الفقيه عمارة وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٢
وله في رثائه من قصيدة مستهلها:
ومنها:
وقال في رثائه:
ومنها:
ومصاب على مصاب وثكل * بعد ثكل أصيب منه جناني
ويقول فيها:
ونختم الترجمة وهي ختام هذا الجزء من الكتاب بقول المترجم يدعو ربه:
ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا * فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
أنت الكريم وقد جهزت من أملي * إلى أياديك وجها سائلا ويدا
وللرجاء ثواب أنت تعلمه * فاجعل ثوابي دوام الستر لي أبدا [١]
[١]أخذنا الترجمة من النكت العصرية، الخريدة لعماد الكاتب، الكامل لابن الأثير [١١]ص ١٦٣، تاريخ ابن خلكان ١ ص ٤٠٩، تاريخ ابن كثير ١٢ ص ٢٧٥، مرآة الجنان [٣]ص ٣٩٠ وتوجد في غير واحد من كتب المتأخرين ومعاجمهم.