الإحتفال بذكرى الأنبياء - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥
يشرب منها ثمود، فعجنوا منها ونصبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله (ص) فاهرقوا القدور وعلفوا العجين الابل، ثمّ ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال: "إنّي أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم فلا تدخلوا عليهم"[١].
وفي لفظ مسلم:
"ولا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم الاّ أن تكونوا باكين، حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم" ثمّ زجر وأسرع حتى خلفها.
وفي لفظ البخاري:
ثمّ قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
وفي رواية أُخرى بمسند أحمد:
وتقنع بردائه وهو على الرحل[٢].
[١] أورده مسلم باختصار في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ...، الحديث٤٠; واللفظ لمسند أحمد ٢ : ١١٧; صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب نزول النبي (ص) الحجر.
[٢] مسند أحمد ٢ : ٦٦.