حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٠٠

والعطاء، فإن أسلوب التلقين ليس مجدياً في حقي، فإن العقيدة التي تقوم على الحوار، والنقاش والدليل، والبرهان، عقيدة صلبة، لا تزلزلها العواصف.

قاطعني قائلاً: وهذا ما ندعو إليه.

فقلت: إذاً ما هي نظرة الإنسان الباحث للإسلام؟.

هل يعتبر أن الإسلام هو ذلك الذي يكون في بيئته ومجتمعه؟.

أم أنه أوسع من ذلك فيشمل الإسلام بشتى مدارسه ومذاهبه الحاضرة أو التي كانت في التاريخ؟.

وهذه النظرة الشاملة، هي التي تكسب الإنسان نوعاً من الحرية، تمكنه من معرفة الطائفة المحقة، لأنها المقدمة للتحرر من كل قيود البيئة والمجتمع، كما أن هذه النظرة تكسب الإنسان نوعاً من الأنصاف، في التعاطي مع الأطراف المتعددة، ومن هنا أطلب منك أن لا تحاكمني بمسلماتك باعتبار أنها حقيقة، لأنها لابد أن تثبت بالدليل أولاً، ثم تكون صالحة للمحاكمة، كما يقولون (ثبت العرش، ثم أنقش