مصباح المنهاج ، التقليد
(١)
(مقدمة في بعض مسائل التقليد) وجوب التقليد على العامي تبعا لتنجز الأحكام عليه
٥ ص
(٢)
لزوم التقليد مع الشك في البلوغ
٥ ص
(٣)
صحة التقليد من الصبي وترتب جواز البقاء على تقليد الميت
٥ ص
(٤)
حكم التقليد من واجد ملكة الاجتهاد
٦ ص
(٥)
أدلة مشروعية التقليد
٦ ص
(٦)
النصوص الواردة في فضل العلم والعلماء والرجوع إليهم
٩ ص
(٧)
النصوص الواردة في الإرجاع إلى أشخاص معينين
٩ ص
(٨)
حكم العمل الواقع من غير تقليد
١٠ ص
(٩)
جواز الاحتياط للعامي وغيره وان لزم التكرار
١٢ ص
(١٠)
لابد للعامي من التقليد في مسألة الاجتزاء بالاحتياط
١٤ ص
(١١)
مفهوم التقليد
١٥ ص
(١٢)
(يشترط في مرجع التقليد أمور..) الأول: البلوغ، على كلام
١٧ ص
(١٣)
الثاني: العقل، مع الكلام في وفاء الأدلة باعتبار فعلية الرأي
١٨ ص
(١٤)
الثالث: الإيمان، مع الكلام في جواز البقاء على تقليد من خرج عن الإيمان بعد الدخول فيه حين صدور الفتوى
١٩ ص
(١٥)
الرابع: الذكورة، فلا يصح تقليد المرأة
٢٠ ص
(١٦)
الخامس: الاجتهاد، فلا يصح تقليد غيره الا لمعرفة رأي المجتهد الذي يجب تقليده
٢١ ص
(١٧)
السادس: العدالة
٢٢ ص
(١٨)
السابع: الحياة، على كلام في وجه عدم جواز تقليد الميت ابتداء، وتحقيق حال الإجماع المدعى على ذلك
٢٣ ص
(١٩)
الرابع: الضبط بالمقدار المتعارف
٢٥ ص
(٢٠)
البقاء على تقليد الميت
٢٦ ص
(٢١)
المعيار في تقليد المسوغ للبقاء، وأنه لا يكفي فيه حجية رأي الميت ولا موافقته حين حياته احتياطا
٢٧ ص
(٢٢)
الكلام فيما لو كان الحي أعلم من الميت أو كانا متساويين
٢٨ ص
(٢٣)
وجوب تقليد الأعلم عند الاختلاف
٣٠ ص
(٢٤)
الكلام في الرجوع للميت بعد العدول عنه
٣٠ ص
(٢٥)
الكلام فيما لو تساوى المجتهدان في الفضيلة
٣٢ ص
(٢٦)
الكلام في مرجحية الأعدلية مع التساوي في الفضيلة
٣٣ ص
(٢٧)
الكلام في وجوب الفحص عن الاختلاف بين المجتهدين
٣٤ ص
(٢٨)
الكلام في وجوب الفحص عن الأعلم مع الاختلاف
٣٥ ص
(٢٩)
الوظيفة في زمان الفحص
٣٦ ص
(٣٠)
إذا قلد من ليس أهلا للتقليد وجب العدول عنه إلى غيره
٣٩ ص
(٣١)
إذا قلد مجتهدا ثم شك في كونه جامعا للشرائط
٣٩ ص
(٣٢)
حكم الأعمال عن تقليد يشك في صحته
٤١ ص
(٣٣)
إذا بقي على تقليد الميت من دون أن يقلد الحي في ذلك
٤١ ص
(٣٤)
إذا قلد من هو فاقد الشرائط كان كمن لم يقلد
٤١ ص
(٣٥)
الكلام في العدول من الحي إلى الحي مع التساوي بينهما
٤٢ ص
(٣٦)
إذا تردد المجتهد في الفتوى
٤٤ ص
(٣٧)
إذا توقف جميع المجتهدين في الفتوى
٤٦ ص
(٣٨)
البقاء على تقليد الميت اعتمادا على فتواه بجواز البقاء
٤٧ ص
(٣٩)
الكلام في الأعمال الواقعة عن تقليد شخص بعد العدول عنه
٤٩ ص
(٤٠)
يجب تعليم الاحكام التي هي في معرض ابتلاء المكلف
٥٠ ص
(٤١)
