(العرش العظيم) (وسلام على المرسلين) (٣) والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج: (اللهم اغفر لنا وارحمنا،
____________________
(١): تأسيا بهم عليهم السلام.
(٢): على المشهور لكن النصوص حتى الضعيفة منها خالية عن التعرض لكلمات الفرج بعنوانها في باب القنوت كما اعترف به غير واحد، وإن ورد ذلك في باب تلقين المحتضر.
نعم: ورد الأمر بذوات هذه الكلمات في روايتين ضعيفتين:
إحداهما مرسلة أبي بصير (١) والأخرى الفقه الرضوي (٢) وكيفما كان فلا ريب في رجحان هذه الكلمات إما للأمر بها بالخصوص، أو لأنها من أبرز مصاديق الذكر والثناء.
(٣): هذه الزبادة لم ترد في شئ من نصوص الباب حتى الروايتين الضعيفتين المتقدمتين. نعم وردت في مرسلة الفقيه الواردة
(٢): على المشهور لكن النصوص حتى الضعيفة منها خالية عن التعرض لكلمات الفرج بعنوانها في باب القنوت كما اعترف به غير واحد، وإن ورد ذلك في باب تلقين المحتضر.
نعم: ورد الأمر بذوات هذه الكلمات في روايتين ضعيفتين:
إحداهما مرسلة أبي بصير (١) والأخرى الفقه الرضوي (٢) وكيفما كان فلا ريب في رجحان هذه الكلمات إما للأمر بها بالخصوص، أو لأنها من أبرز مصاديق الذكر والثناء.
(٣): هذه الزبادة لم ترد في شئ من نصوص الباب حتى الروايتين الضعيفتين المتقدمتين. نعم وردت في مرسلة الفقيه الواردة