الفقيه عمارة وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
١ ص

الفقيه عمارة وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٢

وله في رثائه من قصيدة مستهلها:

قل للمنية لا شوى * لم يخط سهمك إذ رمى

ومنها:

ما كان إلا سبعة * وثلاثة ثم انقضى

وقال في رثائه:

خطبتني الخطوب بالهم لما * حدثتني بألسن الحدثان

ومنها:

يا لها نكبة على نكبة جاءت * وجرحا يبكي بجرح ثان
ومصاب على مصاب وثكل * بعد ثكل أصيب منه جناني

ويقول فيها:

كل عام للموت عندي نصيب * في سراة البنين والأخوان

ونختم الترجمة وهي ختام هذا الجزء من الكتاب بقول المترجم يدعو ربه:

يا رب هيئ لنا من أمرنا رشدا * واجعل معونتك الحسنى لنا مددا
ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا * فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
أنت الكريم وقد جهزت من أملي * إلى أياديك وجها سائلا ويدا
وللرجاء ثواب أنت تعلمه * فاجعل ثوابي دوام الستر لي أبدا [١]

[١]أخذنا الترجمة من النكت العصرية، الخريدة لعماد الكاتب، الكامل لابن الأثير [١١]ص ١٦٣، تاريخ ابن خلكان ١ ص ٤٠٩، تاريخ ابن كثير ١٢ ص ٢٧٥، مرآة الجنان [٣]ص ٣٩٠ وتوجد في غير واحد من كتب المتأخرين ومعاجمهم.