حكم ما لو ابتلي في أثناء العبادة بمسألة لا يعلم حكمها
٥١ ص
(٤٢)
يجب تعلم مسائل الشك والسهو التي هي في معرض الابتلاء
٥٢ ص
(٤٣)
طرق ثبوت العدالة
٥٣ ص
(٤٤)
الكلام في عموم حجية البينة
٥٣ ص
(٤٥)
الكلام في رواية مسعدة بن صدقة من حيث السند والدلالة
٥٦ ص
(٤٦)
الكلام في دليل حجية البينة في العدالة بالخصوص
٥٩ ص
(٤٧)
الكلام في حجية حسن الظاهر في اثبات العدالة
٦٠ ص
(٤٨)
القول بأصالة العدالة في المسلم
٦٠ ص
(٤٩)
الكلام في اعتبار حصول الوثوق من حسن الظاهر
٦٤ ص
(٥٠)
الكلام في حجية الظن والوثوق بالعدالة
٦٥ ص
(٥١)
الكلام في ثبوت عدالة مرجع التقليد بحسن الظاهر
٦٦ ص
(٥٢)
الكلام في ثبوت عدالة مرجع التقليد بخبر الثقة، مع الكلام في عموم حجية خبر الثقة للموضوعات، وتحديد الموضوعات من الأحكام التي يقبل فيها خبر الثقة
٦٦ ص
(٥٣)
طرق ثبوت الاجتهاد والأعلمية
٦٨ ص
(٥٤)
الكلام في حرمة الفتوى لمن ليس أهلا للتقليد
٦٩ ص
(٥٥)
يحرم القضاء على من ليس أهلا له كما يحرم الترافع إليه
٧٠ ص
(٥٦)
الكلام في حرمة المال المأخوذ بحكم الجائر بحسب الدليل الخاص والقواعد العامة
٧١ ص
(٥٧)
إذا انحصر استنقاذ الحق بالترافع إلى حكام الجور، مع الكلام في صور الانحصار
٧٢ ص
(٥٨)
الكلام في المتجزي، وأنه هل يصح له التصدي للقضاء، والعمل بفتواه وهل تكون فتواه حجة على غيره
٧٥ ص
(٥٩)
الكلام في اعتبار الأعلمية في نفوذ القضاء
٧٧ ص
(٦٠)
إذا شك في موت المجتهد، أو تبدل رأيه، أو فقده لشروط التقليد
٨١ ص
(٦١)
الكلام في أن الوكيل يعمل على حساب تقليده أو تقليد الموكل، وكذا الوصي والأجير والولي المتبرع
٨٢ ص
(٦٢)
الوكيل والمأذون من قبل المجتهد في الأمور الحسبية ينعزل بموت المجتهد، بخلاف المنصور من قبله قيما ووليا على الايتمام والأوقاف
٨٤ ص
(٦٣)
الكلام في الأوقاف التي لا ولي لها
٩٠ ص
(٦٤)
الكلام في دليل ولاية الحكم المطلقة الراجعة إلى كونه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، والمقيدة الراجعة إلى كونه ولي من لا ولي له
٩١ ص
(٦٥)
حكم الحاكم الجامع للشرائط لا يجوز نقضه حتى لمجتهد آخر على كلام من بعضهم في ذلك
٩٥ ص
(٦٦)
يجوز للحاكم نقض حكمه إذا ظهر له خطؤه
٩٧ ص
(٦٧)
الكلام في جواز النقض مع العلم بمخالفة الحكم للواقع أو صدوره عن تقصير في مقدمات الاستنباط
٩٨ ص
(٦٨)
حكم الخطأ في نقل الفتوى من غير المجتهد أو في بيانها من المجتهد
٩٩ ص
(٦٩)
إذا عدل المجتهد عن رأيه فهل يجب عليه إعلام مقلديه
١٠٢ ص
(٧٠)
إذا تعارض الناقلان للفتوى
١٠٣ ص
(٧١)
مفهوم العدالة
١٠٥ ص
(٧٢)
الكلام في صحيحة ابن أبي يعفور
١٠٦ ص
(٧٣)
يكفي غلبة الامتناع عن المعاصي في تحقق العدالة
١٠٧ ص
(٧٤)
تقسيم المعاصي إلى كبائر وصغائر
١٠٨ ص
(٧٥)
الكلام في توقف العدالة على اجتناب الصغائر
١٠٩ ص
(٧٦)
