أبو تمام الطائي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٣

سنة ١١٨١.

١٢ - سيدنا المحسن الأمين العاملي مؤلف أعيان الشيعة.

١٣ - عمر فروخ من كتاب العصر الحاضر، له تأليف في المترجم طبع ببيروت في مائة صحيفة.

وتوجد ترجمته في طبقات ابن المعتز ص ١٣٣. فهرست ابن النديم ص ٢٣٥. تأريخ الطبري ١١ ص ٩. فهرست النجاشي ص ١٠٢. تأريخ الخطيب ٨ ص ٢٤٨. مروج الذهب ٢ ص ٢٨٣ و ٣٥٧. معجم البلدان ٣ ص ٣٧. تأريخ ابن عساكر ٤ ص ١٨ - ٢٧. نزهة الألباء ص ٢١٣. تأريخ ابن خلكان ١ ص ١٣١. رجال ابن داود. خلاصة العلامة. مرآت الجنان ٢ ص ١٠٢. معاهد التنصيص ١ ص ١٤. شذرات الذهب ٢ ص ٧٢. مجالس المؤمنين ص ٤٥٨. كشف الظنون ١ ص ٥٠١. رياض الجنة للزنوزي في الروضة الرابعة. أمل الآمل ص ٨. منتهى المقال ص ٩٦. منهج المقال ص ٩٢. تكملة أمل الآمل لسيدنا الصدر الكاظمي. دائرة المعارف للبستاني ٢ ص ٥٦. دائرة المعارف الإسلامية ١ ص ٣٢٠. دائرة المعارف لفريد وجدي ٢ ص ٦٨٥ - ٦٩٣. وغيرها.

ولادته ووفاته

لم نجزم فيهما بشئ مما في المعاجم لتكثر الاختلاف فيها، وكان الحقيق أن يؤخذ بالمنقول عن ابنه تمام إذ أهل البيت أدرى بما فيه، لكن اختلاف المعاجم في المنقول عنه يسلب الثقة به، فمجموع الأقوال: أنه ولد سنة ١٧٢، ١٨٨، ١٩٠، ١٩٢ وتوفي سنة ٢٢٨، ٢٣١، ٢٣٢ بالموصل ودفن بها وبنى عليه أبو نهشل بن حميد الطوسي قبة خارج باب الميدان على حافة الخندق ورثاه علي بن الجهم بقوله:

غاضت بدائع فطنة الأوهام * وغدت عليها نكبة الأيام
وغدا القريض ضئيل شخص باكيا * يشكو رزيته إلى الأقلام
وتأوهت غور القوافي بعده * ورمى الزمان صحيحها بسقام
أودى مثقفها ورائد صعبها * وغدير روضتها أبا تمام

وقال الحسن بن وهب يرثيه: