٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

السيف والسياسة - الورداني، صالح - الصفحة ١٥٧

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل ما قاله الرسول خفية كلهم من قريش حقا؟

وما هو مبرر إخفاء الرسول لهذه الكلمة..؟

وهل يجوز للرسول أن يخفي حكما عن المسلمين..؟

إننا أمام هذه الروايات بين أمرين:

إما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال شيئا أخفاه الراوي وأبدله بكلمة كلهم من قريش.. وإما أن يكون قد قال كلهم من قريش وفي هذه الحالة ليس هناك مبرر لا خفائها لكونها لا تصطدم بالخط السائد..

ولو كان الرسول قد قال: كلهم من آل البيت لكان من الممكن أن يكون مبرر الاخفاء مقبولا لكون الإمام علي هو رأس آل البيت وإمامهم والقوم يسعون إلى عزلهم عن المسلمين. لكن إن يكون المقصود بالإخفاء قريش فهو الأمر الغير مقبول عقلا..

لقد أخضع هذا النص للسياسة كما أخضعت نصوص كثيرة على شاكلته وما يؤكد ذلك هو إضافة فقهاء القوم من شروح لهذا النص تهدف إلى تطويعه للخط الأموي..

ويجمع فقهاء القوم على أن المقصود بالأئمة الاثني عشر الذين أشار إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم هم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على ثم معاوية ثم يزيد بن معاوية ثم عبد الملك بن مروان ثم أولاده الأربعة: الوليد وسليمان ويزيد وهشام ثم عمر بن العزيز. [٢٤].

ويبرر الفقهاء هذا لتفسير بأن الأمة اجتمعت على هؤلاء واختلفت فيما سواهم والمراد بالاجتماع انقيادهم لبيعتهم فمن بعدهم انتشرت الفتن وتغيرت الأحوال. [٢٥].


[٢٤]أنظر شرح العقيدة الطحاوية وكتب العقائد. وانظر لنا عقائد السنة وعقائد الشيعة.. وانظر فتح الباري ج‌ ١٣ / باب الاستحلاف..

[٢٥]أنظر المرجع السابق..