تحديد المعصية الكبيرة والضابط فيها
١١٠ ص
(٧٧)
من الكبائر الشرك بالله تعالى واليأس من روحه والقنوط من رحمته مع الكلام في الفرق بين اليأس والقنوط
١١١ ص
(٧٨)
من الكبائر الأمن من مكر الله تعالى مع الكلام في تحديده
١١٣ ص
(٧٩)
من الكبائر عقوب الوالدين، مع الكلام في تحديد العقوق
١١٣ ص
(٨٠)
من الكبائر قتل النفس المحترمة
١١٥ ص
(٨١)
من الكبائر قذف المحصنة
١١٦ ص
(٨٢)
من الكبائر أكل مال اليتيم ظلما
١١٧ ص
(٨٣)
من الكبائر الفرار من الزحف
١١٧ ص
(٨٤)
من الكبائر أكل الربا، ويلحق به إعطاؤه وكتابته والشهادة عليه
١١٧ ص
(٨٥)
الزنا من الكبائر
١١٨ ص
(٨٦)
اللواط من الكبائر
١١٩ ص
(٨٧)
السحر من الكبائر
١١٩ ص
(٨٨)
اليمين الغموس الفاجرة من الكبائر مع الكلام في تحديدها
١٢٠ ص
(٨٩)
من الكبائر منع الزكاة المفروضة
١٢٢ ص
(٩٠)
من الكبائر شهادة الزور وكتمان الشهادة وشرب الخمر
١٢٢ ص
(٩١)
من الكبائر ترك الصلاة عمدا
١٢٣ ص
(٩٢)
الترك لشئ مما فرض الله تعالى مع الكلام في معنى الفرائض
١٢٣ ص
(٩٣)
من الكبائر نقض العهد
١٢٤ ص
(٩٤)
من الكبائر قطيعة الرحم، مع الكلام في تحديدها
١٢٤ ص
(٩٥)
من الكبائر التعرب بعد الهجرة، مع الكلام في المراد منه
١٢٥ ص
(٩٦)
السرقة من الكبائر
١٢٧ ص
(٩٧)
إنكار ما أنزل الله تعالى من الكبائر
١٢٧ ص
(٩٨)
من الكبائر الكذب على الله تعالى أو على رسوله (ص) أو الأوصياء (عليهم السلام)، بل مطلق الكذب، على كلام من بعضهم
١٢٧ ص
(٩٩)
من الكبائر أكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله تعالى
١٣٢ ص
(١٠٠)
القمار من الكبائر
١٣٢ ص
(١٠١)
من الكبائر أكل السحت، مع تعداد بعض أفراده
١٣٣ ص
(١٠٢)
من الكبائر البخس في المكيال والميزان
١٣٧ ص
(١٠٣)
من الكبائر معونة الظالمين والركون إليهم، مع الكلام في معنى الركون
١٣٨ ص
(١٠٤)
من الكبائر الولاية للظالمين
١٣٩ ص
(١٠٥)
من الكبائر حبس الحقوق من غير عسر
١٣٩ ص
(١٠٦)
من الكبائر التكبر والتجبر، مع الكلام في الفرق بينهما
١٤٠ ص
(١٠٧)
من الكبائر الإسراف والتبذير
١٤١ ص
(١٠٨)
الاستخفاف بالحج من الكبائر
١٤٢ ص
(١٠٩)
محاربة أولياء الله تعالى من الكبائر
١٤٣ ص
(١١٠)
من الكبائر الاشتغال بالملاهي، مع الكلام في الغناء، وأنه هل يدخل في الملاهي؟ وما الدليل على كونه كبيرة لو لم يكن من الملاهي وكذا الكلام في استماع الملاهي
١٤٣ ص
(١١١)
تعريف الغناء، مع الكلام في توقفه على الترجيع، والإطراب، واللهو
١٤٥ ص
(١١٢)
الكلام في الرقص
١٤٧ ص
(١١٣)
من الكبائر الإصرار على الصغائر، مع الكلام في تحديده
١٤٩ ص
(١١٤)
من الكبائر الغيبة
١٥٢ ص
(١١٥)
تعريف الغيبة المحرمة، وأنه لا بد فيها من إيمان المقول فيه
١٥٥ ص
(١١٦)
الكلام في غيبة الصبي المميز أو غيره
١٥٥ ص
(١١٧)
