البداء - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤
الحديث[١].
وعن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال: "ما بعث نبيّاً قطُّ إلاّ بتحريم الخمر، وأن يُقرّ له بالبداء"[٢].
وفي رواية أُخرى أخبر الإمام الصادق (عليه السلام) عن زمان المحو والاثبات وقال: "اذا كان ليلة القدر نزلت الملائكةُ والروحُ والكتبةُ الى سماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة، فإذا أراد اللهُ أن يقدّم شيئاً أو يؤخّره أو ينقصَ شيئاً أمر الملك أن يمحو ما يشاءُ ثمّ أثبتَ الذي أراد"[٣].
وأخبر الإمام الباقر (عليه السلام) عن ذلك وقال ما موجزه: "تنزل فيها الملائكة والكتبةُ الى سماء الدنيا فيكتبون ما هو كائنٌ في أمر السّنة وما يصيبُ العباد فيها". قال: "وأمرٌ موقوفٌ لله تعالى فيه المشيئة يقدّمُ منه ما يشاء ويؤخّر ما يشاء، وهو قوله تعالى: (يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)"[٤].
[١] البحار ٤ : ١٠٨ نقلا عن توحيد الصدوق.
[٢] المصدر نفسه.
[٣] البحار ٤ : ٩٩ عن تفسير عليّ بن ابراهيم.
[٤] البحار ٤ : ١٠٢ نقلا عن أمالي الشيخ المفيد.