الإحتفال بذكرى الأنبياء - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٠
إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة.
وفي رواية بعدها:
حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ على نقل الحجارة، فقام على حجر المقام، فجعل يناوله الحجارة.
إنّ الله سبحانه أمر الناس كما هو واضح أن يتبرّكوا بموطئ قدمي إبراهيم (عليه السلام) في بيته الحرام ويتّخذوا منه مصلى، إحياءً لذكرى إبراهيم وتخليداً، وليس فيه شيء من أمر الشرك بالله جلّ اسمه.
ب ـ الصفا والمروة:
قال الله سبحانه: (إنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) (البقرة/١٥٨).
وروى البخاري ما ملخصه:
انّ هاجر لما تركها إبراهيم (عليه السلام) مع إبنها إسماعيل بمكة ونفد ماؤها وعطشت و عطش إبنها وجعل يتلوى، فانطلقت