وضوء النبي (ص)
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٦ ص
(٣)
المدخل، تاريخ اختلاف المسلمين في الوضوء وهو في بابين
٢٢ ص
(٤)
الباب الأول: الوضوء في عهد النبي والخلفاء
٢٣ ص
(٥)
الوضوء في العهد النبوي
٢٧ ص
(٦)
عهد أبي بكر (11 - 13 ه‍)
٣٠ ص
(٧)
عهد عمر بن الخطاب (13 - 23 ه‍)
٣٢ ص
(٨)
عهد عثمان بن عفان (23 - 35 ه‍)
٣٧ ص
(٩)
حدوث الخلاف في الوضوء
٣٨ ص
(١٠)
من هو البادئ بالخلاف؟
٤٣ ص
(١١)
بعض أساليب عثمان في الإعلان عن الوضوء الجديد
٥٥ ص
(١٢)
ما هو السر؟
٦٤ ص
(١٣)
لم الإحداث في الوضوء؟
٦٧ ص
(١٤)
مواقف الصحابة من سياسة عثمان وإحداثاته
٨١ ص
(١٥)
استنتاج
٨٥ ص
(١٦)
عثمان ومبررات تغيير سياسته في الست الأواخر
٨٩ ص
(١٧)
تأكيد عثمان على وضوئه
٩٤ ص
(١٨)
النتيجة
٩٩ ص
(١٩)
عود على بدء
١٠١ ص
(٢٠)
من هم (الناس) في الوضوء وما هي منزلتهم؟
١١١ ص
(٢١)
(الناس) في الاحداثات الأخرى، منها:
١١٢ ص
(٢٢)
1 - الصلاة بمنى
١١٢ ص
(٢٣)
2 - العفو عن عبيد الله بن عمر
١١٦ ص
(٢٤)
3 - رده للشهود وتعطيل الحدود
١١٨ ص
(٢٥)
4 - تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين
١٢٢ ص
(٢٦)
السبئية والوضوء
١٢٣ ص
(٢٧)
روايات مفتعلة
١٣٣ ص
(٢٨)
عهد علي بن أبي طالب (35 - 40 ه‍)
١٣٨ ص
(٢٩)
معارضة الصحابة لوضوء عثمان
١٣٨ ص
(٣٠)
موقف علي العملي من الوضوء البدعي
١٤١ ص
(٣١)
موقف علي القولي من الوضوء البدعي
١٥٢ ص
(٣٢)
تدوين الوضوء النبوي في عهد علي
١٥٧ ص
(٣٣)
مع المصطلحين
١٦١ ص
(٣٤)
الثلاثي الغسلي
١٦١ ص
(٣٥)
الثنائي المسحي
١٦١ ص
(٣٦)
الباب الثاني: الوضوء في العهدين: الأموي والعباسي
١٦٨ ص
(٣٧)
الوضوء في العهد الأموي (40 - 132 ه‍)
١٧٠ ص
(٣٨)
الأمويون وتبنيهم لرأي عثمان
١٧٠ ص
(٣٩)
مخالفة مرجعية علي العلمية
١٧٥ ص
(٤٠)
خطوات أموية
١٧٦ ص
(٤١)
حال (الناس) في العهد الأموي
١٨٣ ص
(٤٢)
نصوص لخلاف (الناس) مع الدولة في الوضوء
١٨٨ ص
(٤٣)
1 - عبد الرحمن بن أبي بكر وعائشة
١٨٨ ص
(٤٤)
2 - عبد الله بن عباس والربيع بنت معوذ
١٨٩ ص
(٤٥)
3 - أنس بن مالك والحجاج بن يوسف الثقفي
١٩١ ص
(٤٦)
استنتاج
١٩٢ ص
(٤٧)
رأي وتنظير
١٩٤ ص
(٤٨)
خبر مشوه
١٩٦ ص
(٤٩)
تدوين السنة النبوية، ودور الحكام فيه
٢٠٠ ص
(٥٠)
التشريع وبعض ملابساته
٢٠٥ ص
(٥١)
ابن عمر فقيه الإسلام
٢٠٥ ص
(٥٢)
أبو هريرة راوية الإسلام
٢٠٨ ص
(٥٣)
عائشة أم المؤمنين
٢١٤ ص
(٥٤)
الأمويون ومسخهم للشخصية الإسلامية
٢١٩ ص
(٥٥)
تساؤلات تطلب إجابة
٢٢١ ص
(٥٦)
الأمويون وتقريبهم للأعلام الثلاثة
٢٢٤ ص
(٥٧)
تأكيد لما ادعيناه
٢٢٩ ص
(٥٨)
عطفا على ما سبق
٢٣١ ص
(٥٩)
لات ساعة مندم
٢٣٦ ص
(٦٠)
نصيحة وموعظة
٢٤٠ ص
(٦١)
خلاصة وآراء
٢٤٨ ص
(٦٢)
العبادة عند الرافضة
٢٥٢ ص
(٦٣)
أعلام المسلكين الوضوئيين في العهد الأموي
٢٥٣ ص
(٦٤)
لماذا إذن؟!
