فقه الصادق (ع)
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
حقيقة الشرط
٦ ص
(٣)
يعتبر ذكر الشرط في متن العقد
١٠ ص
(٤)
اعتبار عدم مخالفة الشرط للكتاب والسنة
١١ ص
(٥)
اعتبار دخول تحت القدرة
٢٣ ص
(٦)
حكم شرط النتيجة
٣١ ص
(٧)
لو شرط قدرا معينا فتبين الاختلاف
٣٥ ص
(٨)
لو جمع بين شيئين مختلفين في عقد واحد صح
٣٨ ص
(٩)
الفصل التاسع: في الربا
٤٠ ص
(١٠)
فساد المعاملة الربوية
٤٢ ص
(١١)
عدم جريان الربا في التعاوض
٤٤ ص
(١٢)
في الزيادة العينية
٤٧ ص
(١٣)
في الزيادة الحكمية
٤٨ ص
(١٤)
شرائط تحقق الربا في المعاملة
٥٠ ص
(١٥)
تنقيح الأصل في موارد الشك
٥١ ص
(١٦)
في اعتبار الكيل أو الوزن
٥٢ ص
(١٧)
بيع غير الربويين متفاضلا نسيئة
٦٦ ص
(١٨)
الحنطة والشعير جنس واحد هنا
٦٧ ص
(١٩)
المعمول من الجنس الواحد والأجناس
٧٠ ص
(٢٠)
اللحوم تختلف باختلاف الحيوان
٧٣ ص
(٢١)
حكم بيع الرطب باليابس
٧٤ ص
(٢٢)
بيع درهم ومد تمر بدرهمين أو مدين
٨٠ ص
(٢٣)
حكم من ارتكب الربا بجهالة
٨٢ ص
(٢٤)
لا ربا بين الوالد وولده
٨٧ ص
(٢٥)
لا ربا بين المسلم والكافر
٩٠ ص
(٢٦)
في بيع الصرف
٩١ ص
(٢٧)
عدم جواز التفاضل في الجنس الواحد ولو تقابضا
٩٨ ص
(٢٨)
بيع معدن الذهب والفضة
١٠١ ص
(٢٩)
بيع الدراهم المغشوشة
١٠٢ ص
(٣٠)
المصاغ من الجوهرين
١٠٥ ص
(٣١)
حكم تراب الصياغة
١٠٧ ص
(٣٢)
القرض واشتراط الإقباض بأرض أخرى
١٠٩ ص
(٣٣)
اشتراء درهم بدرهم مع اشتراط الصياغة
١١١ ص
(٣٤)
الفصل العاشر: في بيع الربا
١١٢ ص
(٣٥)
بيع الثمرة بعد ظهورها
١١٦ ص
(٣٦)
إذا أدرك بعض ثمرة البستان
١٢١ ص
(٣٧)
بيع الزرع قائما وقصيلا وحصيدا
١٢٣ ص
(٣٨)
في بيع الخضر
١٢٧ ص
(٣٩)
جواز استثناء البائع ثمرة شجرات
١٢٩ ص
(٤٠)
حرمة المحاقلة
١٣١ ص
(٤١)
حرمة المزابنة
١٣٤ ص
(٤٢)
في جواز بيع العرية بخرصها تمرا
١٣٦ ص
(٤٣)
جواز التقبل بحصة صاحبه بوزن معلوم
١٣٩ ص
(٤٤)
في بيان حق المارة
١٤٢ ص
(٤٥)
الفصل الحادي عشر: في بيع الحيوان
١٤٨ ص
(٤٦)
لو باع الحيوان وهو حامل
١٤٩ ص
(٤٧)
جواز ابتياع بعض الحيوان مشاعا
١٥٥ ص
(٤٨)
لو باع حيوانا واستثنى الرأس والجلد
١٥٦ ص
(٤٩)
شرط أحد الشريكين الرأس والجلد بماله
١٥٩ ص
(٥٠)
لو قال اشتر حيوانا بشركتي
١٦٠ ص
(٥١)
ولو شرط رأس المال في المشتري بشركة
١٦٢ ص
(٥٢)
الفصل الثاني عشر: في السلف
١٦٥ ص
(٥٣)
شرائط السلم
١٦٥ ص
(٥٤)
من شروط السلم قبض الثمن قبل التفرق
١٧٠ ص
(٥٥)
في اعتبار تقدير المسلم فيه
١٧٤ ص
(٥٦)
في اشتراط تعين الأجل المضبوط
١٧٧ ص
(٥٧)
في اعتبار إمكان وجود المسلم فيه
١٧٩ ص
(٥٨)
حكم ما إذا تعذر المسلم فيه
١٨٢ ص
(٥٩)
حكم ما إذا دفع من غير الجنس
١٨٤ ص
(٦٠)
حكم ما لو دفع دون الصفة
١٨٥ ص
(٦١)
حكم دفع المسلم فيه في وقته بصفته
١٨٧ ص
(٦٢)
حكم دفع المسلم فيه فوق الصفة
١٨٩ ص
(٦٣)
جواز اشتراط شيء مع السلف
١٩٠ ص
(٦٤)
في إن أجرة الكيال على البايع
١٩١ ص
(٦٥)
في المرابحة
١٩٦ ص
(٦٦)
حكم ما لو باع سلعة ثم اشتراها منه بزيادة
١٩٩ ص
(٦٧)
من اشترى أمتعة صفقة لم يجز بيع بعضها مرابحة
٢٠٣ ص
(٦٨)
حكم ما لو اشترى نسيئة ثم باعه مرابحة
٢٠٤ ص
(٦٩)
إذا قوم على الدلال متاعا لا يجوز بيعه مرابحة
٢٠٦ ص
(٧٠)
بيع التولية
٢٠٩ ص
(٧١)
في الإقالة
٢١١ ص
(٧٢)
في الإقالة بشرط الزيادة أو النقصان
٢١٤ ص
(٧٣)
الإقالة في بعض العقد
٢١٦ ص
(٧٤)
الفصل الثالث عشر: في الشفعة
٢١٧ ص
(٧٥)
ما تثبت فيه الشفعة
٢١٧ ص
(٧٦)
ثبوت الشفعة فيما لا ينقسم
٢٢٢ ص
(٧٧)
اعتبار انتقال الحصة بالبيع
٢٢٥ ص
(٧٨)
في اعتبار إشاعة المبيع
٢٢٧ ص
(٧٩)
في اعتبار أن لا يزيد الشركاء على اثنين
٢٣٠ ص
(٨٠)
اعتبار قدرة الشريك على دفع الثمن
٢٣٣ ص
(٨١)
في فورية المطالبة مع المكنة
٢٣٥ ص
(٨٢)
ثبوت الشفعة في الوقف
٢٣٩ ص
(٨٣)
ثبوت الشفعة مع كون الثمن قيميا
٢٤١ ص
(٨٤)
حكم ما لو ادعى الشفيع غيبة الثمن
٢٤٥ ص
(٨٥)
ثبوت الشفعة للغائب والقاصر
٢٤٦ ص
(٨٦)
حكم ما لو أورد المشتري نقصا على مورد الشفعة
٢٤٨ ص
(٨٧)
حكم اشتراء ما فيه الشفعة بثمن مؤجل
٢٥٠ ص
(٨٨)
حكم الاختلاف في قدر الثمن
٢٥١ ص
(٨٩)
لا تورث الشفعة
٢٥٣ ص
(٩٠)
مسقطات الشفعة
٢٥٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٩ ص
٤٣ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٤ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٧ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٦ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٦٠ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٨ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤٢ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص

فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج ١٨ - الصفحة ١٨٥ - حكم ما لو دفع دون الصفة


____________________
ومنها: قوله: وإن لم يمكن وكان أحدهما أغلب بيع بالأقل.
وفيه: أنه بمقتضى القواعد المتقدمة يجوز بيعه بهما وبغيرهما وبالأقل وبالأكثر إذا علم زيادة الثمن على جنسه، فالتقييد بالناقص غير ظاهر الوجه.
واعتذار الشهيد - ره - عن ذلك بأن ذكر الأقل محافظة على طلب الزيادة - في غير محله؛ إذ الزيادة المعتبرة في الثمن عن جنسه يمكن تحققها مع الأقل والأكثر، ومع ذلك فالارشاد إلى الزيادة غير كاف في التخصيص الموجب لتوهم المنع من غيره.
ومنها: ما ذكره من أنه مع التساوي بيع بهما.
وفيه: أنه مع التساوي يجوز بيعه بهما وبأحدهما مع الزيادة وبغيرهما، فلا وجه للتخصيص بهما، ولا فرق في ذلك أيضا بين إمكان التخليص وعدمه، ولا بين العلم بقدر كل واحد منهما وعدمه، بل المعتبر العلم بالجملة.
ويمكن فرض العلم بتساويهما مع جهالة قدر كل واحد منهما بأن يكون معهما ثالث من نحاس وغيره بحيث يوجب الجهل بقدرهما مع العلم بتساويهما.
فإن قيل: إنه يشهد بالتفصيل بين إمكان التخليص وعدمه: خبر إبراهيم بن هلال: قلت لأبي عبد الله (ع): جام فيه ذهب وفضة اشتريته بذهب أو فضة، فقال:
إن كان تقدر على تخليصه فلا، وإن لم تقدر على تخليصه فلا بأس. (١).
أجبنا عنه بأن الخبر ضعيف السند؛ لأن إبراهيم مجهول وفي الطريق وإن كان ابن فضال إلا أنه لا يوجب اعتبار الخبر؛ إذ ما ورد من الأمر بأخذ ما رووه بنو فضال إنما يدل على أن رواياتهم معتبرة من ناحيتهم، لا من جميع النواحي.
نعم الروايات التي في كتبهم معتبرة لما دل على العمل بما في كتبهم من

(١) الوسائل باب ١٥ من أبواب الصرف حديث ٥.
(١٨٥)