الإحتفال بذكرى الأنبياء - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٧

هذا وغيره ممّا أفاضه الله على عباده الصالحين في يوم الجمعة خلد البركة في يوم الجمعة أبد الدهر.

البركة في شهر رمضان

وكذلك الشأن في بركة شهر رمضان، فقد قال سبحانه: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ * هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة/١٨٥).

وقال سبحانه:

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر ...) (القدر/١-٣).

إذاً فقد انتشرت البركة من ليلة القدر التي أنزل فيه القرآن على خاتم أنبياء الله إلى جميع أزمنة شهر رمضان، وتخلّدت البركة في ذلك الشهر من تلك الليلة إلى أبد الدهر.

* * *

بعد انتهائنا من الإشارة إلى رجحان الاحتفال بذكرى أصفياء الله، نؤكّد أنّنا نقصد من الاحتفال بذكر أصفياء الله ـ مثلا ـ : قراءة سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصحيحة غير المنحرفة