٢٥٥ ص
(٦٥)
أسماء بعض الصحابة الذين قالوا بالمسح
٢٥٨ ص
(٦٦)
عباد بن تميم بن عاصم المازني
٢٥٨ ص
(٦٧)
أوس بن أبي أوس الثقفي
٢٥٩ ص
(٦٨)
رفاعة بن رافع
٢٦١ ص
(٦٩)
وضوء بعض التابعين وأهل البيت
٢٦٣ ص
(٧٠)
عروة بن الزبير والوضوء
٢٦٣ ص
(٧١)
الحسن البصري والوضوء
٢٦٨ ص
(٧٢)
إبراهيم النخعي والوضوء
٢٧٣ ص
(٧٣)
الشعبي
٢٧٦ ص
(٧٤)
عكرمة
٢٧٩ ص
(٧٥)
محمد بن علي الباقر
٢٨١ ص
(٧٦)
تلخص
٢٨٤ ص
(٧٧)
وضوء الزيدية
٢٨٨ ص
(٧٨)
وحدة المرويات عند العلويين
٢٨٨ ص
(٧٩)
1 - وقت العصر عند الطالبيين
٢٨٨ ص
(٨٠)
2 - المسح على الخفين
٢٩٥ ص
(٨١)
3 - حي على خير العمل
٢٩٧ ص
(٨٢)
4 - الصلاة على الميت
٢٩٩ ص
(٨٣)
استنتاج
٣٠٣ ص
(٨٤)
مبررات الخلاف
٣٠٤ ص
(٨٥)
العامل الأول
٣٠٤ ص
(٨٦)
وحدة المواقف الدينية
٣٠٧ ص
(٨٧)
موقف علي بن الحسين في الوضوء
٣١٠ ص
(٨٨)
عود على بدء
٣١٤ ص
(٨٩)
العامل الثاني
٣١٥ ص
(٩٠)
العامل الثالث
٣١٩ ص
(٩١)
بين وضوء زيد ووضوء الزيدية
٣٢٣ ص
(٩٢)
تلخص مما سبق
٣٢٥ ص
(٩٣)
العهد العباسي الأول (132 - 232 ه‍)
٣٢٧ ص
(٩٤)
الفقه ودور الحكام فيه
٣٢٧ ص
(٩٥)
تغيير بعض المفاهيم الروائية
٣٣١ ص
(٩٦)
خلط واستدراج
٣٣٢ ص
(٩٧)
خيوط السياسة العباسية
٣٣٥ ص
(٩٨)
النفس الزكية والمنصور
٣٣٧ ص
(٩٩)
مطارحة بين الصادق وأبي حنيفة
٣٣٩ ص
(١٠٠)
التزام الحكام الفقه المغاير للعلويين
٣٤٤ ص
(١٠١)
سياسة الترهيب والترغيب تجاه الفقهاء
٣٤٦ ص
(١٠٢)
تهمة سب الشيخين ومواجهة الصادق (ع) لها
٣٥٦ ص
(١٠٣)
إلصاق التهم وبث الغلاة في صفوف العلويين
٣٥٨ ص
(١٠٤)
رأي آخر
٣٦٩ ص
(١٠٥)
المنصور والوضوء
٣٧٤ ص
(١٠٦)
المهدي العباسي والوضوء
٣٧٩ ص
(١٠٧)
الرشيد والوضوء
٣٨٢ ص
(١٠٨)
العباسيون وتأصيل المذاهب الأربعة
٣٨٤ ص
(١٠٩)
مذهب الأمام أبي حنيفة
٣٨٥ ص
(١١٠)
مذهب الأمام مالك بن أنس
٣٨٨ ص
(١١١)
مذهب الأمام الشافعي
٣٩٣ ص
(١١٢)
مذهب الأمام أحمد بن حنبل
٣٩٧ ص
(١١٣)
الوضوء الثلاثي الغسلي في العصر العباسي
٤٠١ ص
(١١٤)
1 - الفقه الحنفي
٤٠٤ ص
(١١٥)
2 - الفقه المالكي
٤٠٤ ص
(١١٦)
3 - الفقه الشافعي
٤٠٧ ص
(١١٧)
4 - الفقه الحنبلي
٤٠٨ ص
(١١٨)
الوضوء الثنائي المسحي في العصر العباسي
٤١٢ ص
(١١٩)
خلافيات الوضوء في العهد الأموي
٤١٨ ص
(١٢٠)
خلافيات الوضوء في العهد العباسي
