البداء - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١١
| وفي كلّ شيء له آية | تدلّ على أنَّه واحد |
وسُمِّيت معجزات الأنبياء آيةً لأنّها علامة على صدقهم وعلى قدرة الله، الذي مكّنهم من الإتيان بتلك المعجزة، مثل عصا موسى وناقة صالح، كما جاءت في الآية (٦٧) من سورة الشعراء والآية (٧٣) من سورة الأعراف.
وكذلك سمّى القرآن أنواع العذاب الذي أنزله الله على الأُمم الكافرة بالآية والآيات، كقوله تعالى في سورة الشعراء عن قوم نوح: (ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً )(الآيتان/١٢٠-١٢١).
وعن قوم هود:
(فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً) (الآية/١٣٩).
وعن قوم فرعون في سورة الأعراف:
(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَات مُفَصَّلاَت) (الآية/١٣٣).
٢ ـ أجل:
الأجل: مدّة الشيء والوقت الذي يحدّد لحلول أمْر وانتهائه، يقال: جاء أجله اذا حان موته، وضربت له أجلا: أي