شعراء الغدير في القرن العاشر - العلامة الأميني - الصفحة ٢
* (ما يتبع الشعر) *
اقتطفنا هذه الأبيات من قصيدة (الكفعمي) المذكورة في كتابه (المصباح) المطبوع السائر الدائر ص ٧٠١ تناهز ١٩٠ بيتا يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام ويصف يوم الغدير ويذكر أسمائه، نظمها في الحاير المقدس كربلاء المشرفة، وكان يوم ذلك شيخا قد بلغ من الكبر عتيا، وأشار إلى ذلك كله فيها بقوله:
أتاه النذير فأضحى يقول: * أعيذ نذيري بسبط النذير
أتيت الإمام الحسين الشهيد * بقلب حزين ودمع غزير
أتيت ضريحا شريفا به * يعود الضرير كمثل البصير
أتيت إمام الهدى سيدي * إلى الحاير الجار للمستجير
أرجي الممات ودفن العظام * بأرض الطفوف بتلك القبور
لعلي أفوز بسكنى الجنان * وحور محجلة في القصور
أتيت إلى صاحب المعجزات * قتيل الطغاة ودامي النحور
وله أرجوزة تنوف على ١٢٠ بيتا يذكر فيها ما يستحب صومه من الأيام، توجد في مصباحه أولها:
ثم صلاة الله ذي الجلال * على النبي المصطفى والآل
ومنها:
إلا مع الضعف عن الدعاء * أو أن يشك في الحلال الرائي
ومنها:
فيه أتى النص عن النبي * على الإمام المرتضى علي
حقا وفيه كمل الاسلام * وفصله لم تحصه الأقلام
[١]القتير: الشيب.