رساله فى صلوة الجمعة - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨ - في بيان أجزاء الخطبتين
المسلمين و يستغفر للمؤمنين و المؤمنات فاذا فرغ من هذا اقام المؤذّن فصلّى بالنّاس ركعتين يقرء في الاولى بسورة الجمعة و في الثّانية بسورة المنافقين فهذه الرّواية تدلّ على اعتبار ثلاثة اصناف في الخطبة الاولى الحمد و الايصاء و السّوره و في الثانية كذلك الّا انّها هى الحمد و الصّلاة و الاستغفار فلذا قد افتى بعضهم بعدم وجوب الموعظة و الايصاء في الخطبة الاولى.
و منها ما رواه ثقة الإسلام في الكافي في الصّحيح او الحسن « كما في الحدائق» عن الحسن بن محبوب عن محمّد بن النعمان او غيره عن ابى عبد اللّه عليه السلم انّه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السلم يوم الجمعة و الاولى منهما طويلة مشتملة على التحميد و الشهادتين و الوعظ ثمّ سورة العصر ثمّ قال إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ صلّى اللّه عليه و آله ثمّ ذكر الآية و اردفها بمزيد الصّلاة و الدّعاء للنّبىّ صلّى اللّه عليه و آله الى ان قال ثمّ جلس قليلا ثمّ قال فقال الحمد للّه ..... و ذكر الخطبة الثّانية و هى مشتملة على الحمد و الاستعاذة و طلب العصمة من الذّنوب و مساوى الاعمال و مكاره الآمال ثمّ الدّعاء للمؤمنين و المؤمنات.
و منها ما رواه في الفقيه مرسلا قال: و خطب امير المؤمنين عليه السلم في الجمعة فقال ثم ساق الخطبة الاولى و هى مشتملة على التحميد و الثناء على اللّه سبحانه و الشّهادتين و الوعظ ثمّ سورة التّوحيد او «قُلْيا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» او «إِذازُلْزِلَتِ» او «أَلْهاكُمُالتَّكاثُرُ» او «الْعَصْرِ» قال و كان من ما يدوم عليه «قُلْ