٤٢١ ص
(١٢١)
أسماء بعض المؤيدين للوضوء المسحي في العهد العباسي
٤٣١ ص
(١٢٢)
ابن حزم الأندلسي
٤٣٣ ص
(١٢٣)
محمد بن جرير الطبري
٤٣٥ ص
(١٢٤)
وفي الختام
٤٤٩ ص
(١٢٥)
ملحق
٤٥١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص

وضوء النبي (ص) - السيد علي الشهرستاني - ج ١ - الصفحة ١٢ - مقدمة المؤلف

(... ولاحظ في كتابه ضحى الإسلام، أن المحدثين عنوا عناية فائقة بالنقد الخارجي، ولم يعنوا هذه العناية بالنقد الداخلي، فقد بلغوا الغاية في نقد الحديث من ناحية رواته جرحا وتعديلا، فنقدوا رواة الحديث في أنهم ثقات أو غير ثقات، وبينوا مقدار درجتهم في الثقة، وبحثوا هل تلاقى الراوي والمروي عنه أو لم يتلاقيا؟ وقسموا الحديث باعتبار ذلك ونحوه، إلى حديث صحيح وحسن وضعيف، وإلى مرسل ومنقطع، وإلى شاذ وغريب، وغير ذلك، ولكنهم لم يتوسعوا كثيرا في النقد الداخلي، فلم يتعرضوا لمتن الحديث هل ينطبق على الواقع أم لا؟!.
ويقول: إنهم كذلك، لم يتعرضوا كثيرا لبحث الأسباب السياسية التي قد تحمل على الوضع، فلم نرهم شكوا كثيرا في أحاديث لأنها تدعم الدولة الأموية أو العباسية أو العلوية، ولا درسوا دراسة وافية البيئة الاجتماعية في عهد النبي (ص) والخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين وما طرأ عليها من خلاف، ليعرفوا هل الحديث يتمشى مع البيئة التي حكي أنه قيل فيها أو لا؟ ولم يدرسوا كثيرا بيئة الراوي الشخصية وما قد يحمله منها على الوضع وهكذا.
ثم يبين [الدكتور] أنهم لو اتجهوا كثيرا إلى نقد المتن وأوغلوا فيه إيغالهم في النوع الأول، لانكشفت أحاديث كثيرة وتبين وضعها مثل كثير من أحاديث الفضائل، وهي أحاديث رويت في مدح الأشخاص والقبائل، والأمم، والأماكن، تسابق المنتسبون لها إلى الوضع فيها، وشغلت حيزا كبيرا من كتب الحديث.
ثم نقل الدكتور قول ابن خلدون: (وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع لاعتمادهم فيها على مجرد النقل، غثا وسمينا، ولم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها ولا سيروها بمعيار الحكمة، والوقوف على طبائع الكائنات، وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط) (١).

(١) - منهج نقد المتن ص ١٢ عن ضحى الاسلام ٢: ١٣٠ - ١٣٣، ومقدمة ابن خلدون ص ٩.
(١٢)