أبو تمام الطائي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٨
قال له الكندي الفيلسوف وكان حاضرا: الأمير فوق ما وصفت. فأطرق قليلا ثم رفع رأسه فأنشد:
فالله قد ضرب الأقل لنوره * مثلا من المشكاة والنبراس
فعجبوا من سرعة فطنته.
ديوان شعر أبي تمام
قد يقال: إن المترجم لم يدون شعره. لكن الظاهر من قراءة عثمان بن المثنى القرضي المتوفى ٢٧٣ ديوانه عليه كما في " بغية الوعاة " ص ٣٢٤، إن شعره كان مدونا في حياته. واعتنى بعده جمع من الأعلام والأدباء بترتيبه وتلخيصه وشرحه وحفظه ومنهم:
١ - أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن كيسان المتوفى ٣٢٠، له شرحه.
٢ - أبو بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى ٣٣٥ / ٦، رتبه على حروف المعجم في نحو ثلثمائة ورقة.
٣ - علي بن حمزة الاصبهاني، رتبه على الأنواع.
٤ - أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الشافعي المتوفى ٣٨٠، له شرحه.
٥ - أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي المتوفى ٣٧١، له شرحه.
٦ - الخالع حسين بن محمد الرافعي كان حيا في حدود ٣٨٠، له شرحه.
٧ - الوزير حسين بن علي المغربي المتوفى ٤١٨، له كتاب اختيار شعره.
٨ - أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى ٣٤٠، له شرح راءه الحموي بخطه.
٩ - أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى ٤٤٩، له تلخيصه المسمى ب " ذكرى حبيب " وشرحه.
١٠ - أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي المتوفى ٥٠٢، له شرحه.
١١ - أبو البركات ابن المستوفي مبارك الأربلي المتوفى ٦٣٧، له شرحه في عشر مجلدات.