تبليغ سورة البراءة
(١)
١ ص
(٢)
١١ ص

تبليغ سورة البراءة - العلامة الأميني - الصفحة ١

تبليغ سورة البراءة


ومما أشار إليه شاعرنا المالكي من مناقب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام حديث البراءة وتبليغها قال:

وأرسله عنه الرسول مبلغا * وخص بهذا الأمر تخصيص مفرد
وقال: هل التبليغ عني ينبغي * لمن ليس من بيتي من القوم؟ فاقتدي

وذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر إلى مكة بآيات من صدر سورة البراءة ليقرأها على أهلها. فجاء جبرئيل من عند الله العزيز فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك. فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره فقال: أدركه فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقه علي عليه السلام في العرج أو في ذي الخليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه وحج وبلغ وأذن.

هذه الأثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقل منها عند جمع من القوم، وإليك أمة ممن أخرجها:

١أبو محمد إسماعيل السدي الكوفي المتوفىالمتوفى١٢٨
٢أبو محمد عبد الملك ابن هشام البصريالمتوفى٢١٨
٣أبو عبد الله محمد بن سعد الزهريالمتوفى٢٣٠
٤الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة العبسي الكوفيالمتوفى٢٣٥
٥الحافظ أبو الحسن ابن أبي شيبة العبسي الكوفيالمتوفى٢٣٩
٦إمام الحنابلة أحمد بن حنبل الشيبانيالمتوفى٢٤١
٧الحافظ أبو محمد عبد الله الدارمي صاحب السننالمتوفى٢٥٥
٨الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني صاحب السننالمتوفى٢٧٣
٩الحافظ أبو عيسى الترمذي صاحب الصحيحالمتوفى٢٧٩
١٠الحافظ أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم الشيبانيالمتوفى٢٨٧