توحيد المفضّل
(١)
المفضل بن عمر سيرته وتوحيده
٣ ص
(٢)
توطئة
٣ ص
(٣)
حياة المفضل
٤ ص
(٤)
كتب المفضل
٥ ص
(٥)
الاخبار المروية في حقه
٨ ص
(٦)
تضميد جروحه
١٣ ص
(٧)
اتصال العرب بالثقافة اليونانية
١٩ ص
(٨)
كتاب توحيد المفضل
٢٩ ص
(٩)
مقارنة بين توحيد المفضل وأسلوب الجاحظ
٣١ ص
(١٠)
مقارنة أخرى بين توحيد المفضل وأخبار الصادق
٣٤ ص
(١١)
الاسماعيلية وكتاب التوحيد
٣٥ ص
(١٢)
المقدمة
٣٨ ص
(١٣)
كلام ابن أبي العوجاء مع صاحبه
٣٩ ص
(١٤)
محاورة المفضل مع ابن أبي العوجاء
٤١ ص
(١٥)
سبب إملاء الكتاب على المفضل
٤٢ ص
(١٦)
جهل الشكاك بأسباب الخلقة ومعانيها
٤٤ ص
(١٧)
تهيئة العالم وتأليف أجزائه
٤٧ ص
(١٨)
خلق الإنسان وتدبير الجنين في الرحم
٤٨ ص
(١٩)
كيفية ولادة الجنين وغذائه وطلوع أسنانه وبلوغه
٤٨ ص
(٢٠)
حال من لا ينبت في وجهه الشعر وعلة ذلك
٥٠ ص
(٢١)
حال المولود لو ولد فهما عاقلا وتعليل ذلك
٥١ ص
(٢٢)
منفعة الأطفال في البكاء
٥٣ ص
(٢٣)
آلات الجماع وهيئتها
٥٤ ص
(٢٤)
أعضاء البدن وفوائد كل منها
٥٤ ص
(٢٥)
زعم الطبيعيين وجوابه
٥٥ ص
(٢٦)
عملية الهضم وتكون الدم وجريانه في الشرايين والأوردة
٥٦ ص
(٢٧)
أول نشوء الأبدان تصوير الجنين في الرحم
٥٧ ص
(٢٨)
اختصاص الإنسان بالانتصاب والجلوس دون البهائم
٥٨ ص
(٢٩)
تخصص الإنسان بالحواس وتشرفه بها دون غيره
٥٨ ص
(٣٠)
الحواس الخمس وأعمالها وما في ذلك من الأسرار
٥٩ ص
(٣١)
تقدير الحواس بعضها يلقى بعضاً
٥٩ ص
(٣٢)
فيمن عدم البصر والسمع والعقل وما في ذلك من الموعظة
٦٠ ص
(٣٣)
الأعضاء المخلوقة أفرادا وأزواجا وكيفية ذلك
٦١ ص
(٣٤)
الصوت والكلام وتهيئة آلاته في الإنسان وعمل كل منها
٦٢ ص
(٣٥)
ما في الأعضاء من المآرب الأخرى
٦٣ ص
(٣٦)
الدماغ وأغشيته والجمجمة وفائدتها
٦٤ ص
(٣٧)
الجفن وأشفاره
٦٥ ص
(٣٨)
الفؤاد ومدرعته
٦٥ ص
(٣٩)
الحلق والمريء
٦٥ ص
(٤٠)
الرئة وعملها أشراج منافذ البول والغائط
٦٦ ص
(٤١)
المعدة عصبانية والكبد
٦٦ ص
(٤٢)
المخ والدم والأظفار والأذن ولحم الأليتين والفخذين
٦٧ ص
(٤٣)
الإنسان ذكر وأنثى وتناسله وآلات العمل وحاجته وحيلته وإلزامه بالحجة
٦٧ ص
(٤٤)
الفؤاد وثقبه المتصلة بالرئة
٦٨ ص
(٤٥)
فرج الرجل والحكمة فيه
٦٩ ص
(٤٦)
منفذ الغائط ووصفه
٧٠ ص
(٤٧)
الطواحن من أسنان الإنسان
٧٠ ص
(٤٨)
الشعر والأظفار وفائدة قصهما
٧١ ص
(٤٩)
شعر الركب والإبطين
٧٢ ص
(٥٠)
الريق وما فيه من المنفعة
٧٣ ص
(٥١)
محاذير كون بطن الإنسان كهيئة القباء
٧٣ ص
(٥٢)
أفعال الإنسان في الطعم والنوم والجماع وشرح ذلك
٧٥ ص
(٥٣)
قوى النفس وموقعها من الإنسان
٧٧ ص
(٥٤)
النعمة على الإنسان في الحفظ والنسيان
٧٨ ص
(٥٥)
اختصاص الإنسان بالحياء دون بقية الحيوانات
٧٩ ص
(٥٦)
اختصاص الإنسان بالمنطق والكتابة
٧٩ ص
(٥٧)
إعطاء الإنسان ما يصلح دينه ودنياه ومنعه مما سوى ذلك
٨١ ص
(٥٨)
ما ستر عن الإنسان علمه من مدة حياته
٨٢ ص
(٥٩)
الأحلام وامتزاج صادقها بكاذبها وسر ذلك
٨٤ ص
(٦٠)
الأشياء المخلوقة لمآرب الإنسان وإيضاح ذلك
٨٥ ص
(٦١)
الخبز والماء رأس معاش الإنسان وحياته
٨٧ ص
(٦٢)
اختلاف صور الناس وتشابه الوحوش والطير وغيرها والحكمة في ذلك
٨٧ ص
(٦٣)
نمو أبدان الحيوان وتوقفها وسبب ذلك
٨٩ ص
(٦٤)
ما يعتري أجسام الإنس من ثقل الحركة والمشي لو لم يصبها ألم
٨٩ ص
(٦٥)
انقراض الحيوان لو لم يلد ذكورا وإناثا
٩٠ ص
(٦٦)
ظهور شعر العانة عند البلوغ ونبات اللحية للرجل دون المرأة
٩٠ ص
(٦٧)
أبنية أبدان الحيوان وتهيئتها وإيضاح ذلك
٩٤ ص
(٦٨)
أجساد الأنعام وما أعطيت وما منعت وسبب ذلك
٩٥ ص
(٦٩)
خلق الأصناف الثلاثة من الحيوان
٩٦ ص
(٧٠)
آكلات اللحم من الحيوان والتدبير في خلقها
٩٦ ص
(٧١)
ذوات الأربع واستقلال أولادها
٩٧ ص
(٧٢)
قوائم الحيوان وكيفية حركتها
٩٩ ص
(٧٣)
انقياد الحيوانات المسخرة للإنسان وسببه
٩٩ ص
(٧٤)
افتقاد السباع للعقل والروية وفائدة ذلك
١٠٠ ص
(٧٥)
