ الآخر أمّه
١٥٣ ص
(٧٨)
الشرط الرابع کمال العقل
١٥٤ ص
(٧٩)
اشارة
١٥٤ ص
(٨٠)
فرع
١٥٨ ص
(٨١)
الشرط الخامس أن یکون المقتول محقون الدم
١٦٥ ص
(٨٢)
اشارة
١٦٥ ص
(٨٣)
و یقع الکلام فی المقام فی امور ثلاثة
١٦٦ ص
(٨٤)
الفصل الثالث فی دعوی القتل و ما یثبت به
١٦٩ ص
(٨٥)
أما دعوی القتل
١٦٩ ص
(٨٦)
اشارة
١٦٩ ص
(٨٧)
مسائل
١٧٤ ص
(٨٨)
الاولی لو ادّعی أنّه قتل مع جماعة لا یعرف عددهم سمعت دعواه
١٧٤ ص
(٨٩)
الثانیة لو ادّعی القتل و لم یبیّن عمدا أو خطأ
١٧٦ ص
(٩٠)
المسألة الثالثة لو ادّعی علی شخص القتل منفردا
١٧٧ ص
(٩١)
المسألة الرابعة لو ادّعی قتل العمد ففسّره بالخطإ
١٧٨ ص
(٩٢)
و تثبت الدعوی بالاقرار أو البیّنة أو القسامة
١٧٨ ص
(٩٣)
أمّا الإقرار
١٧٨ ص
(٩٤)
و أمّا البینة
١٨٥ ص
(٩٥)
اشارة
١٨٥ ص
(٩٦)
و هنا مسائل
١٩٢ ص
(٩٧)
و أمّا القسامة
٢٠٢ ص
(٩٨)
الأول فی اللوث
٢٠٢ ص
(٩٩)
اشارة
٢٠٢ ص
(١٠٠)
مسألتان
٢١٣ ص
(١٠١)
الثانی کمّیّتها
٢١٤ ص
(١٠٢)
الثالث فی أحکامها
٢٣١ ص
(١٠٣)
اشارة
٢٣١ ص
(١٠٤)
مسائل
٢٣٤ ص
(١٠٥)
الفصل الرابع فی کیفیة الاستیفاء
٢٣٧ ص
(١٠٦)
اشارة
٢٣٧ ص
(١٠٧)
و هاهنا مسائل
٢٥٥ ص
(١٠٨)
الاولی إذا کان له أولیاء لا یولّی علیهم
٢٥٥ ص
(١٠٩)
الثانیة إذا زادوا علی الواحد فلهم القصاص
٢٥٧ ص
(١١٠)
الثالثة إذا أقرّ أحد الولیّین أنّ شریکه عفا عن القصاص
٢٥٨ ص
(١١١)
الرابعة إذا اشترک الأب و الأجنبی فی قتل ولده
٢٥٩ ص
(١١٢)
الخامسة للمحجور علیه لفلس أو سفه استیفاء القصاص
٢٦٠ ص
(١١٣)
السابعة لو و کلّ فی استیفاء القصاص فعزله قبل القصاص
٢٦٣ ص
(١١٤)
الثامنة لا یقتصّ من الحامل حتّی تضع
٢٦٤ ص
(١١٥)
التاسعة لو قطع ید رجل ثمّ قتل آخر قطعناه أوّلا ثمّ قتلناه
٢٦٦ ص
(١١٦)
السادسة إذا قتل جماعة علی التعاقب ثبت لولیّ کلّ واحد منهم القود
٢٦٢ ص
(١١٧)
العاشرة إذا هلک قاتل العمد سقط القصاص
٢٧٠ ص
(١١٨)
الحادیة عشرة لو اقتصّ من قاطع الید ثمّ مات المجنی علیه بالسرایة
٢٧١ ص
(١١٩)
الثانیة عشرة لو قطع ید إنسان فعفی المقطوع
٢٧٢ ص
(١٢٠)
القسم الثانی فی قصاص الطرف
٢٧٧ ص
(١٢١)
اشارة
٢٧٧ ص
(١٢٢)
مسائل
٣١٧ ص
(١٢٣)
الاولی إذا قطع یدا کاملة و یده ناقصة اصبعا
٣١٧ ص
(١٢٤)
الثانیة إذا کان للقاطع اصبع زائدة
٣٢٠ ص
(١٢٥)
الثالثة إذا قطع یمینا فبذل شمالا
٣٢٦ ص
(١٢٦)
الرابعة لو قطع یدی رجل و رجلیه خطأ
٣٣٠ ص
(١٢٧)
السادسة إذا قطع اصبعه فعفی المجنی علیه قبل الاندمال
٣٣٣ ص
(١٢٨)
السابعة لو جنی عبد علی حرّ جنایة تتعلّق برقبته
٣٣٧ ص
(١٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٣٣٨ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
تنقیح مبانیالاحکام- قصاص شرایع الاسلام - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠ - أمّا المباشرة
[ثم العمد قد یحصل بالمباشرة و قد یحصل بالتسبیب]
[أمّا المباشرة]
ثم العمد قد یحصل بالمباشرة و قد یحصل بالتسبیب، أمّا المباشرة فکالذبح و الخنق، و سقی السم القاتل و الضرب بالسیف و السکین و المثقل و الحجر الغامز و الجرح فی المقتل و لو بغرز الابرة (١).
القتل فهو تعمد فی القتل، بلا فرق بین کون ذلک الفعل مما یترتب علیه القتل نوعا أم لا، بأن یکون ترتّب القتل علیه نادرا أو أمرا محتملا یساوی احتمال عدم ترتّبه.
و کذا یحسب القتل تعمدیا فیما إذا أراد الفعل دون القتل و لکن کان الفعل مما یترتب علیه القتل نوعا.
و أما إذا لم یکن الفعل مما یترتّب علیه القتل نوعا و لم یکن قاصدا إلی القتل بل المقصود کان نفس الفعل فاتفق الموت یحسب القتل شبه العمد و أما إذا لم یقصد الفعل و لا القتل بمن وقع علیه الفعل أصلا أو قصدهما أو قصد أحدهما بشیء فوقع علی غیره فقتل فهذا خطأ محض فی الثانی بلا کلام، و فی الأول أیضا، علی إشکال یأتی التعرّض له.
[١] ثم إنه یذکر فی کلمات الأصحاب أنّ التعمد فی القتل تارة یحصل بالمباشرة، و أخری بالتسبیب، و یذکرون للتعمّد فی التسبیب مراتب:
المرتبة الأولی: انفراد الجانی بالتسبیب المتلف.
و المرتبة الثانیة: أن ینضمّ إلیه فعل المجنی علیه.
و المرتبة الثالثة: أن ینضم إلیه مباشرة حیوان.
و المرتبة الرابعة: ما ینضم إلیه مباشرة إنسان آخر؛ و المراد من مباشرة حیوان أو إنسان آخر فعلهما.