صلاة أمير المؤمنين (ع) في اليوم والليلة ألف ركعة
(١)
١ ص
(٢)
٩ ص

صلاة أمير المؤمنين (ع) في اليوم والليلة ألف ركعة - العلامة الأميني - الصفحة ٩

مشكلة الأوراد والختمات

يجد الباحث في طيات الكتب والمعاجم أعمالا كبيرة باهظة تستوعب من الوقب أكثر من ألف ركعة صلاة معزوة إلى أناس عاديين لم ينكرها عليهم ولا على رواتها أحد لا ابن تيمية ولا غيره، لأن بواعث الانكار على أئمة أهل البيت عليهم السلام لا توجد هنالك، وإليك نبذا من تلك الأعمال:

١ - كان عويمر بن زيد أبو الدرداء الصحابي المتوفى ٣٢ يسبح كل يوم مائة ألف تسبيحة " هب ١ ص ١٧٣ ".

٢ - كان أبو هريرة الدوسي الصحابي المتوفى ٥٧ / ٨ / ٩ يسبح كل ليلة اثنتي عشر ألف تسبيحة قبل أن ينام ويستغفر الله ويتوب إليه كل يوم اثنتي عشرة ألف مرة " يه ٨ ص ١١٠، ١١٢، هب ١ ص ١٧٣ ".

٣ - كان خالد بن معدان المتوفى ١٠٣ / ٤ / ٨، يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن " حل ٥ ص ٢١٠، صه ص ٨٨، ل ١ ص ٥٤ "

٤ - كان عمير بن هاني المتوفى ١٢٧، يسبح كل يوم مائة ألف تسبيحة " صف ٤ ص ١٦٣، م ٢ ص ٣٠٥، يب ٨ ص ١٥٠، هب ١ ص ١٧٣ "

٥ - كان أبو حنيفة إمام الحنفية المتوفى ١٥٠، يأتي إلى الجمعة ويصلي قبل صلاتها عشرين ركعة يختم فيهن القرآن " مناقب أبي حنيفة للخوارزمي ١ ص ٢٤٠، مناقب الكردري ١ ص ٢٤٤ ".

٦ - كان يعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعي المتوفى ٢٨٧، يقرأ كل يوم " وفي نسخة: وليلة " سورة التوحيد إحدى وثلاثين ألف مرة، أو: إحدى وأربعين ألف شك جعفر الراوي عنه " طب ١٤ ص ٢٨٩، يه ١١ ص ٨٤، ظم ٦ ص ٢٦ ".

٧ - كان الجنيد القواريري المتوفى ٢٩٨ ورده كل يوم ثلثمائة ركعة " " قال ابن الجوزي: أربعمائة " وثلاثين ألف تسبيحة " ظم ٦ ص ١٠٦، صف ٢ ص ٢٣٥، يه ١١ ص ١١٤، طب ٧ ص ٢٤٢ ".