قصص الخرافة في فضائل الصحابة والتابعين
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٩ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١٣ ص
(١٥)
١٤ ص
(١٦)
١٥ ص
(١٧)
١٥ ص
(١٨)
١٦ ص
(١٩)
١٦ ص
(٢٠)
١٧ ص
(٢١)
١٧ ص
(٢٢)
١٧ ص
(٢٣)
١٨ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٩ ص
(٢٦)
١٩ ص
(٢٧)
٢١ ص
(٢٨)
٢٢ ص
(٢٩)
٢٣ ص
(٣٠)
٢٣ ص
(٣١)
٢٤ ص
(٣٢)
٢٤ ص
(٣٣)
٢٥ ص
(٣٤)
٢٥ ص
(٣٥)
٣٢ ص
(٣٦)
٣٢ ص
(٣٧)
٣٣ ص
(٣٨)
٣٥ ص
(٣٩)
٣٥ ص
(٤٠)
٣٥ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٦ ص
(٤٣)
٣٧ ص
(٤٤)
٣٧ ص
(٤٥)
٤٠ ص
(٤٦)
٤١ ص
(٤٧)
٤٢ ص
(٤٨)
٤٢ ص
(٤٩)
٤٣ ص
(٥٠)
٤٣ ص
(٥١)
٤٤ ص
(٥٢)
٤٤ ص
(٥٣)
٤٤ ص
(٥٤)
٤٥ ص
(٥٥)
٤٦ ص
(٥٦)
٤٦ ص
(٥٧)
٤٧ ص
(٥٨)
٥٥ ص
(٥٩)
٥٦ ص
(٦٠)
٥٦ ص
(٦١)
٥٧ ص
(٦٢)
٥٧ ص
(٦٣)
٥٧ ص
(٦٤)
٥٩ ص
(٦٥)
٥٩ ص
(٦٦)
٦٥ ص
(٦٧)
٦٥ ص
(٦٨)
٦٦ ص
(٦٩)
٦٧ ص
(٧٠)
٦٨ ص
(٧١)
٦٩ ص
(٧٢)
٧٠ ص
(٧٣)
٧١ ص
(٧٤)
٧٢ ص
(٧٥)
٧٢ ص
(٧٦)
٧٨ ص
(٧٧)
٧٨ ص
(٧٨)
٧٩ ص
(٧٩)
٧٩ ص
(٨٠)
٨٠ ص
(٨١)
٨١ ص
(٨٢)
٨١ ص
(٨٣)
٨٢ ص
(٨٤)
٨٢ ص
(٨٥)
٨٢ ص
(٨٦)
٨٣ ص
(٨٧)
٨٣ ص
(٨٨)
٨٤ ص
(٨٩)
٨٤ ص
(٩٠)
٨٥ ص
(٩١)
٨٦ ص
(٩٢)
٨٦ ص
(٩٣)
٨٧ ص
(٩٤)
٨٨ ص
(٩٥)
٨٩ ص
(٩٦)
٨٩ ص
(٩٧)
٩٠ ص
(٩٨)
٩٠ ص
(٩٩)
٩١ ص
(١٠٠)
٩١ ص
(١٠١)
٩١ ص
(١٠٢)
٩٣ ص

قصص الخرافة في فضائل الصحابة والتابعين - العلامة الأميني - الصفحة ٧٨

فاسدة وماؤها منتن. فقال له صلى الله عليه وسلم: قال لهم: يحفروا في باب الحوش ففعلنا فطلعت بئرا عظيمة وماؤها حلو، فالحمد لله رب العالمين.

إقرأ واسأل العقل السليم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده.

- ٧٥ -
الغزلاني يكشف عما في الخواطر

قال أبو محمد ضياء الدين الوتري في روضة الناظرين ص ١٣٣ في ترجمة الشيخ محمد الغزالي الموصلي الشهير بالغزلاني [١] المتوفى ٦٠٥ نقلا عن الشيخ محمد أبي عبد الله بن تاج ابن القاضي يونس الموصلي أنه قال: كنا مع جماعة من ثقات علماء الموصليين بزيارة الشيخ محمد الغزلاني قدس الله سره وكان الوقت وقت المغرب، وقد أظلم الغار الذي هو فيه فثقل ذلك على الجماعة فكشف ما في خواطرهم وتبسم وقال: ما عندنا زيت ولا لنا سراج، ثم أشار إلى شجرة أمام الغار، فلمعت أغصانها نورا أضاء منه الجبل، فوالله ما بتنا ليلة أبهج وأكثر أنسا عندنا من تلك الليلة.

قال الأميني: إقرأ وتعقل واحكم

- ٧٦ -
الشاطبي يعلم جنابة الجنب

قال الجزري: أخبرني بعض شيوخنا الثقات عن شيوخهم: إن الشاطبي القاسم بن فيرة الضرير [٢] كان يصلي الصبح بالفاضلية بغلس ثم يجلس للأقراء فكان الناس يتسابقون السرى إليه ليلا، وكان إذا قعد لا يزيد على قوله: من جاء أولا فليقرأ: ثم يأخذ على الأسبق فأسبق، فاتفق أن قال يوما: من جاء ثانيا فليقرأ وبقي الأول وكان من أصحابه لا يدري ما الذنب الذي أوجب حرمانه ففطن إنه أجنب تلك الليلة ولشدة حرصه على النوبة نسي ذلك، فبادر إلى حمام جوار المدرسة فاغتسل ورجع قبل فراغ الثاني والشيخ


[١]وذلك لأن الغزلان لا زالت كانت تزوره وتأنس به. روضة الناظرين ١٣٣.

[٢]أبو محمد الضرير المقرئ صاحب القصيدة التي أسماها - حرز الأماني ووجه التهاني - في القرءات عدتها ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتا، ولد سنة ٥٣٨، وتوفي سنة ٥٩٠ ودفن بالقرافة وقبره مشهور مزور. شذرات الذهب ٤: ٣٠٢.