خطبة الغدير - الأنصاري، محمد باقر - الصفحة ٥
نظرة إلى وقائع الغدير[١]
في السنة العاشرة للهجرة أعلن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) بشكل رسمي ولأول مرة النفير العام للحج، وأن يحضر جميع الناس في تلك المراسم مهما استطاعوا، وسُمِّيت هذه السفرة بــ "حجة الوداع".
وكان الهدف النبوي من هذه السفرة بيان ركنين من أركان الإسلام ليتمَّ بهما تبليغ الرسالة: أحدهما الحج، والآخر الخلافة والولاية على الأُمَّة بعده.
[١] عوالم العلوم: ج ١٥/٣ ص ٤٤، ٥٠، ٦٠، ٧٩، ٨٠، ٩٧، ١٦٧، ٢٩٧، ٣٠١. الغدير: ج ١ ص ٩، ١٠، ٢٢. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٦٠، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٩٠، ج ٢٨ ص ٩٥، ج ٣٧ ص ١٧٣، ٢٠١، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٩، ج ٩٨ ص ٢٩٨. مدينة المعاجز: ص ١٢٨. الفصول المهمة: ص ٢٤، ١٢٥. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٢٦٧ ح ٣٨٧، ٣٩١. إحقاق الحق: ج ٢١ ص ٥٣، ٥٧.