زيد الشهيد والشيعة الامامية الاثني عشرية - العلامة الأميني - الصفحة ٤
وقال أبو محمد العبدي الكوفي المترجم في كتابنا ٢ ص ٣٢٦ - ٣٢٩ ط ثاني:
كلا ورب محمد وإلهه * حتى تباع سهولها وحزونها
وتذل ذل حليلة لحليلها * بالمشرفي وتسترد ديونها
وقال السيد الحميري [ المترجم ٢ ص ٢٣١ - ٢٢٨ ] كما في تاريخ الطبري ٨ ص ٢٧٨:
ولقد قلت قولة * وأطلت التبلدا
: لعن الله حوشبا * وخراشا ومزبدا
ويزيدا فإنه * كان أعتى وأعندا
ألف ألف وألف ألف * من اللعن سرمدا
إنهم حاربوا الاله * وآذوا محمدا
شركوا في دم المطهر * زيد تعندا
ثم عالوه فوق جذع * صريعا مجردا
يا خراش بن حوشب [٢] * أنت أشقى الورى غدا
ورثاه الفضل بن عبد الرحمن بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب المتوفى ١٢٩ بقصيدة أولها:
غداة ابن النبي أبو حسين * صليب بالكناسة فوق عود
وأبو ثميلة صالح بن ذبيان الراوي عن زيد بقصيدة مستهلها:
والوزير الصاحب بن عباد بمقطوعة أولها:
[١]ماء بجبل أحد والقتيل بجنبه حمزة بن عبد المطلب سلام الله عليهما.
[٢]يقال: إن خراش بن حوشب هو الذي أخرج جسد زيد الشهيد من مدفنه الشريف