زيد الشهيد والشيعة الامامية الاثني عشرية
(١)
١ ص
(٢)
٦ ص

زيد الشهيد والشيعة الامامية الاثني عشرية - العلامة الأميني - الصفحة ٤

واذكروا مصرع الحسين وزيد * وقتيلا بجانب المهراس [١]

وقال أبو محمد العبدي الكوفي المترجم في كتابنا ٢ ص ٣٢٦ - ٣٢٩ ط ثاني:

حسبت أمية أن سترضى هاشم * عنها ويذهب زيدها وحسينها
كلا ورب محمد وإلهه * حتى تباع سهولها وحزونها
وتذل ذل حليلة لحليلها * بالمشرفي وتسترد ديونها

وقال السيد الحميري [ المترجم ٢ ص ٢٣١ - ٢٢٨ ] كما في تاريخ الطبري ٨ ص ٢٧٨:

بت ليلي مسهدا * ساهر الطرف مقصدا
ولقد قلت قولة * وأطلت التبلدا
: لعن الله حوشبا * وخراشا ومزبدا
ويزيدا فإنه * كان أعتى وأعندا
ألف ألف وألف ألف * من اللعن سرمدا
إنهم حاربوا الاله * وآذوا محمدا
شركوا في دم المطهر * زيد تعندا
ثم عالوه فوق جذع * صريعا مجردا
يا خراش بن حوشب [٢] * أنت أشقى الورى غدا

ورثاه الفضل بن عبد الرحمن بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب المتوفى ١٢٩ بقصيدة أولها:

ألا يا عين لا ترقي وجودي * بدمعك ليس ذا حين الجمود
غداة ابن النبي أبو حسين * صليب بالكناسة فوق عود

وأبو ثميلة صالح بن ذبيان الراوي عن زيد بقصيدة مستهلها:

أأبا الحسين أعار فقدك لوعة * من يلق ما لاقيت منها يكمد

والوزير الصاحب بن عباد بمقطوعة أولها:


[١]ماء بجبل أحد والقتيل بجنبه حمزة بن عبد المطلب سلام الله عليهما.

[٢]يقال: إن خراش بن حوشب هو الذي أخرج جسد زيد الشهيد من مدفنه الشريف