اختصاص الغيبة بالعيب في الجملة، مع تحديد العيب
١٥٦ ص
(١١٨)
لابد في صدق الغيبة من غيبة المقول فيه
١٥٧ ص
(١١٩)
الكلام في تقوم الغيبة بقصد الانتقاص وعدمه
١٥٨ ص
(١٢٠)
الكلام في أخذ كراهة المقول فيه في مفهوم الغيبة
١٦٠ ص
(١٢١)
الكلام في أخذ ستر العيب في مفهوم الغيبة
١٦١ ص
(١٢٢)
الانتقاص بالأمر الظاهر
١٦٤ ص
(١٢٣)
تحديد الإعابة والانتقاص
١٦٦ ص
(١٢٤)
الفرق بين الغيبة والبهتان
١٦٧ ص
(١٢٥)
عدم الفرق بين العيوب الدينية والدنيوية
١٦٨ ص
(١٢٦)
لا فرق في ذكر العيب بين أن يكون بالقول وأن يكون بالفعل الحاكي عنه كالإشارة ونحوها، على كلام في ذلك
١٧٠ ص
(١٢٧)
لابد في الغيبة المحرمة من وجود سامع يقصد إفهامه
١٧٠ ص
(١٢٨)
لابد في الغيبة المحرمة من تعيين المقول فيه
١٧١ ص
(١٢٩)
تجب التوبة من الغيبة، مع الكلام في وجه وجوبها
١٧٢ ص
(١٣٠)
الكلام في وجوب الاستحلال من الشخص المقول فيه
١٧٤ ص
(١٣١)
مقتضى الأصل عند الشك في توقف غفران الذنب على أمر غير التوبة كالاستحلال، مع الكلام في ملاك الحجية وأنها تختص بالآثار العملية، دون مثل المغفرة في الأمور الواقعية
١٧٨ ص
(١٣٢)
(الكلام في استثناء موارد من حرمة الغيبة) الأول: غيبة المتجاهر بالفسق
١٧٩ ص
(١٣٣)
غيبة المتجاهر فيما تستر به
١٨٢ ص
(١٣٤)
تحديد التجاهر
١٨٢ ص
(١٣٥)
الثاني: تظلم المظلوم وإن لم يكن برجاء زوال الظلم
١٨٣ ص
(١٣٦)
غيبة المظلوم للظالم في غير ما ظلمه به
١٨٦ ص
(١٣٧)
الغيبة في ترك الأولى
١٨٦ ص
(١٣٨)
الكلام في اعتبار كون الغيبة بقصد الانتصار
١٨٩ ص
(١٣٩)
الثالث: نصح المؤمن
١٨٩ ص
(١٤٠)
تنقيح مقتضى الأصل في مستثنيات حرمة الغيبة
١٨٩ ص
(١٤١)
الكلام في جواز النصيحة مع بيان عيب المؤمن إذا لزم من تركها مفسدة
١٩٤ ص
(١٤٢)
الرابع: الغيبة لردع المغتاب عن المنكر
١٩٥ ص
(١٤٣)
الخامس: الغيبة لحسم مادة فساد المغتاب في الدين
١٩٦ ص
(١٤٤)
السادس: الغيبة في مقام جرح الشهود
١٩٧ ص
(١٤٥)
السابع: الغيبة لدفع الضرر عن المقول فيه، مع الكلام فيما لو لزم حصول نفع له بسببها
١٩٨ ص
(١٤٦)
الغيبة لدفع الضرر عن المتكلم
١٩٨ ص
(١٤٧)
الثامن: القدح في المقالات الباطلة وان يستلزم نقص قائلها
٢٠١ ص
(١٤٨)
(مستثنيات اخر لجواز الغيبة) الأول: الغيبة في مقام الاستفتاء
٢٠٣ ص
(١٤٩)
الثالث: ذكر العيب في مقام الشهادة لإقامة الحدود ونحوها
٢٠٦ ص
(١٥٠)
الكلام في جواز سماع الغيبة واستماعها والجلوس في مجلسها
٢٠٦ ص
(١٥١)
الكلام في وجوب رد الغيبة على السامع
٢١٠ ص
(١٥٢)
وجوب الرد على المغتاب ليس لكونه من حقوقه اللازمة، بل حكم تعبدي
٢١٢ ص
(١٥٣)
من الكبائر البهتان، مع الكلام في البهتان على غير المؤمن
٢١٣ ص
(١٥٤)
من الكبائر سب المؤمن
٢١٥ ص
(١٥٥)
من الكبائر إهانة المؤمن وإذلاله
٢١٦ ص
(١٥٦)
من الكبائر النميمة بين المؤمنين