عطف الكلب على الإنسان ومحاماته عنه
١٠٠ ص
(٧٦)
وجه الدابة وفمها وذنبها وشرح ذلك
١٠١ ص
(٧٧)
الفيل ومشفره
١٠٣ ص
(٧٨)
حياء الأنثى من الفيلة
١٠٤ ص
(٧٩)
الزرافة وخلقتها وكونها ليست من لقاح أصناف شتى
١٠٤ ص
(٨٠)
القرد وخلقته والفرق بينه وبين الإنسان
١٠٥ ص
(٨١)
إكساء أجسام الحيوانات وخلقة أقدامها بعكس الإنسان
١٠٦ ص
(٨٢)
مواراة البهائم عند إحساسها بالموت
١٠٧ ص
(٨٣)
الفطن التي جعلت في البهائم الأيل والثعلب والدلفين
١٠٩ ص
(٨٤)
التنين والسحاب
١١٠ ص
(٨٥)
في الذرة والنمل وأسد الذباب والعنكبوت وطبائع كل منهما
١١١ ص
(٨٦)
جسم الطائر وخلقته
١١٣ ص
(٨٧)
الدجاجة وتهيجها لحضن البيض والتفريخ
١١٥ ص
(٨٨)
خلق البيضة والتدبير في ذلك
١١٥ ص
(٨٩)
حوصلة الطائر
١١٦ ص
(٩٠)
اختلاف ألوان الطير وعلة ذلك
١١٧ ص
(٩١)
ريش الطائر ووصفه
١١٧ ص
(٩٢)
الطائر الطويل الساقين والتدبير في ذلك
١١٨ ص
(٩٣)
العصافير وطلبها للأكل
١١٩ ص
(٩٤)
معاش البوم والهام والخفاش
١١٩ ص
(٩٥)
خلقة الخفاش
١٢٠ ص
(٩٦)
حيلة الطائر أبو نمرة بالحسكة ومنفعتها
١٢١ ص
(٩٧)
النحل عسله وبيوته
١٢٢ ص
(٩٨)
الجراد وبلاؤه
١٢٣ ص
(٩٩)
كثرة الجراد
١٢٣ ص
(١٠٠)
وصف السمك
١٢٣ ص
(١٠١)
كثرة نسل السمك وعلة ذلك
١٢٤ ص
(١٠٢)
سعة حكمة الخالق وقصر علم المخلوقين
١٢٥ ص
(١٠٣)
لون السماء وما فيه من صواب التدبير
١٢٧ ص
(١٠٤)
طلوع الشمس وغروبها والمنافع في ذلك
١٢٨ ص
(١٠٥)
التدبير والمصلحة في الفصول الأربعة من السنة
١٢٩ ص
(١٠٦)
معرفة الأزمنة والفصول الأربعة عن طريق حركة الشمس
١٣٠ ص
(١٠٧)
الاستدلال بالقمر في معرفة الشهور
١٣١ ص
(١٠٨)
ضوء القمر وما فيه من المنافع
١٣١ ص
(١٠٩)
النجوم واختلاف مسيرها والسبب في أن بعضها راتبة والأخرى منتقلة
١٣٢ ص
(١١٠)
فوائد بعض النجوم
١٣٤ ص
(١١١)
الشمس والقمر والنجوم والبروج تدل على الخالق
١٣٦ ص
(١١٢)
مقادير الليل والنهار
١٣٧ ص
(١١٣)
الحر والبرد وفوائدهما
١٣٨ ص
(١١٤)
الريح وما فيها
١٤٠ ص
(١١٥)
الهواء والأصوات
١٤١ ص
(١١٦)
هيئة الأرض
١٤٢ ص
(١١٧)
فوائد الماء والسبب في كثرته
١٤٤ ص
(١١٨)
فوائد الهواء والسبب في كثرته
١٤٦ ص
(١١٩)
منافع النار وجعلها كالمخزونة في الأجسام
١٤٧ ص
(١٢٠)
الصحو والمطر وتعاقبهما على العالم وفوائد ذلك
١٤٨ ص
(١٢١)
مصالح نزول المطر على الأرض وأثر التدبير فيه
١٤٩ ص
(١٢٢)
منافع الجبال
١٥١ ص
(١٢٣)
أنواع المعادن واستفادة الإنسان منها
١٥١ ص
(١٢٤)
النبات وما فيه من ضروب المآرب
١٥٤ ص
(١٢٥)
الريع في النبات وسببه
١٥٤ ص
(١٢٦)
بعض النباتات وكيف تصان
١٥٥ ص
(١٢٧)
الحكمة في خلق الشجر وأصناف النبات
١٥٦ ص
(١٢٨)
خلق الورق ووصفه
١٥٧ ص
(١٢٩)
العجم والنوى والعلة في خلقه
١٥٨ ص
(١٣٠)
موت الشجر وتجدد حياته وما في ذلك من ضروب التدبير
١٥٩ ص
(١٣١)
خلق الرمانة وأثر العمد فيه
١٥٩ ص
(١٣٢)
حمل اليقطين وما فيه من التدبير والحكمة
١٦٠ ص
(١٣٣)
موافاة أصناف النبات في الوقت المشاكل لها
١٦١ ص
(١٣٤)
في النخل وخلقة الجذع والخشب وفوائد ذلك
١٦٢ ص
(١٣٥)
العقاقير واختصاص كل منها
١٦٣ ص
(١٣٦)
الموت والفناء وانتقاد الجهال وجواب ذلك
١٦٦ ص
(١٣٧)
الآفات ونظر الجهال إليها والجواب على ذلك
١٦٧ ص
(١٣٨)
لما ذا تصيب الآفات جميع الناس وما الحجة في ذلك
١٧٠ ص
(١٣٩)
الموت والفناء وانتقاد الجهال وجواب ذلك
١٧١ ص
(١٤٠)
الطعن على التدبير من جهة أخرى والجواب عليه
١٧٣ ص
(١٤١)
اسم هذا العالم بلسان اليونانية
١٧٦ ص
(١٤٢)
عمي ماني عن دلائل الحكمة وادعاؤه علم الأسرار
١٧٦ ص
(١٤٣)
انتقاد المعطلة فيما راموا أن يدركوا بالحس ما لا يدرك بالعقل
١٧٦ ص
(١٤٤)
معرفة العقل للخالق معرفة إقرار لا معرفة إحاطة
١٧٧ ص
(١٤٥)
الشمس واختلاف الفلاسفة في وضعها وشكلها ومقدارها
١٧٨ ص
(١٤٦)
الحق الذي تطلب معرفته من الأشياء أربعة أوجه وتفصيل ذلك
١٧٩ ص
(١٤٧)
أصحاب الطبائع ومناقشة أقوالهم
١٨٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

