شعراء الغدير في القرن الثامن
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٧ ص
(٨)
١٨ ص
(٩)
١٩ ص
(١٠)
٣٦ ص
(١١)
٣٧ ص
(١٢)
٤٠ ص
(١٣)
٤٩ ص
(١٤)
٥٣ ص
(١٥)
٥٤ ص
(١٦)
٥٥ ص
(١٧)
٥٦ ص
(١٨)
٥٩ ص
(١٩)
٧٦ ص
(٢٠)
٧٧ ص
(٢١)
٨٠ ص
(٢٢)
٨١ ص
(٢٣)
٨٥ ص
(٢٤)
٩٦ ص
(٢٥)
٩٨ ص
(٢٦)
٩٩ ص
(٢٧)
١٠٤ ص
(٢٨)
١١٣ ص
(٢٩)
١١٤ ص
(٣٠)
١٢١ ص
(٣١)
١٢٦ ص
(٣٢)
١٣١ ص
(٣٣)
١٣٨ ص
(٣٤)
١٤٣ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
شعراء الغدير في القرن الثامن - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٤
وبه دعا لما عليه تسورا * الخصمان محراب الصلاة وأدخلا
٧٠ فقضى على إحديهما بالظلم في * حكم النعاج وكان حكما فيصلا
فتجاوز الرحمن عنه تكرما * وبه ألان له الحديد وسهلا
وبه سليمان دعا فتسخرت * ريح الرخاء لأجله ولها علا
وله استقر الملك حين دعا به * عمر الحياة فعاش فيه مخولا
وبه توسل آصف لما دعا * بسرير بلقيس فجاء معجلا
٧٥ العالم العلم الرضي المرتضى * نور الهدى سيف العلاء أخ العلا
من عنده علم الكتاب وحكمه * وله تأول متقنا ومحصلا
وإذا علت شرفا ومجدا هاشم * كان الوصي بها المعم المخولا
لا جده تيم بن مرة لا ولا * أبواه من نسل النفيل تنقلا
ومكسر الأصنام لم يسجد لها * متعفرا فوق الثرى متذللا
٨٠ لكن له سجدت مخافة بأسه * لما على كتف النبي علا على
تلك الفضيلة لم يفز شرفا بها * إلا الخليل أبوه في عصر خلا
إذ كسر الأصنام حين خلا بها * سرا وولى خائفا مستعجلا
فتميز الفعلين بينهما وقس * تجد الوصي بها الشجاع الأفضلا
وانظر ترى أزكى البرية مولدا * في الفعل متبعا أباه الأولا
٨٥ وهو القؤل وقوله الصدق الذي [١] * لا ريب فيه لمن وعى وتأملا
: والله لو أن الوسادة ثنيت * لي في الذي حظر العلي وحللا
لحكمت في قوم الكليم بمقتضى * توراتهم حكما بليغا فيصلا
وحكمت في قوم المسيح بمقتضى * إنجيلهم وأقمت منه الأميلا
وحكمت بين المسلمين بمقتضى * فرقانهم حكما بليغا فيصلا
٩٠ حتى تقر الكتب ناطقة لقد * صدق الأمين " علي " فيما عللا
فاستخبروني عن قرون قد خلت * من قبل آدم في زمان قد خلا
[١]راجع ص ١٩٤ من هذا الجزء.