نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام
(١)
النّموّ السّكّاني ام تحديده؟!
٣ ص
(٢)
جنس الولد
٥ ص
(٣)
المحافظة على ابناء الاسلام
٤ ص
(٤)
الملحقات
٥ ص
(٥)
موانع التّناسل واحكامها
٤ ص
(٦)
التّناسل
٥ ص
(٧)
احكام الزّواج
٥ ص
(٨)
انتخاب الزّوج وما يتعلّق بذلك
٦ ص
(٩)
نشر الحرمة
٧ ص
(١٠)
مسائل متعلّقة بالجماع
٧ ص
(١١)
أحكام السّقط
٤ ص
(١٢)
الجنين ومراحل تكوينه
٨ ص
(١٣)
الطّلاق وفسخ الزّواج
٩ ص
(١٤)
الولادة
٩ ص
(١٥)
الحاق الولد بوالديه
١٠ ص
(١٦)
بعد الولادة
١١ ص
(١٧)
الرّضاعة
١١ ص
(١٨)
الأمّ
١١ ص
(١٩)
المرضعة
١١ ص
(٢٠)
المحرميّة الرّضاعيّة
١١ ص
(٢١)
الملحقات
١٢ ص
(٢٢)
آداب اليوم السّابع
١٢ ص
(٢٣)
التّسمية
١٢ ص
(٢٤)
الختان
١٣ ص
(٢٥)
حلق رأس المولود
١٣ ص
(٢٦)
العقيقة
١٤ ص
(٢٧)
الحضانة
١٤ ص
(٢٨)
آداب الحضانة
١٥ ص
(٢٩)
مراحل النّموّ
١٦ ص
(٣٠)
البلوغ
١٦ ص
(٣١)
الرّعاية والتّعليم والعلاقات
١٦ ص
(٣٢)
الرّعاية والتّعليم
١٦ ص
(٣٣)
الرّعاية العامّة
١٦ ص
(٣٤)
الرّعاية الخاصّة
١٧ ص
(٣٥)
التّعليم
١٧ ص
(٣٦)
العلاقات
١٨ ص
(٣٧)
علاقة الوالدين بالولد
١٨ ص
(٣٨)
العلاقة مع اليتيم
٢٠ ص
(٣٩)
العلاقات العامّة
٢١ ص
(٤٠)
علاقة الولد مع والديه
٢٣ ص
(٤١)
العقوق
٢٣ ص
(٤٢)
بعض عوامل العقوق
٢٣ ص
(٤٣)
الحقوق
٢٤ ص
(٤٤)
البرّ والإحسان وما يتعلّق بهما
٢٥ ص
(٤٥)
الطّاعة والاذن
٢٦ ص
(٤٦)
فعل الحسنات واداء العبادات للوالدين
٢٦ ص
(٤٧)
الأدعيّة
٢٧ ص
(٤٨)
الموارد الّتي يجب اجتنابها
٢٧ ص
(٤٩)
الملحقات
٢٨ ص
(٥٠)
العبادات
٢٨ ص
(٥١)
الصّلاة
٢٨ ص
(٥٢)
الصّيام
٢٩ ص
(٥٣)
الخمس
٣٠ ص
(٥٤)
الزّكاة
٣٠ ص
(٥٥)
موارد جواز صرف الزّكاة وعدمها
٣٠ ص
(٥٦)
الحجّ
٣٠ ص
(٥٧)
اعمال الحجّ
٣١ ص
(٥٨)
الصّدقات
٣١ ص
(٥٩)
الجهاد
٣٢ ص
(٦٠)
الملحقات
٣٢ ص
(٦١)
المحيط التّعليمي ، المعلّم والتّلميذ
٣٣ ص
(٦٢)
الاختيار والاستيلاء على النّفس والمال
٣٣ ص
(٦٣)
مقدّمة لاستيلاء الطّفل على نفسه وماله
٣٣ ص
(٦٤)
الولاية على أموال الطّفل ، وأحكام التّصرّف فيها
٣٣ ص
(٦٥)
الأمور الماليّة للأيتام
٣٥ ص
(٦٦)
الملحقات
٣٦ ص
(٦٧)
النّفقات والمخارج
٣٦ ص
(٦٨)
المصارف الملحقة بالنّفقات
٣٧ ص
(٦٩)
الملحقات
٣٧ ص
(٧٠)
الولاية
٣٨ ص
(٧١)
الولاية تبعا لرتبة الأولياء
٣٨ ص
(٧٢)
أحكام الولاية
٣٨ ص
(٧٣)
الولاية على نفوس الأطفال
٣٩ ص
(٧٤)
الولاية والزّواج والطّلاق
٣٩ ص
(٧٥)
الولاية والتّسلّط على أموال الطّفل وحقوقه
٣٩ ص
(٧٦)
قوانين الجزاء
٤٠ ص
(٧٧)
الحدود
٤١ ص
(٧٨)
حدّ الزّنا
٤١ ص
(٧٩)
حدّ اللّواط
٤١ ص
(٨٠)
حدّ القذف
٤١ ص
(٨١)
حدّ السّرقة
٤١ ص
(٨٢)
ملحقات الحدود
٤٢ ص
(٨٣)
الجنايات والدّيات واحكامهما
٤٢ ص
(٨٤)
السّقط وما يتبعه
٤٢ ص
(٨٥)
الجنايات الواردة على الأعضاء
٤٢ ص
(٨٦)
الجراحات والصّدمات
٤٣ ص
(٨٧)
القتل والقصاص
٤٣ ص
(٨٨)
القتل
٤٣ ص
(٨٩)
ملحقات القتل
٤٣ ص
(٩٠)
القصاص
٤٣ ص
(٩١)
الشّهادة
٤٤ ص
(٩٢)
العاقلة
٤٤ ص
(٩٣)
الطّهارة والنّجاسة الظّاهرية والباطنيّة
٤٤ ص
(٩٤)
الكفر والارتداد
٤٤ ص
(٩٥)
النّجاسة والطّهارة
٤٥ ص
(٩٦)
الملحقات
٤٥ ص
(٩٧)
أولاد الزّنا
٤٥ ص
(٩٨)
احكام ولد الزّنا
٤٥ ص
(٩٩)
الملحقات
٤٥ ص
(١٠٠)
أحكام الأموات
٤٦ ص
(١٠١)
مراسم الميّت
٤٦ ص
(١٠٢)
موت الولد
٤٦ ص
(١٠٣)
الملحقات
٤٦ ص
(١٠٤)
الإرث والتّوارث
٤٧ ص
(١٠٥)
الوصيّة
٤٨ ص
(١٠٦)
إلى أين؟!
٤٩ ص
(١٠٧)
تقرير العمل
٥٠ ص
(١٠٨)
تمهيدات
٥١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص

نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام - حمزة عندليب - الصفحة ١٥٥

الاتفاق. وكان مما احتجّوا به : هذه الآفات الّتي تلد غير مجرى العرف والعادة ، كالأنسان يولد ناقصا أو زائدا اصبعا ، أو يكون المولود مشوّها مبدل الخلق. فجعلوا هذا دليلا على انّ كون الأشياء ليس بعمد وتقدير بل بالعرض كيف ما اتّفق ان يكون ؛ وقد كان ارسطاطاليس ردّ عليهم ، فقال : «انّ الّذي يكون بالعرض والاتّفاق ، انّما هو شيء يأتي في الفرط مرّة لاعراض تعرض للطّبيعة فتزيلها عن سبيلها ، وليس بمنزلة الأمور الطّبيعيّة الجارية على شكل واحد جريا دائما متتابعا».

وانت يا مفضّل ترى اصناف الحيوان ان يجرى اكثر ذلك على مثال ومنهاج واحد. الانسان يولد وله يدان ورجلان وخمس اصابع ، كما عليه الجمهور من النّاس. فأمّا ما يولد على خلاف ذلك فانّه لعلّة تكون في الرّحم أو في المادّة الّتي ينشأ منها الجنين ؛ كما يعرض في الصّناعات حين يتعمّد الصّانع الصّواب في صنعته فيعوّق دون ذلك عائق في الأداة ، أو في الآلة الّتي يعمل فيها الشّيء. فقد يحدث مثل ذلك في أولاد الحيوان للأسباب الّتي وصفنا ؛ فيأتي الولد زائدا أو ناقصا أو مشوّها ؛ ويسلم اكثرها فيأتي سويّا لا علّة فيه. فكما انّ الّذي يحدث في بعض الأعمال الأعراض لعلّة فيه لا توجب عليها جميعا الاهمال وعدم الصّانع ، كذلك ما يحدث على بعض الأفعال الطّبيعيّة لعائق يدخل عليها ، لا يوجب ان يكون جميعها بالعرض والاتّفاق ....

ثمّ لو كانوا لا يتوالدون ولا يتناسلون لذهب موضع الأنس بالقرابات وذوي الأرحام ، والأنتصار بهم عند الشّدائد وموضع تربية الأولاد والسّرور بهم. ففي هذا دليل على انّ كلّما تذهب اليه الأوهام سوى ما جرى به التّدبير خطأ وسفاه من الرّأي والقول ...

«البحار ، ج ٣ ، ص ٦٢ به بعد ، ح ١ ، باب ٤ ، الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل».

مآخذ اخرى : البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٨٠ ، ح ٩٨ ، باب ٤١ ، ذكر جزء من الرّواية.

٣٢٣ : علل الشّرايع : المظفّر ـ ابن جعفر بن المظفّر ـ العلوي عن جعفر بن محمّد بن مسعود ـ العياشي ـ عن ابيه عن عليّ بن الحسين عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة عن عليّ بن عبد اللّه عن ابيه عن جدّه عن امير المؤمنين : قال :

تعتلج النّطفتان في الرّحم ، فأيّتهما كانت اكثر ، جاءت تشبهها. فان كانت نطفة المرأة اكثر ، جاءت تشبه اخواله ؛ وان كانت نطفة الرّجل اكثر ، جاءت تشبه اعمامه. وقال : تحوّل النّطفة في الرّحم اربعين يوما ، فمن اراد ان يدعو اللّه عزّ وجلّ ، ففي تلك الأربعين قبل ان تخلق. ثمّ يبعث اللّه عزّ وجلّ ملك الأرحام ، فيأخذها فيصعد بها إلى اللّه عزّ وجلّ ، فيقف منه ما شاء