فقهيات بين السنة والشيعة - عاطف سلام - الصفحة ٤٠
أولا: الأخبار الدالة على السجود على الأرض:
- أخرج البخاري ومسلم في (الصحيحين) من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ".
- وفي لفظ الترمذي: " جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا ".
أخرجه عن علي وعبد الله بن عمر وأبي هريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبي أمامة وأبي ذر.
- وفي لفظ البيهقي: " جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ".
- أخرج النسائي عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: الأرض لك مسجد فحيثما أدركت الصلاة فصل " [١].
- أخرج الحاكم في (مستدركه) عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد على الحجر [٢].
قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي في (التلخيص).
- أخرج الشيخان في (صحيحيهما) في باب: التماس ليلة القدر من حديث أبي سعيد الخدري وفيه قال: " أقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته ".
وأخرج البيهقي في (السنن الكبرى) عدة أحاديث منها:
- عن جابر بن عبد الله قال: " كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الظهر فآخذ قبضة من الحصى في كفي حتى تبرد واضعها بجبهتي إذا سجدت من شدة الحر " [٣].
[١]سنن النسائي: ج ٢ ص ٣٢.
[٢]المستدرك: ج ٣ ص ٤٧٣.
[٣]رواه أحمد أيضا في مسنده: ج ١ ص ٣٢٧.