٢١٦ ص
(١٥٧)
من الكبائر القيادة
٢١٨ ص
(١٥٨)
من الكبائر الغش للمسلمين، واستحقار الذنب، والإشارة إلى رجوع الإصرار إليه
٢١٩ ص
(١٥٩)
من الكبائر الرياء
٢٢٠ ص
(١٦٠)
لا يقدح في العدالة وقوع المعصية نادرا
٢٢١ ص
(١٦١)
لا تكفي الملكة الفعلية التي يكثر معها وقوع الذنب للمزاحمة بالغضب أو الشهوة وإن حصل الندم بعده
٢٢١ ص
(١٦٢)
توقف العدالة على التوبة من الصغيرة والكبيرة لو وقعا من المكلف، على تفصيل وكلام
٢٢١ ص
(١٦٣)
الاحتياط الوجوبي والاستحبابي
٢٢٥ ص
(١٦٤)
قاعدة التسامح في أدلة السنن
٢٢٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٤ ص
٢٦ ص
٣٠ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٩ ص
٤٨ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٨١ ص
٨٥ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٥ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٧ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤٨ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٥ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٥ ص

مصباح المنهاج ، التقليد - السيد محمد سعيد الحكيم - الصفحة ١٠٣ - إذا تعارض الناقلان للفتوى

وأما أعماله السابقة فإن عرف كيفيتها رجع في الاجتزاء بها إلى المجتهد الجامع للشرائط (١)، وإن لم يعرف كيفيتها بنى على الصحة (٢).
مسألة ١١: إذا بقي على تقليد الميت غفلة، أو مساهلة، من دون أن يقلد الحي في ذلك، كان كمن عمل من غير تقليد (٣)، وعليه الرجوع إلى الحي في ذلك (٤).
مسألة ١٢: إذا قلد من لم يكن جامعا للشرائط، والتفت بعد مدة، كان كمن عمل عن غير تقليد (٥).
____________________
(١) للزوم إحراز موافقة العمل للحجة حين الالتفات إلى حال العمل وترتيب الأثر عليه، وما يأتي في المسألة السادسة عشرة من الاجتزاء بتقليده السابق في بعض الصور مختص بما إذا أحرز كون التقليد السابق في محله، وهو غير محرز في المقام، فلا مجال للاعتماد عليه.
(٢) لقاعدة الفراغ والصحة، كما تقدم نظيره في المسألة الثانية، وتقدمت الإشارة لبعض المناقشات فيها ودفعها.
(٣) لعدم إحراز حجية رأيه وجواز تقليده. والأدلة السابقة على جواز البقاء إنما تنفع المجتهد العالم بمقتضاها في مقام الفتوى للغير بجواز البقاء، أو في عمل نفسه لو فرض تيسر الاجتهاد له في خصوص هذه المسألة، دون العامي الصرف الذي لا يتيسر له العلم بمقتضاها، بل لا بد له من تحصيل الحجة على جواز البقاء بالرجوع للغير وتقليده في هذه المسألة.
(٤) لأنه متيقن الحجية في الجملة. ويأتي في المسألة الخامسة عشرة ما له نفع في المقام إن شاء الله تعالى.
(٥) لعدم حجية فتوى من قلده مع فقده للشرائط، فلا يصح الاعتماد عليها عقلا في الاجتزاء بالعمل.
(١٠٣)