مجموعة فتاوى ابن الجنيد - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٩ - نُبذة من حياة ابن الجنيد
وكتاب : إزالة الرّان عن قلوب الإخوان في معنى كتاب الغيبة [١].
وكتاب : قدس الطور وينبوع النشور في معنى الصلاة على النبيّ صلىاللهعليهوآله.
وكتاب : الفسخ على من أجاز في الأخبار النسخ.
وكتاب : في تفسح العرب في لغاتها وإشاراتها الى مرادها في معنى الإشارات الى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب ( انتهى ما نقلناه من التنقيح ).
ثمّ بعده النجاشي رحمهالله [٢] في رجاله ، قال :
محمّد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الكاتب الإسكافي وجه في أصحابنا جليل القدر وصنّف فأكثر وأنا ذاكر لها بحسب الفهرست الذي ذكرت فيه ، وسمعت بعض شيوخنا أنّه كان عنده مال للصاحب عليهالسلام وسيف أيضا ، وأنّه وصّى به الى جاريته فهلك ذلك ، له كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة ، كتب هذا الكتاب ، ثم ذكر عدّة كتب [٣].
ثمّ قال : كتاب الصلاة أبواب هذا الكتاب ، ثمّ ذكر عدّة كتب مرتبطة بالصلاة [٤] ، ثم ذكر كتبا أخر غير الصلاة [٥].
ثمّ قال : كتب البيوع وما يجري مجراها ، ثمّ ذكر عدّة كتب [٦].
ثمّ قال : كتب الحدود ، ثمّ ذكر عدّة كتب [٧].
ثمّ قال : كتب السير ، ثمّ ذكر عدّة كتب [٨].
ثمّ ذكر عدّة كتب أخر [٩].
ثم قال : كتب المواريث. ثم ذكر عدّة كتب [١٠].
| [١] الظاهر انه أراد غيبة الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه. [٢] كان مولد هذا الشيخ في صفر ٣٧٢ ( شعب ) وتوفي بمطيرآباد من نواحي سرّ من رأى ٤٥٠ موافق كلمة ( ان الرحمة عليه ). الكنى : ج ٣ ص ١٩١ طبع صيدا. [٣] تبلغ أحد عشر كتابا. [٤] تبلغ ستّة عشر كتابا. [٥] تبلغ خمسين كتابا. | [٦] تبلغ تسعة عشر كتابا. [٧] تبلغ اثنى عشر كتابا. [٨] تبلغ عشرة كتب. [٩] تبلغ عشرة كتب. [١٠] تبلغ أحد عشر كتابا. |