خطبة الغدير - الأنصاري، محمد باقر - الصفحة ٧
عليها بعض أقتاب الإبل، حتى صار بارتفاع قامة ليكون مشرفاً على الجميع يرون النبي(صلى الله عليه وآله) ويسمعون صوته، وفرشوا عليه بعض الثياب.
وبعد إقامة الصلاة ظهراً رقى النبي(صلى الله عليه وآله) المنبر ووقف على أعلى مرقاة منه. ثم دعا بأميرالمؤمنين (عليه السلام) وأمره أن يصعد المنبر ويقف إلى يمينه. فجاء أميرالمؤمنين (عليه السلام) ووقف على المنبر أدنى من موقف النبي(صلى الله عليه وآله) بمرقاة بحيث وضع النبي(صلى الله عليه وآله)يده على كتفه.
خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١]
وشرع النبي(صلى الله عليه وآله) في خطبته التاريخية، آخر خطبة رسمية له إلى العالم أجمع، التي لم يذكر التاريخ خطبة لنبي من الأنبياء عبر التاريخ مثلها في مثل هذا الحشد المهيب الذي اجتمع فيه أكثر من مائة وعشرين ألفاً.
[١] روضة الواعظين: ج ١ ص ٨٩. الاحتجاج: ج ١ ص ٦٦. اليقين: ص ٣٤٣ باب ١٢٧. نزهة الكرام: ج ١ ص ١٨٦. العدد القوية: ص ١٦٩. التحصين: ص ٥٧٨ باب ٢٩ من القسم الثانى. الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٦٩، نقلا عن كتاب الولاية تأليف المؤرخ الطبرى. نهج الإيمان: ص ٩٢ نقلا عن كتاب الولاية تأليف المؤرخ الطبرى. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢٠١ ـ ٢٠٧. إثبات الهداة: ج ٢ ص ١١٤، ج ٣ ص ٥٥٨.