الفقيه عمارة وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١١
وتوفي بعدهم ولده إسماعيل سنة ٥٦١ في ربيع الآخر ورثاه بقصيدة أولها:
وقال يرثيه:
يقول فيها:
ومنها:
وقال في رثائه:
ويقول فيها:
وإسماعيل لي شغل * عن اللذات يشغلني
وإسماعيل لا أسلوه * حتى الموت يصرعني
سأبكيه وأندبه * بنوح زائد الشجن
كما قمرية ناحت * ببغداد على غصن
وأبقى بعده أسفا * مدى الأيام والزمن
وتوفي حسين سنة ٥٦٣ ورثاه بقوله:
عللت فيك الحزن كل تعلة * لم تنفعني شربة وطبيب
ورثاه بقصيدة أولها:
يقول فيها: