وضوء النبي (ص)
(١)
منهجنا
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
القسم الأول مناقشة ما رواه الصحابة في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وآله التمهيد
٦٤ ص
(٤)
مناقشة مرويات عبد الله بن عباس
٧١ ص
(٥)
عبد الله بن عباس وروايات الغسل
٧٢ ص
(٦)
أ - ما رواه عطاء بن يسار عنه
٧٣ ص
(٧)
ب - ما رواه سعيد بن حبير عنه
٩٢ ص
(٨)
عبد الله بن عباس وروايات المسح
١٠١ ص
(٩)
أ - ما رواه عكرمة عنه
١٠٢ ص
(١٠)
ب - ما رواه جابر وعكرمة عنه
١٢٤ ص
(١١)
د - ما رواه عبد الله بن محمد بن عقيل
١٢٧ ص
(١٢)
البحث الدلالي لمرويات عبد الله بن عباس
١٣٦ ص
(١٣)
مناقشة دعوى رجوع ابن عباس إلى الغسل
١٤٦ ص
(١٤)
نسبة الخبر إلى عبد الله بن عباس
١٦٠ ص
(١٥)
عبد الله بن عباس والمرويات الوضوئية
٢٠٧ ص
(١٦)
المدونون وأخبار الوضوء عن ابن عباس
٢١٢ ص
(١٧)
مناقشة مرويات علي بن أبي طالب
٢٢٢ ص
(١٨)
علي بن أبي طالب وروايات الغسل
٢٢٣ ص
(١٩)
أ - ما رواه أبو حية الوادعي عنه
٢٢٤ ص
(٢٠)
ب - ما رواه عبد خير عنه
٢٢٨ ص
(٢١)
ج - ما رواه زر بن حبيش عنه
٢٤٠ ص
(٢٢)
د - ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه
٢٤٣ ص
(٢٣)
ه - ما حكاه الخولاني عنه
٢٤٨ ص
(٢٤)
و - ما روى عن الحسين بن علي عنه
٢٥١ ص
(٢٥)
علي بن أبي طالب وروايات المسح
٢٥٦ ص
(٢٦)
مرويات عبد خير
٢٥٧ ص
(٢٧)
عبد خير وتعارض المروي عنه
٢٧٠ ص
(٢٨)
أ - ما رواه النزال بن سبرة عنه
٢٨٠ ص
(٢٩)
ب - ما رواه حبة العرني عنه
٢٩٢ ص
(٣٠)
ج - ما رواه أبو مطر عنه
٢٩٥ ص
(٣١)
د - ما رواه معقل عنه
٢٩٧ ص
(٣٢)
ه - ما رواه الحصين عنه
٢٩٨ ص
(٣٣)
البحث الدلالي لمرويات علي بن أبي طالب
٢٩٩ ص
(٣٤)
تفسير قوله (هذا وضوء من لم يحدث)
٣٠١ ص
(٣٥)
وقفة مع قوله (لرأيت)
٣١٢ ص
(٣٦)
نسبة الخبر إلى علي بن أبي طالب
٣١٥ ص
(٣٧)
علي والمرويات الوضوئية
٣٣٧ ص
(٣٨)
مناقشة مرويات عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
٣٥٦ ص
(٣٩)
عبد الله بن زيد وروايات الغسل
٣٥٧ ص
(٤٠)
أ - ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه ان رجلا
٣٥٩ ص
(٤١)
ب - ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه شهدت عمرو بن أبي حسن
٣٦٢ ص
(٤٢)
ج - ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه أنه قال لعبد الله وهو جد عمرو
٣٧٠ ص
(٤٣)
ه - ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد الذي أري النداء
٣٧٤ ص
(٤٤)
و - ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه قال كان عمى
٣٧٤ ص
(٤٥)
ز - ما رواه حبان بن واسع ان أباه حدثه أنه سمع
٣٧٥ ص
(٤٦)
عبد الله بن زيد وروايات المسح
٣٨٨ ص
(٤٧)
أ - ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله
٣٨٩ ص
(٤٨)
ب - ما رواه عمرو بن تميم عن عمه] عبد الله [
٣٩٠ ص
(٤٩)
البحث الدلالي لمرويات عبد الله بن زيد
٣٩٣ ص
(٥٠)
نسبة الخبر إلى عبد الله بن زيد
٣٩٦ ص
(٥١)
عبد الله بن زيد والوضوء
٤١٤ ص
(٥٢)
مناقشة مرويات عبد الله بن عمرو بن العاص
٤٢١ ص
(٥٣)
عبد الله بن عمرو وروايات الغسل
٤٢٢ ص
(٥٤)
أ - ما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في صفة وضوء النبي
٤٢٣ ص
(٥٥)
ب - ما رواه في الوضوء ثلاثا ثلاثا
٤٣٤ ص
(٥٦)
ج - ما رواه مصدع عن عبد الله بن عمرو
٤٣٦ ص
(٥٧)
عبد الله بن عمرو وروايات المسح
٤٤٦ ص
(٥٨)
ما رواه يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو
٤٤٧ ص
(٥٩)
البحث الدلالي لمرويات عبد الله بن عمرو
٤٥٣ ص
(٦٠)
نسبة الخبر إلى عبد الله بن عمرو
٤٦٣ ص
(٦١)
عبد الله بن عمرو والوضوء
٤٨٢ ص
(٦٢)
مناقشة مرويات الربيع بنت المعوذ
٤٨٦ ص
(٦٣)
مناقشة الأسانيد
٤٨٧ ص
(٦٤)
البحث الدلالي لمرويات الربيع
٤٩١ ص
(٦٥)
نسبة الخبر إلى الربيع
٤٩٥ ص
(٦٦)
الربيع والوضوء
٥٠٤ ص
(٦٧)
مناقشة خبر عائشة بنت أبي بكر
٥٠٧ ص
(٦٨)
مناقشة الإسناد
٥٠٨ ص
(٦٩)
البحث الدلالي ونسبة الخبر إلى عائشة
٥١٢ ص
(٧٠)
مناقشة خبر عبد الله بن أنيس
٥١٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٩ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص

وضوء النبي (ص) - السيد علي الشهرستاني - ج ٢ - الصفحة ٤٥ - المقدمة

دلالة الكتاب على المسح لأنه أرسله إرسال المسلمات طبق أصل تشريعه وهو آية الوضوء الظاهرة في مسح القدمين، ثم دحض الرأي الذي لو سلم لكان الباطن أحق بالمسح، وعلى التقديرين فالمسح هو المشروع سواء كان الظاهر أو الباطن، وبعد كل ذلك أكد علي بن أبي طالب رؤيته النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يمسح أعلى قدميه.
وكذلك ابن عباس كان يقول " لا أجد في كتاب الله إلا غسلتين ومسحتين ".
وكان أنس يعارض رأي الحجاج الذاهب إلى غسل القدمين - بحجة أنه أقرب شئ للخبث - بقوله: صدق الله وكذب الحجاج، قال تعالى: * (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم) *.
والمقصود الأول هنا هو تدليلات الإمام علي بالكتاب والسنة ودحض الرأي، وهذا بخلاف وضوءات عثمان المدعية لمحض الرؤية والمتشبثة بما لا يمت إلى أصل أفعال الوضوء بصلة، فكأن الإمام عليا أراد أن يشير إلى اجتهاد عثمان في الوضوء ودحضه.
- وبعد هذا كله فإننا لا نرى في وضوءات علي ولا ابن عباس ولا أنس ولا غيرهم من الماسحين تلك الضحكات والتبسمات، ولا إشهادات الخائف الطارح لفكر جديد، ولا تبرعات بالتعليم لمجرد سماع مضمضة، ولا غيرها مما ذكرناه في الوضوءات العثمانية، بل نرى الحالة حالة طبيعية منسجمة مع سير الأمور في تعليم الوضوء النبوي (صلى الله عليه وآله) الصحيح، ودحض الوضوء الجديد النابع من الرأي، إذ كانت نصوصهم تحوي النفي والاثبات معا.
الأمويون والوضوء:
ولما استشهد الإمام علي وصالح الإمام الحسن معاوية، تولى الأخير السلطة، فراح يترسم خطى عثمان فقهيا ويدعمه عقائديا، ويتبنى آراء ابن عمه، كما حدث ذلك عندما صلى الظهر في مكة ركعتين، فنهض إليه مروان بن الحكم
(٤٥)