الفقيه عمارة وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٠
اقبل نصيحة من دعاك إلى الهدى * قل: حطة وادخل إلينا البابا
تجد الأئمة شافعين ولا تجد * إلا لدينا سنة وكتابا
وعلي أن أعلي محلك في الورى * وإذا شفعت إلي كنت مجابا
وتعجل الآلاف وهي ثلاثة * ذهبا وقل لك النضار مذابا
فراجعه عمارة بقوله:
لكن إذا ما أفسدت علماؤكم * معمور معتقدي وصار خرابا
ودعوتم فكري إلى أقوالكم * من بعد ذاك أطاعكم وأجابا
فاشدد يديك على صفاء محبتي * وامنن علي وسد هذا البابا
توفي للفقيه المترجم في حياته ستة أولاد ذكور ورثاهم ألا وهم: عبد الله ويحيى ومحمد وعطية وإسماعيل وحسين، وتوفي أولا ولداه عبد الله ويحيى ثم بعدهما محمد في سنة ٥٦. ليلة الاثنين ٤ جمادى الأولى بمصر ورثاهم بقصيدة أولها:
بأبلج الوجه من سعد العشيرة لم * يعرف بغير الندى والبشر في النادي
وله في رثاء محمد قصيدة مطلعها:
ومنها:
وتوفي بعدهم عطية ورثاه بقصيدة منها:
فسلم عليهم لا شفيت وقل لهم: * سقيت أباكم بعد كم جرعة الثكل
وقال في رثائه:
هوى كوكب منك بعد الطلوع * ذوي غصن منك بعد الثمر