ابن الرومي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣

١ ص ١٨١، الأعلام للزركلي ٢ ص ٦٧٥، الشيعة وفنون الاسلام ١٠٥، مجلة الهدى العراقية الجزء السادس ص ٢٢٣ - ٢٢٧.

وعني بجمع آثاره وكتابة أخباره وروايتها جمع منهم:

١ - أبو العباس أحمد بن محمد بن عبيد الله بن عمار المتوفى ٣١٩، قال ابن المسيب لما مات ابن الرومي عمل كتابا [١] في تفضيله ومختار شعره وجلس يمليه على الناس.

كما في فهرست ابن النديم ٢١٢، ومعجم الأدباء ١ ص ٢٢٧.

٢ - أبو عثمان الناجم، ترجمه في كتاب مقصور عليه.

٣ أبو الحسن علي بن عباس النوبختي المتوفى ٣٢٧، جمع أخباره في كتاب مفرد كما في معجم المرزباني ٢٩٥، ومعجم الأدباء ٢٢٩٥.

وأفرد من كتاب المتأخرين الأستاذ عباس محمود العقاد كتابا في ترجمته في ٣٩٢ صفحة ونحن نأخذ منه ما هو المهم ملخصا بلفظه قال:

قد أدرك ابن الرومي في حياته ثمانية خلفاءهم: الواثق. المتوكل. المنتصر.

المستعين. المعتز. المهتدي. المعتمد. المعتضد المتوفى بعد ابن الرومي.

أثنى عليه العميدي صاحب (الابانة) وابن رشيق صاحب (العمدة) وقال: أكثر المولدين اختراعا وتوليدا فيما يقول الحذاق: أبو تمام وابن الرومي. وأطراه ابن سعيد المغربي المتوفى ٦٧٣ في كتابه: عنوان المرقصات والمطربات.

ويظهر أن أبا عثمان سعيد بن هاشم الخالدي من أدباء القرن الرابع توسع في ترجمته إما في كتابه: حماسة المحدثين. أو في كتاب مقصور عليه. ولكن أخباره هذه ذهبت كلها ولم تبق منها أثر إلا متفرقات في الكتب لا تفني في ترجمة وافية ولا شبيهة بالوافية فنحن ننقلها كما هي:

ولد يوم الأربعاء بعد طلوع الفجر لليلتين خلتا من رجب ٢٢١ ببغداد في الموضع المعروف بالعقيقة [٢] ودرب الختلية في دار بإزاء قصر عيسى بن جعفر بن منصور [٣].


[١]ينقل الحموي عنه ترجمة أحمد بن محمد بن عمار في معجم الأدباء.

[٢]في معجم الشعراء: في الجانب الغربي بالعتيقة. وهذا هو الصحيح.

[٣]أخذه من أبي عثمان الخالدي.