التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر - الأسعد بن علي - الصفحة ٣

مقدمة المركز

إنّ « مركز الأبحاث العقائدية » سعى أن تكون « سلسلة الرحلة إلى الثقلين » التي خصّصها لنشر كتب المستبصرين مصداقاً عملياً لحرية الرأي والمعتقد ، وأن تكون منبراً حراً يعبّر من خلالها معتنق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) بكل رحية وجرأة عن حصيلة جهوده العملية التي بذلها خلال البحث وعن الأدلة والبراهين التي دفعته للتخلّي عن مذهبه السابق والتي أخذت بيده إلى الالتحاق بركب مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ).

وهذا الكتاب : « التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر ( قدس سره ) » هو واحد من مصاديق هذا المدّعى ، حيث أبدى فيه مؤلّفه ما توصّل إليه عبر بحثه الموضوعي حول علم الكلام عند التشيّع ، ثم بيّن رأيه الذي توصّل إليه بعد قيامه بالدراسة التحليلية التي استهدفت الكشف عن أوجه التجديد والابداع منهجياً ومفاهيمياً في دراسة أصول الدين عند الشهيد الصدر ( قدس سره ).

ومن هذا المنطلق ذكر المؤلف بكل صراحة ومن دون تهيّب أنه توصل إلى هذه النتيجة بأنّ ما ذهب إليه الشهيد الصدر في علم الكلام يعتبر فكراً يتّسم بالقوّة والمتانة والشمولية ، وأن آراءه في علم الكلام أفضل بكثير من سائر المدارس والمذاهب الكلامية.

وقد حاول المؤلّف في دراسته هذه أيضاً أن يبيّن بصورة غير مباشرة عن أسباب رحلته إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وذلك ببيانه العذب ودراسته المعمّقة في تسليط الضوء على واحد من مراجع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ).

والمؤلّف القدير حاول أن تكون دراسته هذه تحليلية متينة مستوفاة ، ونحن بدورنا إذ نبارك له هذا الجهد العلمي الرصين ، نشير إلى أن عدّة نقاط من كتابه هذا قابلة للبحث والنظر ، منها :