توحيد المفضّل - المفضل بن عمر الجعفي - الصفحة ٤٧ - تهيئة العالم وتأليف أجزائه

يكثر حمد الله مولاه على ذلك ويرغب إليه في الثبات عليه والزيادة منه فإنه جل اسمه يقول ـ ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ) [١]

( تهيئة العالم وتأليف أجزائه )

يا مفضل أول العبر والدلالة على الباري جل قدسه تهيئة هذا العالم وتأليف أجزائه ونظمها [٢] على ما هي عليه فإنك إذا تأملت العالم بفكرك وخبرته بعقلك وجدته كالبيت المبني المعد فيه جميع ما يحتاج إليه عباده فالسماء مرفوعة كالسقف والأرض ممدودة كالبساط والنجوم مضيئة [٣] كالمصابيح والجواهر مخزونة كالذخائر وكل شيء فيها لشأنه معد والإنسان كالملك ذلك البيت والمخول [٤] جميع ما فيه وضروب النبات مهيأة لمآربه وصنوف الحيوان مصروفة في مصالحه ومنافعه ففي هذا دلالة واضحة على أن العالم مخلوق بتقدير وحكمة ونظام وملائمة وأن الخالق له واحد وهو الذي ألفه ونظمه بعضا إلى بعض جل قدسه وتعالى جده وكرم وجهه ولا إله غيره تعالى عما يقول الجاحدون وجل وعظم عما ينتحله الملحدون.


[١] سورة إبراهيم آية ٧. [٢] الضمير راجع إلى الاجزاء. [٣] في نسخة منضودة اي جعل بعضها فوق بعض فهي منضودة. [٤] من التخويل وهو الاعطاء والتمليك.