زيد الشهيد والشيعة الامامية الاثني عشرية
(١)
١ ص
(٢)
٦ ص

زيد الشهيد والشيعة الامامية الاثني عشرية - العلامة الأميني - الصفحة ٥

بدى من الشيب في رأسي تفاريق * وحان للهو تمحيق وتطليق
هذا فلا لهو من هم يعوقني * بيوم زيد وبعض الهم تعويق

وقال أبو الحسن ابن حماد في أبيات له تأتي:

ودليل ذلك قول جعفر عندما * عزي بزيد قال كالمستعبر
: لو كان عمي ظافرا لوفى بما * قد كان عاهد غير أن لم يظفر

والشيخ صالح الكواز في قصيدة يرثي بها الإمام السبط قوله:

وزيد وقد كان الآباء سجية * لآبائه الغر الكرام الأطايب
كأن عليه القي الشيخ الذي * تشكل فيه شبه عيسى لصالب

وقال الشيخ يعقوب النجفي المتوفى ١٣٢٩:

يبكي الإمام لزيد حين يذكره * وإن زيدا بسهم واحد ضربا
فكيف حال علي بن الحسين وقد * رأى ابنه لنبال القوم قد نصبا؟!

وللشيخ ميرزا محمد علي الأوردبادي قصيدة في مدحه ورثائه أولها:

أبت علياؤه إلا الكرامة * فلم تقبر له نفس مضامه

(٢٥ بيتا)

وللسيد مهدي الأعرجي قصيدة في رثائه مطلعها:

خليلي عوجا بي على ذلك الربع * لأسقيه إن شح الحيا هاطل الدمع

(١٩ بيتا)

ورثاه السيد علي النقي النقوي اللكهنوي بقصيدة استهلها:

أبى الله للأشراف من آل هاشم * سوى أن يموتوا في ضلال الصوارم

(٢٢ بيتا)

وللشيخ جعفر نقدي قصيدة في رثائه أولها:

يا منزل بالبلاغيبن أرسمه * يبكيه شجوا على بعد متيمه

(٣١ بيتا)

وأفرد غير واحد من أعلام الإمامية تأليفا في زيد وفي فضله ومآثره، فمنهم:

١ - إبراهيم بن سعيد بن هلال الثقفي المتوفى ٢٨٣، له كتاب أخبار زيد.